المقاصد أولمت تكريما لأسرة مؤسساتها التربوية والسنيورة هنأهم بعيد المعلم

الأربعاء 14 آذار 2018 الساعة 17:51 تربية وثقافة
وطنية - أقامت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا، لمناسبة عيد المعلم، حفل غداء تكريميا لأسرة مؤسساتها التربوية من معلمين واداريين وموظفين وعاملين، في استراحة صيدا السياحية، في حضور رئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب، نائب الرئيس الدكتور حسن الشريف وأعضاء المجلس الاداري المحامي حسن شمس الدين، الدكتور جمال البزري، مسؤولة السياسات التربوية في الجمعية مديرة ثانوية المقاصد سهير غندور، مديرة ثانوية حسام الدين الحريري لطفية مظلوم، مديرة مدرسة عائشة أم المؤمنين السيدة هناء جمعة، ومديرة مدرسة دوحة المقاصد غنى نسب، وبانة كلش قبرصلي.

وشارك في جانب من الحفل الرئيس فؤاد السنيورة، الذي صودف قيامه بجولة في استراحة صيدا، حيث هنأ المقاصديين جمعية وإداريين ومدارس ومعلمين بمناسبة عيد المعلم.

النقيب
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد المقاصد وكلمة ترحيبية لمنسقة اللغة العربية في مدرسة دوحة المقاصد سهى نجم، تحدث رئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب فهنأ معلمات ومعلمي مدارس المقاصد الأربع بالمناسبة، وقال: "العلم من الأمور التي لا ينهض المجتمع والدولة الا بها، ولا يوجد تاريخ أو حضارة من دونها. تعتبر مهنة التعليم منذ أقدم العصور من أشرف المهن على الاطلاق، المهنة التي يترفع على مقاعدها الطلاب قاصدو مختلف انواع المهن ليبلغوا أعلى المراتب. ان قيمة الفرد تعرف بمقدار ما يعطي وينتج بأمانة واخلاص، واحترام المجتمع للفرد هو بمقدار احترام الفرد لنفسه واعتزازه بعمله والارتقاء بمهنته وثقته بأهمية دوره ومكانته في بناء المجتمع والوطن".

أضاف: "انطلاقا من أهمية العطاء المقرون بمهنة التعليم، يعتبر المعلم اساس المجتمع، فهو من يخرج أجيالا تساهم في بناء الوطن وتطوره. وإذا صلح المعلم صلح المجتمع والوطن، حيث أن التعليم يرفع مستوى الوعي والثقافة عند الأفراد، ويدفعهم نحو تغيير مستقبل وطنهم نحو الأفضل".

وتابع: "نظرا لدور المعلم الكبير في تنشئة النفوس والعقول، يليق به ان يخصص له يوم ليكرم على مجهوداته وتضحياته. ويطيب لي في يوم المعلم أن أوجه لكل منكم تحية تقدير واعتزاز على الدور المهم الذي تقومون به في تنشئة الأجيال والارتقاء بمستوى عقل الانسان وتفكيره وتنمية قدراته ليكون عنصرا فعالا في بناء مجتمعه قادرا على مواجهة التحديات ومواكبة العصر الدائم للتغيير والتحديث والتطوير. وإن المجلس الاداري يدعم العملية التربوية التي كانت وما زالت الغاية في تأسيس الجمعية منذ ما يقارب ال140 سنة، ويعمل بجهد دؤوب ومتواصل من أجل التميز الدائم بالنقلة النوعية والجودة العالية التي حققها التعليم المقاصدي في مدارس المقاصد الأربع التي تعتبر صروحا تربوية عريقة".

وأردف: "يواصل المجلس الاداري العمل نحو تحقيق المزيد من النجاح والتقدم والازدهار في كل الميادين، وخصوصا الحقل التربوي، وذلك بفضل جهود جميع العاملين من معلمين وموظفين وعمال، اضافة الى طلابنا الأعزاء الذين هم المصدر الأساسي للانجاز والتميز والتطور، وأولياء أمور الطلاب، ذلك ان الجمعية تؤمن بالشراكة بين كل تلك الأطراف لخدمة المجتمع والوطن".


وقال: "نحن بالفعل شركاء في خدمة الرسالة التربوية لجمعية المقاصد. وانطلاقا من ذلك، أشيد وانوه بدعم المعلمين واولياء الأمور، بالتعاون الذي أبدوه للجمعية، والذي سيكون له الأثر البالغ في مواصلة الرسالة والمسيرة".

وتطرق النقيب الى "مواضيع مقاصدية عدة"، وقال: "هناك وقفات عدة وقفها المجلس الاداري كان مقتنعا بها جدا، فبعد صدور القانون 46 الذي هو حق للمعلم، حرص المجلس على ألا يكون هناك أي لبس في تطبيقه، وكان الإتفاق بالإجماع من قبل المجلس الاداري على أن هذا الحق سيعطى للمعلمين مهما حصل".

أضاف: "في السنة الماضية، عندما عينا السيدة لطفية مديرة لثانوية الحسام، وضعوا عراقيل كبيرة، لكننا كمجلس نقف وراء كل مديرة تكون في المقاصد. وباسم المجلس اتوجه بالشكر الى مديرة السياسات التربوية سهير غندور على جهودها. كما أتوجه إلى مديرات مدارس المقاصد لطفية مظلوم وهنا جمعة وغنى نسب اللواتي تعاون معنا في هذه الفترة، وكان التعاون واضحا وظاهرا لمصلحة المقاصد".

وتوقف عند "أمور حصلت في موضوع انتخابات لجنة الأهل، وقال: "نحن لا نأخذ حق أحد، ولا نطالب بغير حقنا، ونعتبر الطلاب أولادنا".

نجم
وألقت سهى نجم كلمة الأسرة التعليمية في المدارس الأربع، فشكرت ل"جمعية المقاصد مبادرتها بتكريم من كاد أن يكون رسولا".

وتطرقت الى بعض قضايا المعلمين، فقالت: "لقد شكل إصدار القانون 46 تحديا لا تزال المؤسسات تتخبط فيه منذ 6 أشهر أو يزيد، لكننا في مقاصد صيدا قدمنا تجربة فريدة وعبرناها بنجاح. ورغم صعوبة الموقف، اتسم الجميع بالواقعية والحكمة والمسؤولية. ومن ناحيتنا كمعلمين، قدرنا ونقدر مبادرة المجلس الاداري، التي اعترفت بالحقوق، وتعاملت مع القانون كما ينبغي، وقابلنا هذه المبادرة في منتصف الطريق، فحصلنا على حقوقنا من دون أن تقع المؤسسة تحت عبء لا تحتمله. وبهذه المعادلة، لم يأكل الجميع العنب فحسب، بل أكرمنا الناطور، وتعهدنا الكرمة بالعناية اللازمة لتبقى التربة صالحة ويبقى الكرم يؤتي أكله عاما بعد عام".

أضافت: "نحن اليوم نتضامن بشدة مع زملاء لنا ما زالوا في مؤسسات أخرى يناضلون جاهدين لتطبيق القانون، ونقدم إليهم تجربتنا نموذجا دعت اليه النقابة حين لم تساوم على تعديل القانون وقبلت بالاتفاقات الرضائية، كما دعا إليها وزير التربية حين دعا المؤسسات الى التروي في الزيادات ولجان الأهل الى المرونة".

وتابعت: "ان الثقة التي بنيناها مع المجلس الإداري هي الإنجاز الأكبر بعد مرحلة من الضبابية أدت الى تلقي كل طرف منا صورة غير واقعية عن الآخر. أما الحوار الذي بدأ منذ فترة غير الصورة، فليس النقابيون جماعة من المشاغبين المشاكسين، ولا المجلس همه التربص بالمعلمين لنزع حقوقهم، بل نحن واياكم مع الإداريين والعمال والأهل مكونات متعددة لجسد واحد، بل لروح واحدة هي روح المقاصد".


========================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب