(*) نصرالله: لا عقوبات أو تهديدات يمكن أن تمس المقاومة وتعاظم قوتها

الأحد 13 آب 2017 الساعة 18:57 سياسة
وطنية - أكد الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله في مهرجان انتصار تموز أن "تحرير العام 2000 جاء نتيجة العمل الجاد والمقاومة الجادة في كل شيء، وهذا ينطبق على النصر الذي تحقق صيف 2006، حيث القتال في الميدان والعمود السياسي"، مشددا على أن "المقاومة في لبنان جدية ولا تعرف الذل ولا تعرف العطلة السنوية، إنما تسهر وتخطط وتتابع تطورات العدو وتبرمج وتعيد النظر وتتدرب وتتسلح بأفضل نوع من السلاح، وتواكب بكل جدية وإخلاص وشفافية، وتبني على ما تحققه من معارك، وهنا تكمن مشكلة العدو, وأن هذه المقاومة تتميز بالإخلاص والصدق، ولا تبحث عن المكاسب الشخصية والحزبية أو الطائفية".

وإذ طمأن "الذين يتحدثون عن مخاوف، من أن الشيعة يسعون للسيطرة وإعادة توزيع الحصص في النظام اللبناني"، قال: "هذه المقاومة يعول عليها ولا يخشى منها. هذه المقاومة تزداد قوة يوما بعد يوم، وهذا ما يعترف به العدو ويعرفه الصديق"، مؤكدا أن "كل من راهن على سحق المقاومة في تموز 2006 أو ضرب محورها، اليوم، فإن آماله خائبة".

وشدد على أن "الإسرائيلي تشكلت لديه قناعة، أن أي حرب على لبنان لا توازي ولا تستأهل الكلفة التي ستتحملها إسرائيل في هذه الحرب، وبالتالي هناك دعوات في كيان العدو الى تجنب أي حرب في لبنان، تحت أي ظرف، إلا في حالة اللاخيار أمامهم"، مشيرا إلى أن "هذه القناعة تولدت لدى الإسرائيلي، من أن في لبنان قوة إذا أضيفت إليها المعادلة الذهبية من جيش وشعب ومقاومة، يعني أن الكلفة ستكون عالية على الإسرائيلي، وهذا هو الذي يمنع إسرائيل من الإعتداء على لبنان"، داعيا الى "الحرص عليها، لأنه عندما نحتفظ بقوتنا وتتكامل مع معادلة الجيش والشعب والمقاومة، سوف ترتفع الجدران عند الإسرائيلي، وسيتحرك العالم لأننا نعيش في عالم الذئاب".

وتحدث عن "حاوية الأمونيا التي عمل الإسرائيلي على إخلائها من مكانها، نتيجة تهديد المقاومة لها، ولأنه يعرف أن المقاومة قوية وقادرة"، آملا أن "يجدوا حلا لمفاعل ديمونا"، لافتا الى "رهان الإسرائيلي على إدارة ترامب بأن تمارس ضغطا على حزب الله وعلى المقاومة اللبنانية وعلى الشعب اللبناني وعلى أصدقاء حزب الله، سواء في لبنان أو دول المنطقة أو على مصرفيين، حيث لجأوا الى قانون عقوبات".

وأعلن أن "لا عقوبات أو تهديدات يمكن أن تمس المقاومة ومن تعاظم قوتها"، معتبرا أن "الأخطر هو الترهيب النفسي ضد الذين يتحدثون مع حزب الله"، مستذكرا "إتهامات ترامب لأوباما وهيلاري كلينتون خلال حملته الإنتخابية، بأنهما دعما نشوء داعش ويزايدون على نتنياهو".



=====ب.ف.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

المستوصفات وجهة استشفاء للنازحين ...

تحقيق فاديا الطبيب وطنية - يشهد لبنان منذ بداية الحرب في سوريا اقبالا كثيفا على الم

الجمعة 18 آب 2017 الساعة 13:16 المزيد

عم بحلمك لبنان مهرجان يجمع بين ال...

تحقيق ريما يوسف وطنية - بشغف، وبثقة بالنفس وبالوطن، وبلمعة عين مشرقة، تتحدث عن اقتراب

الجمعة 18 آب 2017 الساعة 09:06 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب