طاولة مستديرة لجمعية محاربون من أجل السلام عن دور المرأة في تحصين السلم الاهلي

الإثنين 12 آذار 2018 الساعة 13:00 المرأة والطفل
وطنية - عقدت طاولة مستديرة، بدعوة من جمعية "محاربون من أجل السلام"، وبدعم من السفارة الكندية في بيروت، في فندق الراديسون في عين المريسة، لمناسبة يوم المرأة العالمي، تحدث فيها عدد من الأكاديميات والإعلاميات والناشطات ضمن منظمات المجتمع المدني وشارك فيها نحو 56 معظمهم من النساء والفتيات.

بعد النشيد الوطني، عرض رئيس جمعية "محاربون من أجل السلام" زياد صعب لظروف تأسيس الجمعية، "التي جاءت إثر توجيه بيان من مقاتلين سبق لهم الإشتراك في الحرب الأهلية اللبنانية إلى المشاركين في جولات العنف التي شهدتها منطقتي جبل محسن وباب التبانة في العام 2012، وحمل هذا البيان الإشارة إلى عقم تكرار تجربة العنف، وإلى ضرورة التأسيس لثقافة تحترم التنوع والتعدد وتعمد إلى حل النزاعات عبر الوسائل السلمية والديمقراطية".

وألقت المفوضة السياسية للسفارة الكندية في بيروت السيدة فاطمة بن السايح كلمة بإسم السفارة، مشيرة إلى إهتمام السفارة الكندية بتشجيع المحاربين والمحاربات السابقين على الإفصاح عن آرائهم المنتقدة للعنف لكي يشكلوا نموذجا يسهم في توعية الأجيال الشابة على مخاطر الحروب، بما يدرأ عنهم خطر الجنوح نحو الكراهية والتطرف".

اوغاسابيان
وقدم وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان مداخلة أثنى خلالها على أهداف الجمعية، وعرض لتجربته الخاصة خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وخلص إلى خواء اللجوء إلى العنف كوسيلة لحل الخلافات، مؤكدا "أن للمرأة مكانة خاصة يمكن أن تلعبها في هذا الجانب".

الجلسات
ثم عقدت الجلسة الأولى بعنوان "النساء وسؤال ما بعد الحرب" ترأستها مليحة الصدر شرف الدين، وذكرت خلالها برفض والدها الإمام موسى الصدر لجوء اللبنانيين إلى الإقتتال، وأشارت إلى مناداته بالوحدة الوطنية بصفتها أقوى الوسائل من أجل تحصين السلم المجتمعي.

بعدها تحدث كل من الباحثة والكاتبة الدكتورة دلال البزري، ورئيس جمعية إمرأة 31 أيار الدكتورة جوسلين خويري، والأستاذة الثانوية سلوى سعد. وركزت المداخلات على التجربة الخاصة لكلٍ من المتحدثات الثلاث في كيفية بناء السلام، وفي الدور المخصوص الذي يمكن أن تلعبه المرأة من أجل الوقاية من العنف والحد منه والعمل على تخطي نتائجه وآثاره السلبية.

الجلسة الثانية عن دور الإعلاميات في المساعدة على بناء وتعزيز السلام، ترأستها السيدة ليال أبو رحال، وتحدثت خلالها الأستاذة في علم اجتماع التنمية الدكتورة ماريز يونس، والإعلامية ديانا مقلد، والإعلامية رولا سعد. وأشارت المداخلات إلى أمثلة عن كيفية تعاطي الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي مع بعض الأحداث والوقائع، وإلى نماذج يمكن أن تجعل من الإعلام منصات لبناء السلام بدلا من أن يكون وسيلة لبث خطاب الكراهية والتحريض على العنف، وإلى أن التدفق الإعلامي بات واقعا لا يمكن إنكاره أو العودة عنه.

الجلسة الثالثة أدارتها عضو الهيئة اللبنانية للتاريخ الأستاذة نايلة حمادة. وتطرقت هذه الورشة إلى دور الناشطات في المجتمع المدني، وحاضر فيها كل من الأستاذة الثانوية سمر حسان والمديرة التنفيذية للحركة الإجتماعية في لبنان تمام مروة ورئيسة حزب الخضر اللبناني ندى زعرور. وتركزت المداخلات على ضرورة الجلاء المفاهيمي بين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي وعلى إمكانية أن تشكل بعض القضايا التي تعمل عليها الجمعيات الأهلية والمدنية اللبنانية قنوات متصلة الحلقات تساعد فعليا في بناء ثقافة المواطنة القائمة على المساواة في الحقوق والواجبات، شرط أن تظل منضوية تحت الآليات السلمية الديمقراطية وأن تظل بمنأى عن التوظيف في التباينات السياسية القائمة.

الجلسة الأخيرة خصصت لتكريم الناشطة من أجل السلم الأهلي والمجتمعي الراحلة أمل ديبو. أدراها عضو الهيئة الإدارية للجمعية الدكتور فؤاد الديراني وتليت خلالها شهادات عن دور المكرمة، خلال وما بعد مرحلة الحرب. وتلا هذه الشهادات كل من: رئيس جمعية فرح العطاء الدكتور ملحم خلف، ورئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين وداد حلواني، وشقيقة الراحلة ساميا ديبو.

وفي الختام، تم تسليم درع تكريمية للراحلة أمل ديبو كما أعلن عن زراعة شجرة أرز بإسمها في محمية أرز الشوف في الباروك.


========= ن.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

مشروع دعم الانتخابات اللبنانية سا...

تحقيق ماري الخوري وطنية - أنجز لبنان منذ شهر تقريبا انتخابات نيابية بعد تسع سنوات من ا

الثلاثاء 05 حزيران 2018 الساعة 12:49 المزيد

أسواق طرابلس لبست حلة العيد بعد إ...

تحقيق محمد الحسن وطنية - لم تهنأ طرابلس وأسواقها في موسم العيد في خلال السنوات السابقة

الإثنين 04 حزيران 2018 الساعة 14:19 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب