(*) نصرالله بذكرى انتصار تموز: المقاومة قدمت نموذجا في القتال في الخيام ووادي الحجير وأي قوة اسرائيلية تدخل ارضنا سينتظرها اضعاف من هذا

الأحد 13 آب 2017 الساعة 18:28 سياسة
وطنية - أحيا "حزب الله" الذكرى 11 لانتصار حرب تموز 2006، باحتفال أقامه في سهل الدردارة في بلدة الخيام الجنوبية، عصر اليوم، تحت عنوان "زمن النصر"، وحضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قاسم هاشم، شخصيات سياسية ودبلوماسية وحزبية لبنانية وفلسطينية، ممثلو الاجهزة الامنية والعسكرية والبلديات وعوائل الشهداء وحشد شعبي.

بداية، آيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، ثم نشيد حزب الله، بعدها تقديم من الشاعر علي عباس، ثم اناشيد من وحي المناسبة، فعرض حي لمشهدية معركة الدبابات التي جرت في حرب تموز بين مقاتلي "حزب الله" وجنود العدو الاسرائيلي، ثم اعتلى المنصة 4 من الاسرى المحررين، الذين كانوا لدى "داعش".

بعد ذلك، اطل الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فبارك للحضور هذا اليوم، وقال: "نحيي في هذا اليوم، عيدا كبيرا من ايام الانتصارات، التي صنعتها البطولات والتضحيات، والشهداء الذين قدموا ارواحهم لنبقى هنا مرفوعي الكرامة"، متوقفا عند "خصوصية المكان الذي يقام فيه الحفل"، فقال: "هذا المكان شهد الانجاز الكبير، والذي هو جزء من الانجازات التي حسمت المعركة. وهذا السهل يحمل اسم بلدة العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين، ويختصر كل لبنان وكان فيه معتقل الخيام، المعتقل الذي اراده العدو مكانا لكسر الارادة وكسر العزيمة وسحق العقول والقلوب، لكنه سجل من خلال بطولات الاسرى من رجال ونساء بصبر وثبات ورفض الاحتلال والذل، رغم المعاناة الهائلة التي تحملها هؤلاء، والتي يجب ان تدرس معاناتهم وصمودهم في البرامج المدرسية. هذه البلدة التي صمدت رغم الغضب ومحاولات التقدم".

واكد ان "المقاومين صمدوا وقاتلوا كما قاتلوا على الشريط الشائك"، مشددا على ان "ارادة المقاومة والصمود رافقها ارادة البناء والحياة وتمسك الاهالي بارضهم".

واعتبر انه "ما من شك ان في وادي الحجير كانت مجزرة الميركافا يليه سهل الخيام"، ثم تلا نصا لقائد كتيبة اسرائيلي عن "المعركة التي جرت في سهل الخيام واسفرت عن تحطيم الهجوم الاسرائيلي"، فقال: "القصة ليست قصة عدد ودبابات، انما قصة رجال ثبتوا في الارض مقابل فرقة عسكرية من الجيش الاسرئيلي، انتشرت كالفئران بعد تصدي رجال المقاومة لهم".

أضاف: "انها حقيقة، اولئك الذين نسميهم رجال الله مقابل الذين يدعون انهم اولياء لله من دون الناس. هذا النموذج الذي قدمته المقاومة في الخيام ووادي الحجير وفي كل سهول الجنوب، هو نفس النموذج، لكنه مطور اكثر عن مستوى الرجال وخبرة القتال ونوعية القتال والامكانيات، لذلك فان اي قوة اسرائيلية ستدخل ارضنا، ستنتظرها اضعاف واضعاف مما هو اصعب واقسى".

وراى ان "هذه الحرب وبعد مرور 11 عاما عليها، فانها ما تزال تحفر عميقا في الوجدان الاسرائيلي، لذلك فان هذه الذكرى لا تمر الا وتكون موضع بحث ودراسة عندالاسرائيلي، وما زالوا يدرسون نتائج هذه الحرب، وما زالوا يعترفون بهزيمتهم وبحجم التحدي الذي شكلته المقاومة لهم".

وقال: "الاسرائيلي يتكلم عن تعاظم قوة حزب الله، في خبرته وسلاحه ونوعية السلاح، وعن الصواريخ وغير ذلك. لكن مع كل تصريح للعدو يتحدث فيه عن تعاظم قوة حزب الله، فانما يقترن بهزيمته في تموز 2006. لان الهدف من تلك الحرب على حزب الله كانت لسحقه وليس لاضعافه فقط"، لافتا الى ان "تجربة غزة هي صنع تجربة المقاومة في لبنان".



=======ب.ف.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

لا زيادة على الأقساط حتى إقرار ا...

تحقيق فرح نصور وطنية - "لا زيادة على الأقساط حتى إقرار الموازنة". جملة أجمع عليها م

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 11:41 المزيد

سرطان الثدي المرض الأكثر شيوعا وت...

تحقيق خاص الوكالة الوطنية للاعلام وطنية - يكشف السجل الوطني لداء السرطان في وزارة الصح

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 08:33 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب