الديار : نحن في الجنوب وسوريا والعراق واليمن وغزة ومع كل شعب مظلوم قضيتنا فلسطين وسنحررها ولو طال الزمان وبعد قرون ونردع إسرائيل لماذا لم يحسم الرئيس عون السياسة الخارجية والدفاعية والاقتصادية بعد سنة؟

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 الساعة 06:50 سياسة

وطنية - كتبت صحيفة "الديار " تقول : نحن في الجنوب اللبناني وعلى حدود فلسطين المحتلة ونستمر مجاهدين ومقاتلين لردع الكيان الصهيوني ونحن في سوريا نقوم باسقاط المؤامرة وبضرب التكفيريين الذين اثارتهم دول الخليج وأميركا وقسم من أوروبا وتركيا ونهزمهم وننتصر عليهم، نحن في العراق نقاتل ضد داعش والتكفيريين ونعمل على وحدة العراق، البلد العربي العريق والقوي وشعبه المثقف والعنصر البشري المقاتل وصاحب عزة النفس، والعراق العظيم بين الدول العربية والدور التاريخي له.


ونحن في اليمن مع الشعب المظلوم وضد حرب ترتكب المجازر فيها ضد المدنيين ويجوع الشعب اليمني وتقع 400 الف إصابة كوليرا ويموت الأطفال من الجوع وتقصف الطائرات السعودية المدن والقرى لان رئيس الجمهورية دون شخصية وهو صنم تريده السعودية رئيسا على جمهورية اليمن.


نحن في غزة ندعم المقاومة ولا نخضع لإسرائيل ونضع كل طاقاتنا لغزة، المحاصرة والعاصية على العدو الإسرائيلي. ونحن مع كل شعب مظلوم ولن نحيد، ونقدم الشهداء والدماء الغزيرة في سبيل قضيتنا، قضية فلسطين، مهما طال الزمن ولو بعد قرون سنحرر فلسطين، ويعود الشعب الفلسطيني الى ارضه، وهو اليوم الذي يعيش عذاب المخيمات والفقر والسكن تحت بيوت التنك وليس في يده الا مفتاح منزله الذي طرده منه الشعب الصهيوني.

لن نقوم بالنأي بالنفس
نحن هنا لن نقوم بالنأي عن النفس، وسواء ارادت السعودية ام لم ترد، فاننا سنكون في الجنوب وسوريا وبغداد واليمن وغزة، ومع كل شعب مظلوم، وسنكون في فلسطين وسنكون أقوياء بايماننا وقتالنا وصواريخنا وايمان مجاهدينا، والقناعة الكبرى التي نملكها، وهي اننا منتصرون حتما ضد الباطل وضد أي تطبيع مع الكيان الصهيوني، ودون أي سكوت عن اغتصاب إسرائيل لفلسطين وطرد شعب فلسطين واضطهاده وارتكاب المجازر الإسرائيلية في فلسطين.


نحن هنا ليوم يأتي فيه كل المصلّين الى المسجد الأقصى، ولا تقوم الشرطة الاسرائيلية بمنع المصلين دون سن الـ 50 سنة من الصلاة في المسجد الأقصى، ونحن هنا مع إعادة كنيسة القيامة وإعادة بناء طريق الجلجلة التي دمرتها الصهيونية لتلغي أي اثر مسيحي في القدس المحتلة. ونحن هنا لنزور بيت لحم، مولد السيد المسيح، ونحن هنا مع كل شبر من أراضي فلسطين، لأننا نعتبر ان كل شبر من ارض فلسطين هو مقدّس مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وبيت لحم، مولد المسيح - عليه السلام. وكل قرية فلسطينية وكل بلدة فلسطينية، وكل شاب او شابة من فلسطين وكل شعب فلسطين وسنكون معه وسنواصل جهادنا حتى تحرير فلسطين ولو طال الزمن ولو بعد قرون فحقنا سينتصر والباطل سيُهزم.

البلد لا يتوقف عند شخص
سواء عاد الرئيس سعد الحريري ام لم يعد، فالديار دعت الى استشارات نيابية، لان البلد لا يتوقف عند شخص، ولا يتوقف عند امر سعودي، بل أراد الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري اختيار خط آخر، لكن كرامة لبنان كانت تفرض القيام باستشارات نيابية واختيار الشخصية التي ترأس الحكومة الجديدة مهما كان الثمن، سواء كان الرئيس سعد الحريري مجددا او غيره، الا ان الثوابت ثوابت ولا تغيرها لا السعودية ولا الرئيس سعد الحريري.


ثم كيف يقبل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب باهانة الشعب اللبناني عبر موقف السعودية وموقف الرئيس سعد الحريري وعدم القيام بمشاورات نيابية، وتنفيذ الدستور، وازدراء القرار السعودي والعمل على قيام حكومة جديدة، اياً تكن الظروف، تطبيقا للدستور ولكرامة لبنان.


ثم ان الرئيس سعد الحريري طرح النأي في النفس، وماذا يعني النأي بالنفس، انه حياد لبنان تجاه المؤامرة الصهيونية الخليجية - الأميركية، والسكوت عنها ومحاصرة لبنان والمقاومة وضرب سوريا والعراق لقطع خط امداد الأسلحة الى المقاومة في لبنان.


ثم ماذا يعني النأي في النفس، عندما تقوم داعش والنصرة بتفجيرات انتحارية وتفجير سيارات مفخخة في بيروت والمدن اللبنانية وتنتشر على جرود لبنان وحدوده وتنتشر في المدن اللبنانية وتقيم خلايا الإرهاب، فكيف نقوم بالنأي في النفس عن ضرب داعش وجبهة النصرة الممتدة من لبنان الى سوريا والعراق واليمن والسعودية وليبيا وأوروبا وأميركا.

اميركا واوروبا يدفعان ثمن دعم التكفيريين
اليوم تدفع أوروبا وأميركا ثمن دعمهما للتكفيريين واليوم يدفع الخليج ثمن دعمه للتكفيريين ودفع 137 ملياراً لدعم 120 الف تكفيري عبروا من الخليج الى تركيا ومن تركيا الى سوريا والعراق. وماذا لو حكمت داعش دمشق، فماذا كان سيكون مصير لبنان، وماذا لو انتصر التكفيريون في سوريا والعراق، فماذا سيكون مصير المشرق العربي، ولولا بطولات المقاومة والجيش العربي السوري ودعم ايران وخصوصا قيام روسيا بارسال 100 طائرة حربية الى سوريا لتقلب الموازين من مساحة 17 في المئة من الأراضي السورية يسيطر عليها النظام الى 85 في المئة و90 في المئة بات يسيطر عليها النظام السوري بعد ضرب التكفيريين وداعش والنصرة وغيرهم.


ثم ماذا كان مصير العراق لو انتصرت داعش بعد احتلالها للموصل ومحافظة صلاح الدين والفلوجة ومناطق كثيرة وتدمير المتاحف العراقية، ونذكر هنا خيانة نوري المالكي عندما طلب من فرق الجيش العراقي اخلاء الموصل وصلاح الدين وتسلم داعش كافة أسلحة الجيش العراقي في الموصل والفلوجة وصلاح الدين وغيرها. لكن الجيش العراقي القوي والابي وشعب العراق وسياسة الرئيس حيدر العبادي وتلاحم الشعب العراقي استطاعوا انهاء ضرب داعش والتكفيريين وانتصر العراق كذلك انتصر العراق باسقاط استقلال كردستان وعادت الأمور الى الحكومة الاتحادية والجيش العراقي، وخاصة العراق القوي.


ثم ماذا في اليمن، ان قام قسم كبير من الشعب اليمني، هم الحوثيون، ام جماعة الرئيس علي عبد الله صالح بانقلاب على الرئيس عبد الهادي وعدم الاعتراف به، فكيف تشنّ السعودية حربا على اليمن لاحتلالها، وتطلق 200 طائرة حربية تقصف اليمن، وتدمّر المدن وتقيم المجازر، خاصة من الأولاد والنساء، وتحاصر الشعب اليمني الان مانعة عنه الغذاء والدواء وكل عناصر المساعدات الإنسـانية ليخضع لسلطتها ولعاصفة الحزم.


عندما قام صدام حسين باجتياح الكويت، ألم تقم الدول العربية وأميركا بتحرير الكويت، لانه من غير المسموح ان تزيل دولة عربية دولة عربية أخرى. ثم عندما كان جيش الرئيس الراحل عبد الناصر في اليمن يقاتل فيها ويريد السيطرة على اليمن، اعترف الرئيس الراحل عبد الناصر بشجاعة بفشل احتلال اليمن وقام بالانسحاب منها.

لماذا على لبنان ان يدفع ثمن فشل السعودية؟
ثم الان، لماذا على لبنان ان يدفع ثمن فشل السعودية في اليمن، ولماذا على لبنان ان يدفع ثمن اطلاق صاروخ بالستي على الرياض او صاروخ قاهر على مدينة ينبع، ولماذا على لبنان ان يدفع ثمن فشل الجيش السعودي في حربه في اليمن، والمطالبة بالنأي في النفس، وطبعا نحن في اليمن نقاتل عن الشعب المظلوم ونساعده ونتعاطف معه ونؤيده ضد الحرب الظالمة السعودية عليه.


ونحن في غزة المحاصرة العاصية على العدوان الإسرائيلي، والتي دفعت 2000 شهيد و10 الاف جريح، لكن المقاومة وحزب الله استطاعوا إيصال مئات الصواريخ الى غزة، عبر البحر الأحمر واستطاعت غزة قصف الكيان الصهيوني وردعه عن السيطرة على قرار غزة وانتصرت غزة، ثم انه من المعيب ان يقوم خالد مشعل بشكر تركيا وقطر ودول أخرى على مساعدة غزة دون ذكر شكر لحزب الله والمقاومة اللبنانية، التي ساعدت شعب غزة على حفر الانفاق وإقامة الصواريخ ودرّبته على القتال وهكذا أراد خالد مشعل لحسابات خليجية، وربما اكثر من ذلك.


عندما يعود الرئيس سعد الحريري سيطرح موضوع النأي في النفس، والشعب اللبناني منقسم حول هذا الموضوع، لكننا نحن من الشعب العربي ولولا اغتصاب إسرائيل لفلسطين لكان العالم العربي عاش ازدهارا واستقرارا رائعا منذ سنة 1940 حتى سنة 2017، بينما دفع العالم العربي ثمن العدوان الإسرائيلي تلو العدوان الإسرائيلي، ولن نقبل مع الرئيس سعد الحريري بالنأي في النفس سواء قرر الاستقالة ام العودة الى الحكومة، ولن يستطيع الرئيس الحريري ولا غيره ولا السعودية الزامنا بالنأي عن النفس وسنبقى نقاتل في الجنوب لردع إسرائيل، وسنبقى نقاتل وننتصر في سوريا ضد التكفيريين الذين ارسلتهم السعودية ودول الخليج الى سوريا عبر تركيا لتدمير سوريا واسقاط النظام فيها، وسنبقى في العراق نقاتل وخاصة بعد انتصار العراق للحفاظ على العراق القوي الواقف في وجه المؤامرة، وسنبقى في اليمن نساعد الشعب المظلوم ضد حرب السعودية الظالمة ضد الشعب اليمني الفقير وإقامة الحصار عليه ومنع الغذاء والدواء عنه وحصول المجازر عبر القصف الجوي، خاصة في صفوف الأطفال والنساء والمدنيين.

الجبير والسبهان عميلان
ولقد قام الطيران السعودي بأكثر من 2500 غارة على اليمن وعلى شعب اليمن الفقير والمعذب، لكنه صاحب عزة نفس كبيرة ومع ذلك لم يقم العالم ضد هذه المجازر في العالم العربي، إرضاء للسعودية التي تملك اكبر ثروة نفطية تقريبا في العالم. ولولا هذه الثروة النفطية ماذا كانت السعودية، وماذا كان دورها، وماذا كانت تفعل، ألم تكن مثل دولة مالي في افريقيا، او دولة شاطئ العاج في افريقيا، لكن السعودية أقامت القيامة لان الحوثيين اطلقوا صاروخ بالستي على مطار الملك خالد في الرياض، وكيف يجوز ذلك، وكيف يجوز اطلاق صاروخ بالستي على الرياض فيما السعودية قامت بـ 2500 غارة على اليمن وحرب ظالمة ومجازر كبيرة.


عاد الرئيس سعد الحريري ام لم يعد، فلن يحصل النأي في النفس، ولا قوة على الأرض تستطيع ان تفرض علينا النأي في النفس، لا في لبنان ولا في خارج لبنان، ولا في كل الخليج، ولا في واشنطن وغيرها، لان عزيمتنا قوية وسياستنا واضحة ونحن شعب عربي يتضامن مع الشعب العربي كله ويقاتل وقضيته الأولى فلسطين، وكل من يدعم تحرير فلسطين، وعدم مسايرة العدو الإسرائيلي وتطبيع العلاقات معه، سواء فوق الطاولة او تحت الطاولة. واكبر رسالة على ذلك، العميل الإسرائيلي وزير خارجية السعودية عادل جبير الذي يدعو الى علاقات مع إسرائيل، واكبر دليل على ذلك العميل الإسرائيلي الوزير السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، الذي هددنا بالويلات وبأمور مذهلة ونقول له اليوم اين انت أيها العميل وماذا كانت نتيجة تهديداتك واستدعاء الرئيس سعد الحريري وبيانه العنيف ثم المقابلة الهادئة والمعتدلة التي اعلنها الرئيس سعد الحريري من الرياض عبر المقابلة مع الزميلة بولا يعقوبيان على شاشة تلفزيون المستقبل وشاشة محطة الـ ام.تي.في.


قل لنا اليوم أيها العميل السبهان وايها العميل الجبير وزير خارجية السعودية، ماذا ستفعلان، الم تخجلا من تهديداتكما ضد لبنان، والوعود بالامور العظيمة والمذهلة ضد لبنان، وها هو لبنان ينتصر وما زال لبنان، لبنان القوي، بعزة نفسه ومقاومة إسرائيل ودعم الشعوب العربية المظلومة والحاق الهزيمة بالتكفيريين بـ 120 الف تكفيري ارسلتم الى سوريا وحدها و70 الف ارسلتم الى العراق، عبر الحدود التركية ومشاركة تركيا في المؤامرة، الى ان وضعت روسيا حدا لاعمال تركيا وارسلت 100 طائرة حربية قلبت كل موازين المعادلة واجبرت ملك السعودية سلمان على الذهاب الى موسكو ليطلب منظومة الدفاع اس - 400 واسلحة روسية، وقيام الخليج بتغيير سياسته كليا والتوازن بين الخطة الخليجية - الصهيونية - الأميركية، وبين اعتبار روسيا دولة عظمى مستعدة للدخول في حرب كبرى في الشرق الأوسط والخليج لمنع المؤامرة على المنطقة.

عون وضياع السنة الأولى وعهود الاصهرة
اما الغريب في الامر، فهو لماذا لم يقم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال سنة من عهده من وضع السياسة الدفاعية وهي لا تحتاج الى اكثر من شهر دراسة في قيادة الجيش، وتقديمها الى مجلس الدفاع الأعلى وقراءتها من رئيس الحكومة، خاصة الرئيس سعد الحريري، حيث ستظهر هذه الدراسة ان الجيش اللبناني وحده غير قادر على مقاومة إسرائيل، بل ان سلاح المقاومة ضروري لردع العدوان الإسرائيلي على لبنان. ولماذا لم يقم بذلك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ثم اننا نسأله لماذا لم يسع رئيس الجمهورية الى وضع السياسة الخارجية للبنان وهي تحتاج الى 5 جلسات من جلسات الحكومة اللبنانية. وهل المطلوب حياد لبنان في النزاع العربي الإسرائيلي والنأي في النفس، تحت عنوان ان لبنان ضعيف وصغير، ام انه كان من الواجب وضع سياسة خارجية تحدد الأمور في مكانها، وتحدد ان النأي في النفس لا يمكن القيام به، طالما ان الشرق الأوسط كله مشتعل حولنا وعلى حدودنا، ونحن مهددون بالمنظمات التكفيرية التي تنطلق من سوريا والعراق نحونا.


ثم ماذا لو حكمت داعش دمشق ماذا سيكون مصير لبنان، ولذلك كان من الواجب تحديد السياسة الخارجية في لبنان، ثم ماذا عن موقف رئيس الجمهورية من العلاقة مع سوريا، ولماذا لم يكن لديه رأي واضح، هل يعتبر سوريا دولة عدوة، ام دولة شقيقة، ام دولة في حالة حرب نحن معها، وحاليا على هدنة. في حين انقسمت الحكومة بين وزراء يزورون دمشق ورئيس حكومة ووزراء يعتبرون سوريا عدواً. وهل كان المطلوب من رئيس الجمهورية عدم حل هذا الموضوع واعتبار سوريا دولة شقيقة وتطبيع العلاقات معها بشكل طبيعي، دون ان نتخلى عن سيادة لبنان، ولا نطلب شيئا من سوريا، ولا نقبل منها أي تدخل في شؤوننا الداخلية، بل نقوم بتطبيع العلاقة بين دولة شقيقة هي سوريا ولبنان. بل ترك رئيس الجمهورية الأمور دون تدخل حتى انفجرت الحكومة في شأن العلاقة مع سوريا سياسيا.


ولماذا يقبل الرئيس سعد الحريري الالتزام بقرار الملك الراحل عبدالله بزيارة دمشق 4 أيام والسكن فيها واجراء محادثات ثنائية لوحدهما الرئيس بشار الأسد والرئيس سعد الحريري بطلب سعودي من الملك الراحل عبدالله، ولا يقبل الان ان يقوم وزير زراعة لبناني بزيارة سوريا لتأمين ارسال الإنتاج الزراعي من لبنان عبر سوريا والأردن الى الدول العربية.


ثم نسأل متى يتم وضع خطة اقتصادية، ومتى يتم ضرب الفساد، ولماذا التأخر في وضع حل جذري للكهرباء، والمعروف ان الحل الجذري هو إقامة معملين على البر قيمتهما ملياري دولار يكفيان لحاجة لبنان، بينما يريد جبران باسيل مع نادر الحريري تلزيم سمير ضومط عضو تيار المستقبل ووكيل البواخر التركية انتاج الكهرباء للبنان ولا نعرف علاقة باسيل ونادر الحريري مع سمير ضومط وماذا ضمت صفقة مليارين ونصف مليار دولار في صفقات البواخر التركية، مع العلم ان تلزيم باخرتين بمليار و800 مليون دولار لم يحصل حتى الان لكن الإصرار عليه جار ومستمر من الوزير جبران باسيل وسكرتيره سيزار أبو خليل وزير الطاقة.


ومنذ متى يأتي سكرتير وزيرا للطاقة، لولا ان الجميع سكتوا عن الموضوع كرامة لرئيس الجمهورية، وليس قبولا مع الوزير جبران باسيل، ثم لماذا قام الوزير باسيل بتلزيم صيانة معامل الكهرباء في لبنان بالتراضي دون اجراء مناقصة بملايين من عملة اليورو الأوروبية، ثم اننا اذا كنا نريد ضرب الفساد فأين تحريك التفتيش القضائي وأين تحريك التفتيش المالي، وكيف يدعم الوزير جبران باسيل القاضي رولان شرتوني الى تعيينه مساعد مفوض حكومة وهو امام التفتيش القضائي ولم يجر تبرئته بعد، فقط لان الوزير جبران باسيل يدعم القاضي رولان شرتوني المتهم بارتكابات كبيرة قضائيا وقانونيا، وهو قيد المحاكمة حاليا، ويسلمه من اهم مراكز الامن القومي والوطني اللبناني مساعد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وكيف نعالج الفساد والوضع هو كذلك،

"الديار" نشأت على المعارضة وقول الحقيقة
يا فخامة الرئيس مرت سنة من عهدكم، واذا كنتم تعتبرون اننا دعمنا وصولكم الى الرئاسة عبر الديار، رغم انكم لستم بحاجة اليها، لكن ان جريدة الديار هي ليست في جيبتكم وجيبة باسيل وانها جريدة نشأت على المعارضة وقول الحقيقة وان رئيس تحريرها كتب اكثر من 6500 مقالة معارضة ولقضية فلسطين ولم يحد عن خطه، كذلك اجرى اكثر من 400 مقابلة تلفزيونية كان يقول فيها ما يعتقده الصدق والحقيقة، فلا تعتقدون ان الديار ليست معارضة لانها نشأت على المعارضة، وانها ليست في جيبة احد لا في جيبة العهد ولا في جيبة باسيل ولا في جيبة أي طرف لبناني على الأرض اللبنانية.


ان قرار الديار يُتخذ في الديار،
كنتم تعتبرون ان فخامتكم والوزير ويا فخامة الرئيس اعطينا فرصة سنة سماح لعهدكم كي تعملوا فلم تعملوا كل ما هو لازم. ونحن لا نريد الدخول في تفاصيل حركة الوزير جبران باسيل والفساد المحيط به. لكننا لسنا بعيدين عن ذكر الحقائق، من حادث سيارة في نيجيريا الى السجل العقاري في البترون، الى تلزيم معامل الكهرباء بالتراضي والى غير ذلك وغير ذلك. وسيكون لنا في وقت قريب محطة مع هذا الفساد.


نحن جريدة معارضة لكل ما هو غلط، ونحن جريدة ليست في جيبة احد ولا تحت قرار احد، واذا قمنا بتأييدكم لرئاسة الجمهورية ولم نؤيد ترشيح الوزير سليمان فرنجية، رغم ان قريتي على بعد كيلومترات من زغرتا فلأننا اعتبرنا انكم ستقيمون ببناء الدولة جذريا وبسرعة، عبر سياسة دفاعية وخارجية واقتصادية وغيرها، وضرب الفساد وتعيين الشخصية المناسبة في المكان المناسب وان لا نعيش عهد الاصهرة من جديد، عهد عصر الوزير فارس بويز مع الرئيس الراحل الياس الهراوي، الذي حكم معه طيلة 9 سنوات البلاد، ولا نريد ان نعيش عهد الاصهرة مع الوزير الصديق الياس المر الذي حكم 18 سنة مع الرئيس اميل لحود لانه صهره وكانت السلطات بين ايدي الوزير الياس المر والرئيس لحود يسمع منه كل شيء لولا التوازن الذي أقامه اللواء جميل السيد حول الرئيس اميل لحود.

هل اصبح باسيل ولياً للعرش؟
ثم اننا الان في عهدك، وقد اتيت بصهرك منذ اكثر من 10 سنوات وزيرا في الدولة، وسلمته اهم الوزارات، وهو اصبح ولي العرش، والحاكم بأمره في البلاد، يفاوض نادر الحريري مستشار الرئيس سعد الحريري كما يريد، يقوم بالسفر عبر العالم تحت عنوان الاغتراب وهي سياحة اغترابية، مع وفد صحافي كبير، وتقوم بتعيينه رئيسا للتيار الوطني الحر، ويقوم الوزير جبران باسيل بالحديث عن نضاله، وأي نضال قام به، على الأقل، اقل ضابط في الجيش يقول انه ناضل فعلياً، وانه اجتاز معمودية النار وتدرب على اطلاق السلاح واطلق قذائف آر. بي. جي واجتاز حقل الغام ثم انه في السنة الثانية قام بالطيران الحربي في طائرات نفاثة مقاتلة وفي السنة الثالثة قام بالطيران الحربي فوق أجواء لبنان وكلما ضايقته الطائرات الإسرائيلية وطلب برج المراقبة منه الهبوط كان يرفض ويقول لماذا يكون الشاب اليهودي اشجع مني وانا الشاب اللبناني شجاع واهبط واعود من الأجواء اللبنانية. وتحدينا المستحيل وناضلنا على قدر ما نستطيع، ولسنا شيئا امام الشهداء والمعاقين، والذين بُترت أيديهم، او الذين دفعوا ثمنا غاليا من حياتهم، والذين اصبحوا لا يرتشفون القهوة مع زوجاتهم صباحا ورؤية أولادهم، وهذا هو النضال، اما القاء خطابات باسيل النضالية الدائمة، فليخبرنا عن نضاله وماذا فعل.


تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

النبطية ومنطقتها أنهت قطاف الزيتو...

تحقيق علي داود وطنية - على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، شهدت الحقول المزروعة بالزيتون في

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 الساعة 12:06 المزيد

آفات زراعية تضرب موسم التفاح في ...

تحقيق ندى قزح وطنية - مثمرة هي أراضي لبنان وغنية بتنوعها وجودتها المصقولة بتعب أيدي

الإثنين 13 تشرين الثاني 2017 الساعة 11:18 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب