هاشيت انطوان نوفل نعت اميلي نصرالله: تميزت بإثراء الحوار الثقافي بين الحضارات وارتبط اسمها بذاكرة اللبنانيين والعرب

الأربعاء 14 آذار 2018 الساعة 13:52 تربية وثقافة
وطنية - نعت دار "هاشيت أنطوان/نوفل" الأديبة والمؤلفة اللبنانية إميلي نصرالله التي توفيت فجر اليوم عن 87 عاما.

وقال رئيس مجلس إدارة "هاشيت أنطوان/نوفل" إميل تيان إن "أسرة الدار، بجميع أعضائها، في غاية التأثر اليوم لرحيل إميلي نصرالله الإنسانة والكاتبة".

وأضاف: "عرفناها عن قرب سيدة مثقفة محبة وحنونة، تختار كلماتها بلباقة، وديعة هادئة بسيطة وقوية ككتاباتها، وتتمتع بشخصية فريدة عازمة مكتنزة بالتجارب. فلا يمكن التمييز بين إميلي نصرالله الكاتبة وإميلي نصرالله الإنسانة. لقد مثلت الأديبة الراحلة الزمن الجميل بأخلاقها وأدبها وفكرها وثقافتها الشاملة وانتمائها الى وطنها وتعلقها بجذوره".

وأضاف: "ارتبط اسم إميلي نصرالله وأدبها بذاكرة اللبنانيين والعرب جميعا، فنصوصها تدرس في المدارس. ونحن في "دار نوفل" تربطنا بها علاقة متينة عمرها سنوات طوال منذ تأسست الدار التي تشكل الأديبة الراحلة إحدى أعمدتها".

إميلي نصرالله أديبة لبنانية رائدة، ولدت في العام 1931، في قرية الكفير (قضاء حاصبيا) في جنوب لبنان. عملت في الصحافة ثم غلب عليها الأدب، فانصرفت إلى كتابة الرواية والقصة والسيرة وأدب الفتيان والأطفال.

تركزت أعمالها بشكل أساسي على الحياة القروية في لبنان، وجهود المرأة التحررية، والمشاكل المرتبطة بالهوية القومية خلال الحرب الأهلية اللبنانية، والهجرة. ترجم الكثير من كتبها إلى الإنكليزية والألمانية والدانماركية والفنلندية والتايلندية.

حصلت على جوائز عدة منها جائزة الشاعر سعيد عقل في لبنان وجائزة مجلة "فيروز"، وجائزة جبران خليل جبران من رابطة التراث العربي في أوستراليا، منحت في العام 2017 وسام معهد "غوته" الفخري الرسمي باسم جمهورية ألمانيا الاتحادية "لتميزها في إثراء الحوار الثقافي بين الحضارات"، ونالت أخيرا، في العام 2018، وسام الأرز اللبناني من رتبة كومندور "تقديرا لعطاءاتها الأدبية".

"الزمن الجميل"
قبل رحيلها بأيام، صدر عن "هاشيت أنطوان/ نوفل" كتاب "الزمن الجميل" الذي كان بمثابة تحية لمسيرة الكاتبة الطويلة ولسنواتها الذهبية في عالم الصحافة.
"الزمن الجميل" - رحلة جديدة تأخذنا فيها الأديبة إميلي نصرالله إلى لبنان الخمسينات والستينات. بأسلوبها الدافئ والحنون، ونصها الغني من دون بهرجة والكثيف من دون استعراض، تجول بنا في عوالمها الخاصة ولا نشعر بالغربة. تغدق علينا الأديبة الرائدة التي كانت لا تزال في جِلد الصحافية تجربتها في "الزمن الجميل"، تذكرنا بأسماء نسيناها وتقدم الينا أخرى لا نعرفها، من خلال وجوه قابلتها وحاورتها. هن نساء في الغالب. نساء مناضلات، كل على طريقتها، في المجال العام أو الخاص، جهارا أو صمتا: من إدفيك جريديني شيبوب إلى الملكة فاطمة السنوسي، وسيدة الرائدات إبتهاج قدورة، ومغنية الأوبرا اللبنانية الأولى سامية الحاج، حتى البصارة فاطمة، ومارتا، الطالبة الثمانينية في الجامعة الأميركية. نساء نصرالله لم يكن من حبر فقط. اتخذن أشكالا أيضا على يد الرسام جان مشعلاني الذي دأب على مرافقة الصحافية الشغوفة، وتزيين مقالاتها على صفحات مجلة "الصياد" مدى سنوات.



=======م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

مشروع دعم الانتخابات اللبنانية سا...

تحقيق ماري الخوري وطنية - أنجز لبنان منذ شهر تقريبا انتخابات نيابية بعد تسع سنوات من ا

الثلاثاء 05 حزيران 2018 الساعة 12:49 المزيد

أسواق طرابلس لبست حلة العيد بعد إ...

تحقيق محمد الحسن وطنية - لم تهنأ طرابلس وأسواقها في موسم العيد في خلال السنوات السابقة

الإثنين 04 حزيران 2018 الساعة 14:19 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب