الجسر: السياسة الخارجية من صلاحيات مجلس الوزراء وادعو الرئيس عون الى خطوة حكيمة للملمة الوضع منعا للانفجار

الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017 الساعة 20:53 سياسة
وطنية - وصف النائب سمير الجسرفي حديث لبرنامج "كلام بيروت" عبر شاشة المستقبل: "اجتماع فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون بسفراء الدول الخمس الكبرى بالامس بالبداية الصحيحة لمعالجة ملف النازحين السوريين، فالمعالجة تتم على هذا الشكل وليس في الكلام عن المحادثات الثنائية مع سوريا".

واضاف الجسر: "لقد وضع فخامة الرئيس الامور في نصابها، لانه في اعتقادي ان انعكاسات النزوح على لبنان كبيرة واكبر من حجم لبنان وسوريا، وهي لا تحل بمحادثات ثنائية ولا يجوز جر لبنان الى مثل هذه المحادثات".

وقال :"اريد ان الفت الى ان النزوح عندما تم بدفع سوري نظامي للسكان للخروج من بلدهم نحو الحدود اللبنانية ما استشرنا به، ولا افهم بموضوع عودتهم لماذا الاصرار على المحادثات الثنائية، خاصة ان الالاف عادوا من دون محادثات والاخطر اننا نخاف من مسالة التغيير الدمغرافي واشراكنا فيها بطريقة او باخرى، ولذلك هذا الموضوع يجب ان تتولاه الامم المتحدة لاعادة الناس الى بيوتها وحقوقها".

وقال ان" الاهتمام الفاتيكاني بلبنان قديم وهو مهم واساسي، وعلى مدى السنوات الماضية كانت تقدم له الدعم المعنوي وزيارة الرئيس الحريري الى هناك مهمة جدا، وكذلك زيارته الى روما للتحضير لانعقاد مؤتمر روما 2 المخصص لدعم الجيش اللبناني خاصة وانه يأتي بعد المؤتمر الاول الذي بعد انعقاده باسابيع بدأت المساعدات العسكرية الغربية تصل الى الجيش وخاصة الاميركية منها وهي زودتنا بأسلحة ما كانت موجودة لدى جيشنا وهذا يدل على الثقة الكبيرة بالمؤسسة العسكرية".

وقال الجسر ردا على سؤال " اذا تمكن العرب من وضع الاشكالات جانبا يتجاوزون اغلب المشاكل، فغياب التضامن العربي الحقيقي والرؤية الجامعة هو الذي اوصلنا الى حالة التشرذم والهوان وفتح المجال لايران وغيرها بالعبث في اكثر من دولة عربية، ولو ان هناك تضامنا عربيا سليما لا ايران ولا غيرها يمكنه ان يلعب في الساحة العربية ، آمل ان يحدث هذا التضامن ولو اني لا اراه قريبا لكن علينا ان لا نفقد الامل".
واضاف: "بكل اسف ان غياب المشروع العربي ورثته ايران واخدت قضيتنا المركزية فلسطين وتبنتها بطريقة ما وحلت مكان العرب، في الوقت الذي نحن لدينا قضية اضعناها وتشرذمنا، والحقيقة ان التمسك بالقضايا العربية والرؤية الجامعة هو الحل للخروج من الازمة وعدم فتح شهية لاحد للتدخل بالشأن العربي" .

وفي الشأن الداخلي قال الجسر:" هناك قناعة عند الجميع ان لا مصلحة بحصول انقسام سياسي كبير، فتجنيب البلد المشاكل هو الاهم وهذه سياسة الرئيس الحريري.

وقال: "نعم التسوية الرئاسية تعرضت لاهتزاز لكن الكل لديه قناعة ان لا مصلحة لاحد بحدوث انفجار سياسي في البلد". واضاف: "أي عاقل يدرك ان لا مصلحة بضرب التسوية السياسية التي حدثت، لان ذلك سينعكس على الوضع الحكومي الحالي والمستقبلي".

وحول تعليقه على خطابات الوزير باسيل الاخير في الشوف قال الجسر: " لا يمكن القبول به ولا باي شكل من الاشكال، والمؤسف انها تؤسس لانفجار كبير اذا ترك الكلام على غاربه، واعتقد ان لا حكمة في استخدام هذا الخطاب لاستنهاض الشارع وخوض الانتخابات".

واضاف: كل شيء له حدود "بدهم يطولو بالهم علينا"، فكلام الوزير باسيل ايضا عن السياسة الخارجية لا يمكن القبول به، فالسياسة الخارجية لا يبنيها معالي الوزير جبران باسيل بل ان كل السياسيات دون استثناء هي من صلاحية مجلس الوزراء وليس من صلاحيات الوزير، الوزير فقط يطبق السياسة، وهذا ما تضمنه الدستور في البند الاول من المادة 65 منه".

وهناك كلام عن الاطاحة بالنصوص الدستورية المتعلقة بالتوظيفات وعدم البت بقرارات الناجحين في مجلس الخدمة المدنية وتعليق النتائج بحجة التوازن الطائفي، فما المطلوب؟ الغاء مجلس الخدمة؟ لا بدو يطول بالو علينا هذه امور لا يمكن تخطيها".

وقال ردا على سؤال "اعتقد ان افضل وابلغ رد على خطابات باسيل تغريدة النائب وليد جنبلاط في توجيه التحية لكل من البطريرك نصر الله صفير والبطريرك الراعي، فالانتخابات النيابية لا تحرز لاستخدام هكذا خطابات، والوطن اهم من اي مقعد نيابي، وليس من الحكمة تقديم المقعد النيابي على الوطن لانه ساعتها لا يبقى مقعد ولا يبقى وطن".

وادعو فخامة الرئيس الى خطوة حكيمة ودعوة حكيمة خطوة بهدف لملمة الوضع لانه ليس من مصلحة احد ولا العهد اي يكون هناك اي ازمة سياسية جديدة.

وعن موضوع الموازنة وقطع الحساب قال الجسر: قطع الحساب يريدون تلبيسنا اياه، وللتوضيح فان الرئيس فؤاد السنيورة لم يعد وزيرا للمالية منذ 11 عاما، لماذا لم يصار الى اجراء قطع حساب لهذه السنوات ؟ هذا سؤال اساسي؟

وعن مسألة الـ11مليار دولار الشهيرة اجاب:"هي كقصة قميص عثمان، كل ما اراد احد ما أمر معين يتحدث بها، اولا من اين انفقوا؟ كل فرنك ينفق من الدولة يمر عليه مئة قيد، وهؤلاء على ماذا انفقوا ايام الرئيس السنيورة؟ خمسة مليارات دولار فرق فيول للكهرباء، وفي عهد السنيورة جرى مرتين زيادة للمعاشات سددت من هذه الاموال ويومها لم يكن هناك موازنه فاخذوا سلفات خزينة، والفت الى ان الامر ذاته حدث ايام حكومة الرئيس ميقاتي وبنفس المبلغ تقريبا لماذا ايام الرئيس ميقاتي جرى اصدار قانون خاص غطى هذه المبالغ، ولم يصار الى اصدار قانون مماثل لتغطية ال11مليار؟ على اي حال نحن مع المحاسبة وليباشروا بذلك سيجدوا كل القيود موجودة.

وعن الاجواء السياسية في طرابلس والحملات التي يتعرض لها الرئيس الحريري قال الجسر: "هذه الحملات تهيئة للموضوع الانتخابي ولاي موضوع سياسي آخر، وهي حملات منظمة ولها فترة طويلة وكانت تتصاعد ولم يجرِ التصدي لها من قبلنا ومواجهتها على مستوى اعلامي كبير وهي تتركز على التنازلات السياسية وحقوق الطائفة وهذا قمة التجني، فن يريد التحدث عن ذلك عليه ان يبين ويحدد فالكلام بالعموم لا يوصل لمحل.
"وما اريد قوله في هذا الخصوص ان الرئيس الحريري اتخذ 4 او5 مبادرات ومن ينتقده فليحدثني عن مبادرة واحدة فقط اخذها، السياسة مبادرة وقرار".

وتابع: "أناس لا عندها مبادرة ولا عندها قرارا تريد التحدث عن غيرها وتتهمه بالتنازل".

وقال ردا على سؤال: "هناك خلافات سياسية بيننا وبين حزب الله وبكل مناسبة نكررها ونعيدها، ومن لديه حل او اقتراح لحل هيمنة حزب الله يتفضل ويعطينا اياه، ونحن نتبناه ونفعل اكثر من ذلك، فكفى مزايدات بكلام لا يقدم ولا يؤخر ويوتر العالم ويثير الغرائز ولا يؤدي الى اي مكان على الاطلاق".

وعن سبب الحملة على الحرير قال الجسر:" هناك هاجس اسمه سعد الحريري لكثير من القوى السياسية لانه بالرغم من كل شيء لا يزال هو القوى الاكبر والاكثر تمثيلا على المستوى اللبناني وبالذات في الساحة السنية وله حضوره على كل المناطق اللبنانية"، واضاف: "اتعجب من اناس يدعون لوحدة الصف الاسلامي كمدخل لوحدة الصف الوطني، وهم اكثر الناس الذين يضربون الصف الداخلي فما هي هذه الدعوى التي ادعوه فيها من ميل واحفر له من ميل اخر؟".

وتابع تعليقا على عقد الحكومة جلستها في طرابلس قريبا واعتراض البعض: "لا اعرف ما سبب القول ان من يريد ان يخدم طرابلس يستطيع خدمتها من الخارج ، فما هي هذه الشغلة العظيمة؟ لو اننا نشارك جميعا في التأكيد على مطالب طرابلس اليس افضل؟ بدلا من قول البعض ان من يريد ان يخدم طرابلس بيقدر يخدمها من بيروت، فعندما يأتي الرئيس الحريري ومعه مجلس الوزراء الى طرابلس يقول لاهلها انا قريب منكم واوجه تحية لكم وللمدينة".

وعن الواجهة البحرية المزمع اقامتها في الميناء قال: ستكون نقطة جذب للسياحة، وهذا سيسمح بضخ اموال كبيرة في الاقتصاد الطرابلسي ويساعد الناس على تأمين فرص عمل.


=====================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

النبطية ومنطقتها أنهت قطاف الزيتو...

تحقيق علي داود وطنية - على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، شهدت الحقول المزروعة بالزيتون في

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 الساعة 12:06 المزيد

آفات زراعية تضرب موسم التفاح في ...

تحقيق ندى قزح وطنية - مثمرة هي أراضي لبنان وغنية بتنوعها وجودتها المصقولة بتعب أيدي

الإثنين 13 تشرين الثاني 2017 الساعة 11:18 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب