الشعار في تكريم الايوبي: جيشنا اقوى من ان يحتاج لجيش رديف ووجود سلاح الى جانبه اشارة الى ضعفه

الأحد 13 آب 2017 الساعة 10:20 سياسة
وطنية - كرم رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والانماء الدكتور هاشم اسماعيل الايوبي، برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون ممثلا بالعقيد حيدر سكينة، وبمناسبة عيد الجيش، العميد الركن المتقاعد رمزي عبدالرحيم الايوبي خلال حفل عشاء، حضره ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري المهندس نبيل موسى، النائب فادي كرم، مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، رئيس اساقفة طرابلس والشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، الرائد شربل سماحة ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد كرم مراد، رئيس دائرة اوقاف طرابلس عبد الرزاق اسلامبولي، القاضي الشيخ غالب الايوبي، القاضي احمد محمد الايوبي، الشيخ كفاح الايوبي، العميد مروان الايوبي، العميد الدكتور جهاد الحسن، العقيد ماجد الايوبي، رئيس بلدية النخلة جمل الايوبي، رئيس بلدية دده ميشال الزاخم، وفاعليات ثقافية واجتماعية وامنية وعائلة المكرم وحشد من المدعوين.

استهل الحفل بالنشيد الوطني ثم اكد الدكتور هاشم الايوبي في كلمة القاها انه "عندما نحتفل بعيد الجيش نحتفل بعيد وحدتنا، لاننا نؤمن ان لبنان الواحد لا يكون الا بجيش واحد، هذا الايمان اكيد عندنا ونعمل له ونعمل معه، وطن واحد، جيش واحد، سلاح واحد حتى يكون المواطن مطمئنا. اذ لولا هذا الجيش ما كان لدينا مؤسسات، لا تربوية لا اجتماعية ولا سياسية.. فعندما نحتفل ونحيي الجيش قيادة وضباطا ورتباء وافرادا انما نحيي انفسنا والوطن الذي نريد له ان يكون واحدا ومحميا من الله اولا ومن جيشه والقوى الامنية ثانيا. لا نريد حماية من احد الا من رب العالمين ومن الجيش وقوى الامن الداخلي الشرعية. لان المواطن لا يطمئن الا لهذه القوى الشرعية".

وتابع: "عندما نكرم عميدا لا اقول قد تقاعد وانما اقول انهى سنوات الخدمة، العميد رمزي الايوبي الوطن ينتظر منك طاقات كثيرة اخرى وانت اهل لذلك، وبتكريمك نكرم القيم التي يتمتع بها ضباط هذا الجيش وافراده، نظرا لما تتمتع به من تواضع واخلاص وقيم صادقة عملت بها طوال سنوات خدمتك".

وحيا القيم التي يتمتع بها العميد رمزي وقال: "واننا في هذه العائلة وفي هذه المنطقة نفتخر اننا قدمنا للجيش الللبناني ولقوى الامن الداخلي ضباطا من امهر ضباطنا نعتز بهم ويعتز بهم الوطن، ضحوا باغلى ما لديهم، ضحوا بالدماء في سبيل الوطن والمواطنين. من هنا عندما نحتفل بهذا اليوم نكون مطمئنين الى ان جيشنا حامي الوطن والى ان الشعب يكون وراءه ومعه دائما لان هذا الجيش من هذا الشعب".

وراى انه "عندما يساعد رجال الدين ببث روح الاخوة والوحدة، نشكر الله انه قد وهبنا في هذه المنطقة مفتيا عالما من علماء الدين، يبث روح الوحدة الوطنية اكثر بكثير من السياسيين، وهذا ما نحتاجه عند السياسيين الذين يريدون ربما مآرب اخرى، لكن عندما نسمع بذلك من رجال الدين نطمئن اكثر".

وحيا الجيش من جديد وقال: "نحن معك في حماية حدودنا، ولا نريد حماية الا منك انت. ونحن نثق ان جيشنا من امهر الجيوش التي خاضت معارك مهمة، ولكن يجب ان يمنح هذا الجيش الثقة والمحبة والرعاية والكفاية لانه اعطى اهم من ذلك، اعطى حياته ودمه في سبيل حمايتنا".

وتوجه للعميد المكرم بالقول: "ننتظر منك ليس تقاعدا بل عطاء جديدا"، وختم: "في يوم الجيش اقول للجيش كل عام وانت بعزة وكرامة، وكل عام وانت يا لبنان بعزة وكرامة".

الشعار
واشار المفتي الشعار الى انه "في هذا المناخ الذي يعمنا بصفائه، في هذا المناخ الوطني الثقافي الذي يتجدد فيه الولاء للوطن، نلتقي لنكرم عميدا، مدماكا كبيرا من مداميك جيشنا الباسل الوطني الذي هو العمود الفقري للوطن لبنان".

وراى ان "التكريم هو صفة انسانية متقدمة، الف الناس ان يكون التكريم للقادم في عمله، او للذي يرفع الى منصب، لكن ان يكون التكريم شكرا لاداء مرحلة طويلة من الزمن، فهذا يزيدنا قناعة بنبل المكرم، وصفاء مسيرته الوطنية والعسكرية التي ابلى فيها بلاء حسنا ومباركا. التكريم صفة انسانية متقدمة يشعر الانسان من خلالها انه قيمة مستمرة وانه قيمة لا تنتهي بانتهاء سنوات خدمته، انما تستمر لما ارسى قواعده او زرع وجذر غرسه في ارض الوطن وفي ميدان العطاء المتجدد دون توقف".

وتوجه للمكرم بالقول: "عميدنا الكريم عرفتك عن قرب، ما دخلت مكتب قائد الجيش الا ووجدت صاحب هذا الوجه الرضي الاريحي الوطني العميد رمزي ميسرا لكل ما يحتاجه قاصدو القائد الذي اذكره بكثير من الامتنان، العماد جان قهوجي، ومرحبا بالقائد الجديد. صفة التكريم ينبغي ان تكون بداية لشكر كل من اجهد في العطاء، وقدم بنفس رضية وصفاء في مسيرة عمله، ايا كان موقعه. القضاة يكرمون واساتذة الجامعات والمربون .. لا عند استلامهم لعملهم وهو امر حسن، لكن ربما تشوبه شائبة، لكن ان يكون التكريم عند انتهاء سنوات الخدمة يكتمل اخلاص التكريم والحب، ونعلن فيه وساما لمسيرة بيضاء نقية فيها من العطاء ما كان يترفع عن كل وسائل التردي التي اصيب بها كثير من موظفي الدولة والادارات".

اضاف: "تكرم اليوم وغدا وفي كل يوم ويكرم معك اسرتك وحرمك المصون لصبرهم على غيابك في الخدمة والعمل ونبل ما اعطيت".

وقال: "يكتسب هذا التكريم اليوم انه جاء من امير شاعر مثقف مرب الدكتور هاشم قيمة ثقافية بامتياز على مستوى الكورة والشمال ولبنان. وقيمة هذا التكريم انه جاء في بيت نقي طاهر وجاء مع رهط من خلاصة ابناء مجتمعنا، يشترك فيه ابناء الوطن مسلمين ومسيحيين، قادة ومفكرين، مثقفين علماء اطباء .. ولا يتكرر اجتماعه الا اذا كان الداعي اميرا".

واعتبر ان "هذا الحضور يكتسب بعدا جديدا بمشاركة اخواتنا الحاضرات، هي خطوة اباركها واريد ان يشعر مجتمعنا ان المراة ليست بعيدة عن حياتنا، نتعاون معها وتتعاون معنا ولا يكتمل البناء الا بها. لذا جاء التكريم اليوم كاملا".

وطلب من العقيد سكينة ان يبلغ قائد الجيش تحياته وتبريكه الكبير "لما تحقق في عرسال، لولا وجود سلاح سواك، آلمني وجود سلاح غير سلاح الجيش اللبناني، لان الجيش قادر على ان يجتث اكبر المخاطر. وجود سلاح الى جانبه كانه اشارة الى ضعفه، وجيشنا ابي واقوى من ان يحتاج لجيش رديف او مساعد على الاطلاق. نعول كثيرا على القائد الجديد للجيش، وليعلم ان الشعب اللبناني كله جيش دائم لقيادته".

وختم: "ابلغه تحياتنا وتبريكنا وتهنئتنا وشكرنا بتلطفه لرعايته هذا الحفل التكريمي لواحد من عمدائه واركانه الكبار. نحن مع الجيش توأمان لا ينفصلان، كالرئتن والعينين. الجيش عماد الوطن وعموده الفقري وصمام الامان، واكاد اجزم انه لولا الجيش في لبنان وحكمة القيادة لما كنا ننعم بهذا الامن على الاطلاق".

الايوبي
بدوره، شكر المكرم العميد الايوبي كل من ساهم في هذا التكريم، لاسيما الدكتور هاشم الايوبي والمفتي الشعار والمطران ضاهر وجميع الحضور. وخص بالشكر قائد الجيش العماد جوزاف عون لرعايته هذا الاحتفال الذي اعتبره وساما على صدره وصدر كل واحد من الداعين لهذا اللقاء.

وقال: "عرفت قائد الجيش في مراحل عديدة، كان مثالا يحتذى به، وكان محط ثقة الجميع. فلنطمئن الى مستقبل الجيش الذي نحن منه ونحن اليه. لا نتركه ولا نفارقه، بل نبقى لازمين متلازمين مع هذه المسيرة. حمى الله لبنان، وحمى الجيش والمؤسسات الامنية".

وشدد على ان "الامن ليس من مهمة الجيش فقط بل من مهمة رجال الدين والمؤسسات الدينية والاخرى، لاننا كلنا نكمل بعضنا، الحالة التي توصلنا اليها، الشذوذ الذي رايناه من فئات ضالة، غير منضبطة، كافرة، سافرة، هذا ليس فقط من مهام الجيش لضبط هذه الامور. الجيش يضبط الامن لكن المؤسسات الدينية وغيرها لها وعليها واجبات يجب ان تلتزم بها، وذلك بالتنسيق مع القيادات الامنية للوصول الى الهدف المنشود".

واكد ما قاله المفتي انه "لولا الامن لم يكن هناك دار افتاء ولا مؤسسات اخرى. لكن هذا ليس لننأى بانفسنا عن واجباتنا في اهم عمل تقوم به المؤسسات الدينية المنتشرة على كافة الاراضي اللبنانية، في المساجد والكنائس، على ان تقوم هذه النخب من رجال الدين بتوعية وتثقيف الناس ومنعها من الانحراف وشدها الى رحاب الوطن".

وختم شاكرا مجددا مكرمه الايوبي وقال: "احسست اليوم اني قد حصلت على كل ما لم احصل عليه طيلة حياتي".

وقدم له ممثل قائد الجيش درعا تقديرية.



=============== ر.ع

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

لا زيادة على الأقساط حتى إقرار ا...

تحقيق فرح نصور وطنية - "لا زيادة على الأقساط حتى إقرار الموازنة". جملة أجمع عليها م

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 11:41 المزيد

سرطان الثدي المرض الأكثر شيوعا وت...

تحقيق خاص الوكالة الوطنية للاعلام وطنية - يكشف السجل الوطني لداء السرطان في وزارة الصح

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 08:33 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب