الحياة : توقيف مفبركي التهمة ... واحتفالات في بيروت زياد عيتاني حراً بعد تبرئته من العمالة لإسرائيل

الأربعاء 14 آذار 2018 الساعة 06:49 سياسة
وطنية - كتبت صحيفة "الحياة " تقول : خرج أمس الممثل المسرحي اللبناني زياد عيتاني إلى الحرية بعدما برأته المحكمة العسكرية بقرار من قاضي ‏التحقيق العسكري الأول القاضي رياض أبو غيدا، من ملف "فبرك" له بشبهة التعامل مع إسرائيل، أمضى ‏بموجبه مئة وعشرة أيام موقوفاً. وترافق إطلاقه مع إصدار أبو غيدا مذكرة توقيف وجاهية في حق المقدم في قوى ‏الأمن الداخلي سوزان الحاج بتهمة فبركة ملف عيتاني، على رغم أنها أصرّت على نفي التهمة وأنكرت كل ‏اعترافات "المقرصن" إيلي غبش الذي أصر على أنها هي التي طلبت منه فبركة الملف. وقد أوقف الأخير وجاهياً ‏فيما نقِلت الحاج إلى مركز توقيفها في مقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي‎.‎


وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، أخلى سبيل عيتاني من دون كفالة مالية، ‏تأكيداً لبراءته من شبهة التعامل مع إسرائيل، وتولى محامياه صليبا الحاج ورامي عيتاني مرافقته من مقر توقيفه ‏رهن التحقيق لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بعدما أمضى موقوفاً على ذمة التحقيق نحو أسبوعين ‏بقرار من النيابة العامة التمييزية التي أمرت بنقل ملف التحقيق من المديرية العامة لأمن الدولة إلى "المعلومات" ‏بعدما أوقفته الأولى ثلاثة أشهر تعرض خلالها للتعذيب، كما صرح الى الصحافيين فور خروجه من المديرية ‏العامة لقوى الأمن متوجهاً برفقة محاميه إلى "بيت الوسط" للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، ثم انتقل إلى ‏منزله في الطريق الجديدة‎.‎
‎ ‎
وكان اللقاء بين الحريري وعيتاني مؤثراً جداً، خصوصاً عند حضور والدته لرؤيته للمرة الأولى منذ توقيفه، ‏ومبادرته إلى تقبيل يديها ومعانقتها، فيما شدد الحريري على "إحقاق الحق". وقال: "حصل ظلم، لكن الدولة ‏وأجهزتها عملت على إحقاق الحق، ويمكن أن يكون هناك جهاز وصلته معلومات متلاعب بها، لكنه قام بعمله ‏وواجبه، إلا أن القضاء اشتغل أكثر وحقق ما يجب أن يحصل وجلّ مَن لا يخطئ‎".‎
‎ ‎
ورد عيتاني: "أنت يا دولة الرئيس من وعدت ووفيت بوعدك، وإلا لكنت أمضيت مدة طويلة في السجن وأنا ‏مظلوم وكل ما نسب إليّ كان ملفقاً ولا علم لي به‎".‎
‎ ‎
وغادر عيتاني "بيت الوسط" متوجهاً إلى منزله وسط مواكبة من رابطة آل عيتاني ومئات انتظروه هناك‎.‎
‎ ‎
وأقيم له احتفال كبير وسط مظاهر فرح عمّت معظم شوارع بيروت. وأجمع الذين رحبوا به، على خروجه بريئاً، ‏وقالوا له: "نحن لم نشك يوماً في براءتك من التهم المفبركة لك، فأنت عروبي ووطني وتنتمي إلى عائلة بيروتية ‏عريقة معروفة بخطها الوطني‎".‎
‎ ‎
ورد عيتاني مؤكداً أن القضاء "سيكشف ماذا حصل معي في الدقائق الأولى من توقيفي وتعرضي للتعذيب يوم ‏الأحد في 26 تشرين الثاني (نوفمبر‎)".‎
‎ ‎
وامتد الاحتفال ببراءة عيتاني ساعات، واستقبل خلالها الألوف من المهنئين الذين تدافعوا لتقبيله. وحضر مهنئاً ‏وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي كان عيتاني خصه بالشكر منوهاً بدوره في كشف الحقيقة‎.‎

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

ترقب في تنورين في انتظار مستجدات...

تحقيق لميا شديد وطنية - تعيش منطقة تنورين في قضاء البترون، حالة من الترقب والانتظار ل

الخميس 21 حزيران 2018 الساعة 17:14 المزيد

دور المرأة ومسؤوليتها في مكتب ال...

تحقيق أمينة التويني وطنية - ما هو دور المرأة ومسؤوليتها في وزارة الشؤون الاجتماعية وبا

الخميس 14 حزيران 2018 الساعة 12:01 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب