الحركة الثقافية أنطلياس تكرم هنري العويط الكلمات نوهت بفكره الحر والتزامه القيمي والوطني والإنساني

الثلاثاء 13 آذار 2018 الساعة 20:49 تربية وثقافة
وطنية - كرمت الحركة الثقافية في أنطلياس، في إطار تكريم أعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي، ضمن المهرجان اللبناني للكتاب، أستاذ الأدب العربي المميز والمترجم المتمكن الدكتور هنري العويط، قدمه الدكتور جرجورة حردان وأدار التكريم الدكتور ناصيف قزي، في حضور عدد من الأكاديميين والأساتذة والمثقفين وزوار معرض الكتاب.

بعد النشيد الوطني، ألقى قزي كلمة بعنوان "هنري العويط عاشق الآفاق"، رحب فيها بالحضور باسم الثقافة البناءة المسؤولة، ثقافة الفكر الحر والإلتزام القيمي والوطني والإنساني. وتحدث عن المكرم من عائلته إلى تحصيله العلمي والمواقع التي شغلها متنقلا بين عدد من المؤسسات التربوية وموقعه الأكاديمي في الجامعة اليسوعية وتدريسه مادتي "الأدب العربي الحديث" و"الترجمة"، وفي رئاسة "اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو"، ومنصبه كمدير عام "مؤسسة الفكر العربي".

وتناول شغله عضوية لجان وهيئات وطنية وعربية ودولية وغيرها.

حردان
بداية، نوه حردان بالحركة الثقافية - انطلياس، ثم أعطى شهادة بالمكرم تحدث فيها بالقسم الأول عن مساراته العلمية والأكاديمية والتعليمية والتأليفية والإدارية على المستوى الوطني ثم الإقليمي فالدولي وأعطاها "العطاء" عنوانا، وفي القسم الثاني نفذ من الواجهة العلمية والمهنية والإنتاجية الى هنري العويط الإنسان في تصرفاته وقراراته وعلاقاته بالآخرين واختار لهذا القسم "المرجع" عنوانا.

وشدد على أن "العويط لم يدخل ميدانا الا وحلق فيه، ولم يعالج ملفا الا وانجزه"، وقال: "لكم كان كبيرا حظ التلاميذ والطلاب والزملاء والمسؤولين والمعاونين الذين تعاطوا معه، فتأثروا بشخصيته المتمايزة واقتدوا بتصرفه الإنساني الفريد الذي طبعهم ببصمة انسانية لا يملكها ولا يتقنها الا امثاله".

العويط
ختاما، كانت كلمة للمكرم العويط الذي تحدث عن إعجابه بمونتسكيو وبروح شرائعه، وتحدث عن نشأته في قريته بزيزا وعائلته ومرحلة الدراسة عند الآباء اليسوعيين، والتدريس في عدد من المدارس، وفي طليعتها مدرسة كرمل القديس يوسف التي إليها يرجع الفضل في إطلاق مسيرته المهْنية. وأشار إلى انتسابه إلى اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو.

وشدد العويط على الولاء للبنان والإيمان بدعوته ورسالته ودوره، على الرغم مما يشوب نظامه من تشوهات، وأكد أن ما يربطه بالأديان والمعتقدات كلها، ما تنادي به وتدعو إليه من قيم إنسانية مشتركة. وكانت له سلسلة مواقف عن الانفتاح والاعتصام بحبل الأمل والرجاء.

وشكر للحركة الثقافية التكريم، مشددا على إيمانه بمبدأ التعاون ونهج الشراكة، محييا كل من عمل معهم في جامعة القديس يوسف، ولجنتي معادلات التربية والتعليم العالي، واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، ولجان المركز التربوي للبحوث والإنماء، ومؤسسة الفكر العربي، وغيرها من الهيئات والمؤسسات، معتبرا أن تكريمه يتجاوزه كفرد، ليشمل جميع من ساهم في بناء شخصيته وتحقيق ما أنجزه.


======================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب