عزالدين من العباسية : واجبنا تعزيز القطاع العام والجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية والجيش والقوى الامنية وحماية المقاومة

الأربعاء 14 آذار 2018 الساعة 14:18 سياسة
وطنية - أقامت شعبة مدرسة الشهيد محمد سعد الفنية في العباسية (مكتب الشباب والرياضة لحركة امل في اقليم جبل عامل)، برعاية وحضور وزيرة التنمية الادارية الدكتورة عناية عزالدين، إحتفالا لمناسبة ذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد محمد سعد، في قاعة الاحتفالات ، في حضور نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء صور (رئيس بلدية برج رحال) حسن حمود ورئيس بلدية العباسية خليل حرشي، مسؤول الشباب والرياضة في إقليم جبل عامل لحركة أمل الدكتور غسان جابر وعدد من القيادات الحركية وفاعليات اجتماعية وتربوية وطلاب.

قدم للاحتفال المدرس حسن عباس سرحان مرحبا بالوزيرة عزالدين "التي نرى فيها خير تمثيل للمرأة في الندوة البرلمانية، لان المرأة كانت الى جانب الشهيد القائد محمد سعد بالمواجهة والمقاومة". ثم ألقت الطالبة أماني مروة كلمة الطلاب، مشيرة الى أهمية المرأة الام والمجاهدة والاجتماعية والسياسية والاسرية التي تعمل من اجل تحصين المجتمع".

ثم القى مدير المدرسة الفنية حبيب اسماعيل كلمة، قال فيها:"هنا يلتقي المقاوم والمعلم هنا نحن من نقول أن الحرية لا تكون الا حيث يكون العلم فالشهيد القائد محمد سعد لم يكن هاوي بندقية الا لأجل الحرية والكرامة، لذلك كان كتابه دائما في جعبته جنبا الى جنب مع رصاصاته التي لم تطلق يوما الا على محتل أو عميل".

وأشار اسماعيل الى "أن مدرسة الشهيد محمد سعد الفنية -العباسية كانت اول هذه المشاريع التي تأسست سنة 1998 أي ما يناهز العشرين سنة من العطاء، وقد خرجت أجيالا وأجيالا وكانت نتائجها دائما مميزة واحتلت أعلى النسب على مستوى الامتحانات الرسمية المهنية في لبنان وكل هذا بفضل التعاون الوثيق بين أفراد الهيئة الادارية من جهة وعطاءات المعلمات والاساتذة من جهة ثانية".

وختم اسماعيل قائلا:"تطل علينا اليوم معالي الوزيرة الدكتورة عناية عز الدين مشكورة على حضورها ورعايتها هذا الحفل. الوزيرة التي اذهلتنا بإصرارها وعطائها المميز في وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية. هي التي حولت وزارتها الى وزارة فاعلة لشدة حاجة الوطن الى التنمية الجدية والنهوض والتحديث وذلك من خلال العمل على تطوير ادارة الموارد البشرية وتنميتها وغيرها من المشاريع التي من شأنها أن توصل البلد الى بلد الكفاءات ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب".

الوزيرة عز الدين
ثم اختتمت الوزيرة عزالدين بكلمة قالت فيها: "لقائي معكم ايها الاعزاء الطلبة، يعني لي شخصيا الكثير لانه اللقاء مع المستقبل الآتي، ولانه ايضا يحمل دفء ذكريات مسيرة من كفاح جيل من الشباب الجنوبي الساعي لاكتساب العلوم المختلفة وللخوض في غمارالنهوض والتقدم، كيف واذا كان هذا اللقاء في مهنية الشهيد محمد سعد، حيث الاسم والعنوان يكفي للدلالة على رسالية وجودكم هنا في هذا المحفل العلمي المبارك باسم قائد فذ. كان تلميذا فمدرسا فمربيا فمقاوما ثم قائدا وشهيدا انه المسار الطبيعي لابناء الرسالة وابناء الامام موسى الصدر".

اضافت الوزيرة عزالدين :"اعلموا ان وجودكم على هذه المقاعد الدراسية هو جزء لا يتجزأ من المقاومة والتنمية على حد سواء انتم امل الجنوب القادم والآتي، امل استمرار مسيرة التنمية والتحرير والمقاومة. لا تستخفوا او تقللوا من اهمية هذا الجهد الذي تبذلونه على المقاعد الدراسية".

وقالت:"الحقيقة انه جهد بثلاث ابعاد: "البعد الاول : مرتبط بعزيمة جيل الشباب على المضي في طريق التقدم والنهوض وعدم التأثر بكل المحاولات التي تريد منه ان يكون جيلا لاهيا يميل الى الكسل والتراخي. البعد الثاني : هو انكم مصممون على امتلاك الشهادات العلمية والخبرات المهنية والحرفية التي تمكنكم من دخول مجالات العمل المتعددة وبالتالي المشاركة الفعلية في عملية التنمية الدائمة والمستمرة على مستوى الوطن عموما وعلى المستوى الجنوب خصوصا البعد الثالث: هو الادراك والوعي الذي يمثله التواجد في صرح الشهيد محمد سعد وهو بحد ذاته نوع من المقاومة والايمان".

واعتبرت الوزيرة عزالدين: "لقد تقصدت الحديث معكم حول هذه المعاني لاننا اليوم ونتيجة عوامل عديدة منها الحرب الاعلامية الناعمة القادمة من الخارج والازمة الاقتصادية الضاغطة التي انعكست على فرص العمل لدى جيل الشباب، نعيش ظاهرة متمثلة بتوجه الشباب نحو وظائف الكسب السريع او اللجوء الى الهجرة من الوطن بحثا عن عمل من هنا او هناك. وكل ذلك لا يعني سوى تنشئة جيل من المستهلكين او المهاجرين وفقدان الوطن طاقاته وامكانياته وقدراته".

وتابعت:"الحق يقال ان جيل مستهلك وفقدان الوطن لطاقاته يعني فقدانا للمستقبل". ودعت الى صناعة الامل من خلالكم اوجهه هو وجودكم هنا ومسؤوليتكم في هذا المجال كبيرة وعظيمة، كذلك اصارحكم لاقول لكم ان مسؤوليتنا تجاهكم ايضا لا تقل عن مسؤوليتكم لاننا معنيين بان نؤمن لكم ظروف وبيئة المستقبل المناسبة لكم. وهذا معنى وجودنا وانخراطنا في مؤسسات الدولة من المجلس النيابي والحكومي وسائر الدوائر الرسمية الاخرين. ان دولة الرئيس نبيه بري وحركة امل كانت ولا تزال مع تعزيز القطاع العام والجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية والجيش والقوى الامنية كما انها تضع على عاتقها مسؤولية الدفاع عن قطاعات الانتاج الحيوية من الزراعة والصناعة والانتاح المحلي المختلف كما اننا نتطلع الى دعم مسارات انتاجية جديدة تستند على بناء القدرات و المهارات في قطاعات المعلوماتية و التي تختزن امكانات كبيرة جدا و فرص للنمو الاقتصادي وسوق العمل".

وختمت:"هذا هو الافق الوحيد لكي نؤمن فرص العمل وامكانية الكسب الشريف والوظائف المناسبة للاجيال الشابة وهذا ما سوف نتابع العمل عليه ونكافح من اجله. على اساس العلاقة المتوازنة بين القطاع العام و القطاع الخاص وحيث تحافظ الدولة على حقها بالسهر على مصلحة مواطينيها. هذا هو معنى وجودنا نحن ابناء حركة امل في السلطة لنبقى حراسا لامالكم وطموحاتكم ومستقبلكم".

كما قدم كورال ثانوية الشهيد محمد سعد انشودة نور ونار ثم جالت في اقسام الثانوية واقيم على شرفها حفل كوكتيل.


============================أ.أ.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب