المجلس الشرعي أكد أهمية التوافق بين الرئاسات وإنجاز العفو العام

السبت 13 كانون الثاني 2018 الساعة 15:02 سياسة
وطنية - عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى، وبحث في الشؤون الإسلامية والوقفية والإدارية والوطنية.

استهل الاجتماع بذكر مآثر الراحل مفتي راشيا العلامة الدكتور الشيخ احمد اللدن ومزاياه ومحاسنه، وتليت الفاتحة عن روحه، وأصدر المجلس بيانا تلاه عضو المجلس المفتي الشيخ سليم سوسان قال فيه: "أكد المجلس الشرعي أهمية التوافق والتعاون والتنسيق بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة لأن التضامن الرئاسي هو أمانة يجب المحافظة عليها، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، والرؤساء الثلاثة هم صمام الأمان للبحث في القضايا الوطنية كافة التي ينص عليها دستور اتفاق الطائف ضمن الأطر والأصول المرعية الإجراء لما فيها مصلحة لبنان واللبنانيين".

أضاف: "شدد المجلس على أن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أمر طبيعي وضروري لا ينبغي التشكيك به وهو مسؤولية في أعناق القوى السياسية كافة، وأي كلام أو تلميح خلاف ذلك من أي كان هو لتعكير الأجواء وإدخال لبنان في أزمة سياسية جديدة هو بغنى عنها، فإجراء الانتخابات النيابية مفصل هام للبنانيين. ودعا المجلس الى معالجة القضايا المعيشية والاقتصادية والاجتماعية بما تقتضيه المصلحة الوطنية ومصلحة المواطنين وهذا يتطلب مزيدا من الجهود المبذولة من الدولة وخصوصا أن هناك كثيرا من اللبنانيين يعانون البطالة وضائقه اقتصادية ومعيشية وترديا في أحوالهم المادية".

وتابع: "توقف المجلس أمام قضية العفو العام، آملا أن تنجز هذه القضية اليوم قبل الغد، العفو العام الشامل، إذ آن الأوان لرفع هذه المظلمة، والمجلس لا يرضى بالظلم على أي كان من اللبنانيين، وقضية الموقوفين الإسلاميين تتطلب إنهاء سريعا لهذه المأساة وبت أوضاعهم حتى لا تبقى هذه القضية موضوع تجاذب وتشكيك من أحد، والمجلس سيتابع هذا الموضوع بكل الوسائل لإنهاء هذه القضية".

وختم: "تابع المجلس ما تعانيه فلسطين وشعبها وخصوصا مدينة القدس من الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي الذي يمارس يوميا اعتداءات وحشية وإجرامية على المقدسيين والشعب الفلسطيني بعد الإعلان المشؤوم للرئيس الأميركي اعتماده القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، وأكد المجلس أن القدس ستبقى عاصمة لدولة فلسطين العربية، والفلسطينيون لم ولن يتنازلوا عن حقهم في أرضهم وسيقاومون المحتل الغاصب مهما طغى، فالقضية الفلسطينية هي قضية إنسانية عالمية وستبقى حية في وجدان الأمة العربية والإسلامية لتحرير ارض فلسطين العربية من العدو الصهيوني الذي يحاول تهويدها وتوسيع الاستيطان فيها رغم القرارات الدولية الرافضة لهذا العدوان الإجرامي".



==== ن.ح.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

لمياء بساط وفيوليت غزال البلعة ول...

تحقيق إيلان غطاس وطنية - القيادة تتطلب مهارة وعلما وخبرة وشخصية مميزة، وهذه الصفات لا

الثلاثاء 27 آذار 2018 الساعة 10:25 المزيد

لنفايات... موت بأسلحة سرطانية ومك...

تحقيق فاطمة رمال وطنية - "كأنك تتنشق موتك" هو عنوان التقرير الذي أطلقته منظمة "هيومن ر

الثلاثاء 27 آذار 2018 الساعة 10:17 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب