قبيسي: الطائفية لغة ارهابية تكرس الفرقة وتعمم الفتنة

الأحد 13 آب 2017 الساعة 11:01 سياسة
وطنية - أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب هاني قبيسي، أنه "بعصا موسى الصدر قاومنا الاحتلال الاسرائيلي وانتصرنا على الظلم، وانتصرنا على الحرمان بالإنماء، وكما هزمنا الأعداء بالمقاومة هزمنا الجهل بالعلم والثقافة، فما قبل الإمام الصدر شيء وما بعد الإمام الصدر شيء آخر، ونحن في شهر اب شهر الإمام الصدر الذي تآمر عليه بعض العرب وغيبوه لأنهم عجزوا عن فعل ما قام به، لأنهم عجزوا أن يرسموا طريقا حقيقيا لمقارعة الصهاينة".

وقال قبيسي في احتفال تكريمي للطلاب المتفوقين في بلدة قعقعية الصنوبر: "السلام عليك سيدي موسى الصدر في سجنك العربي الارهابي، وها هو الإرهاب يعمم القتل والتدمير على مساحة العالم العربي، واسرائيل تنتهك الأقصى في كل يوم، نعم الإرهاب الذي غيب الإمام موسى الصدر يغيب قضية فلسطين، الإرهاب المتصهين هما فريقان يؤديان الى نتيجة واحدة وهي إذلال العرب والمسلمين".

أضاف: "لبنان تمكن تدريجيا من التخلص من هذه الآفة الطائفية، نحن وإن تحدث غيرنا بلغة طائفية مذهبية، فنحن نرفض التحدث بلغة الطائفية لأنها لغة إرهابية تكرس الفرقة بين الطوائف والمذاهب وتعمم الفتنة، نحن الى جانب جيشنا الباسل الذي يقف حاميا لحدودنا الشرقية، ويقف الى جانب المقاومة حاميا لحدودنا الجنوبية، نقول لن يخضع لبنان لكلام سياسي يرفض التواصل مع بعض الدول العربية وعلى رأسها سوريا تسهيلا لمهمة الجيش، تمهيدا لما سيقوم به في المرحلة القادمة لتحرير ما تبقى من الجرود الشرقية التي سيطر عليها الإرهاب، ويتحدثون عن حياد لا يغني ولا يسمن من جوع، والحياد أصلا رفضه الإرهاب بعدما اعتمدته حكومات سابقة. واليوم هناك من يتغنى به لحماية الوطن".

وتابع قبيسي: "إن الجيش بأمس الحاجة لمن يقف الى جانبه رسميا وشعبيا وعلى المستويات كافة، وإذا كانت بعض الاتصالات مع بعض الدول العربية تسهل مهمة الجيش التي يريد أن يقوم بها، فما الضرر من ذلك، ولماذا يريد الانسان في هذا الوطن أن يختبىء وراء إصبعه معترضا على كل تنسيق وعلى كل تواصل مع كل الدول العربية خدمة للبنان، إن أي اتصالات مشروعة مع أصدقاء لبنان تسهل على جيشنا اللبناني مهمته في الجرود الشرقية يجب على السياسيين القيام بها، وإلا ماذا نقول، هل نقول للجيش إذهب وقاتل أنت وحدك وعندما تنتصر إخبرنا، إننا نسمع هذه الأيام مواقف من البعض ترفض التواصل مع سوريا لتسهيل ومساعدة عملية الجيش، علينا أن نقدم كل ما نملك لدعم الجيش من إتصالات سياسية وعلاقات صداقات سياسية وعلاقات شرقية وغربية ما عدا الصهاينة دعما لموقف الجيش اللبناني. ووجب على الجميع بما فيها الحكومة أن تقوم بهذه الاتصالات تسهيلا لمهمة الجيش، وهو ما نأمله على المستوى السياسي".

وقال: "نحن في وطن أمام استحقاقات كثيرة، ومجلسنا النيابي أقر قانون الانتخابات وسلسلة الرتب والرواتب ومع الأسف نسمع الكثير من الأحاديث، ونقول إن ما أقره المجلس النيابي هو قانون لجميع اللبنانيين، والسلسلة حق لكل موظف والأمر الذي يسير فيه البعض في هذه الأيام ليس لمصلحة السلسلة وليس لمصلحة دعم الموظفين والعسكريين إنما يعيد الأمور الى الوراء. وكل المختصين في الشأن الاقتصادي والاجتماعي يقولون إن الاستقرار الاقتصادي في لبنان لا يتحقق إلا بإعطاء الحقوق لأصحابها".

أضاف: "نحن نتمنى أن تعطى الحقوق لأصحابها على كل المستويات التربوية والعسكرية والأمنية الذين يخدمون الوطن، ولهم حق وواجب إعطاؤهم هذا الحق دون تردد ودون السماح لمن يتهرب من دفع الضرائب، وعلى رأس هؤلاء حركة مشبوهة من أصحاب رؤوس الأموال الذين يريدون تعطيل سلسلة الرتب والرواتب لأنهم لا يريدون دفع الضرائب وبعض المصارف لا يريدون المساهمة في إقرار هذه السلسلة لأنهم لا يريدون دفع الضريبة التي تعود بالخير على الموظف والوطن، نحن لسنا بحاجة الى المناكفات السياسية ولا الاختلافات السياسية، لبنان هذه الايام بأمس الحاجة الى العناوين التي طرحها الإمام القائد السيد موسى الصدر الذي تحدث عن الوحدة الوطنية الداخلية ووصفها بأنها أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل".

وحيا الجيش اللبناني المرابط على الحدود الشرقية، ودعا الى "دعم المدرسة الرسمية بعيدا عن الكسب المادي للمدارس الخاصة التي ترفض دفع سلسلة الرتب والرواتب للمعلمين فيها، وهو ما يتنافى مع أبسط القيم الاخلاقية والمهنية والتربوية ، علينا أن ندعم المدرسة الرسمية لأنها الملاذ لكل اللبنانيين ولأنها بإشراف الدولة اللبنانية المسؤولة عن كل مواطن".



====ل.ط

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

المستوصفات وجهة استشفاء للنازحين ...

تحقيق فاديا الطبيب وطنية - يشهد لبنان منذ بداية الحرب في سوريا اقبالا كثيفا على الم

الجمعة 18 آب 2017 الساعة 13:16 المزيد

عم بحلمك لبنان مهرجان يجمع بين ال...

تحقيق ريما يوسف وطنية - بشغف، وبثقة بالنفس وبالوطن، وبلمعة عين مشرقة، تتحدث عن اقتراب

الجمعة 18 آب 2017 الساعة 09:06 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب