بطولة الأمم الآسيوية بكرة السلة في يومها الثاني: الفيليبين اسقطت الصين وايران هزمت الهند بفارق كبير

الأربعاء 09 آب 2017 الساعة 19:50 رياضة
وطنية - تواصلت اليوم المبارايات ضمن ضمن منافسات اليوم الثاني من بطولة الأمم الأسيوية التاسعة وعشرين في كرة السلة التي ينظمها الاتحاد اللبناني للعبة على ملعب نهاد نوفل بين 8 و20 آب الجاري برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ففازت الفيليبين على الصين في المجموعة الثانية، وايران على الهند في المجموعة الاولى.

واوردت اللجنة الاعلامية في بيان، شريط المباراتين كالاتي:
"الفيلبين - الصين
حقق المنتخب الفيليبيني فوزا مستحقا على نظيره الصيني بنتيجة (96-87) وهو الأول منذ عشر سنوات. وجاءت الارباع على الشكل التالي:(26-16) (53-39) (76-70).

وقدم الفريق الفيليبني مستوى لافتا وبخاصة في الربعين الاوليين حيث تسيد الساحة في شكل مطلق وسجل اكبر فارق في اللقاء وصل الى 17 نقطة (47-30)، فيما ساد الضياع لاعبي المنتخب الصيني الذين لم يتمكنوا من مجاراة خصمهم، على رغم انهم يتمتعون بالطول الفارع، الا انهم فشلوا تحت السلة.

وفي الربعين الاخيرين انتفض لاعبو المنتخب الصيني، وتمكنوا من تقليص الفارق تدريجيا، والتقدم للمرة الأولى في المباراة بفارق نقطتين (80-82)، وسط ضياع في صفوف لاعبي المنتخب الفيليبين، الذين عادوا وانتفضوا في الدقائق الاخيرة وحسموا المعركة لمصلحتهم. وكان افضل مسجل للفائز تيرينس روميو بـ26 نقطة، وللخاسر ايلون غي 18 نقطة.

ايران-الهند
وفي مباراة ثانية، "إلتهم المنتخب الإيراني نظيره الهندي المتواضع بنتيجة (101-54)".

وقد جاءت باهتة وبطيئة وخالية من الإثارة والحماسة، بفعل الفارق الهائل في المستوى الفني بين الطرفين.

وأتت نتيجة الأرباع كالآتي: (29-18)(50-22)(79-39).

وتفوق الإيرانيون في كل شيء على أرض الملعب، من دون أن يتركوا فرصة واحدة لمنافسيهم بالدخول في أجواء اللقاء الذي كان من طرف واحد منذ بدايته حتى صافرة النهاية.

وكان أبرزهم حامد حدادي الذي سجل 20 نقطة و4 كرات مرتدة و8 تمريرات حاسمة، في حين ساد التردد والضياع صفوف منتخب الهند بحيث لم يتمكن أي من لاعبيه من تسجيل أكثر من 10 نقاط أو التقاط أكثر من 5 كرات مرتدة، وبدوا مستسلمين تماما أمام الهجمات المتتالية لمنتخب إيران الذي أصبح أول فريق يتخطى حاجز الـ 100 نقطة في البطولة الحالية.

مباريات الخميس
لن يتوانى افراد منتخب لبنان الخميس الساعة 21,00 عندما يستضيفون المنتخب النيوزيلندي في بذل كل ما في وسعهم بدنيا وفنيا وذهنيا إضافة الى المد الجماهيري "المطلوب" لتحقيق فوزٍ ثانٍ غالٍ في 48 ساعة، بعد فوزه الاول المستحق على منتخب كوريا الجنوبية بفارق ست نقاط (72 - 66)، اذ من خلال هذا الفوز يضمن منتخب الارز صدارة مجموعته الثالثة وبالتالي العبور الى الدور الربع النهائي من دون خوضه لمباراة في الدور الثاني، وتلك التي تجمع بين الثاني والثالث في المجموعات الاربع للوصول في ما بعد الى الدور ربع النهائي.

وستكون مباراة لبنان الثالثة "الأضعف" امام منتخب كازاخستان السبت المقبل الساعة 21,00، والذي خسر مباراته الافتتاحية امام نيوزيلندا بفارق كبير.

برنامج الخميس (اليوم الثالث): الساعة 13,30 تايوان ـ اليابان، الساعة 16,00 استراليا ـ هونغ كونغ، الساعة 18,00 كوريا الجنوبية ـ كازاخستان، الساعة 21,00 لبنان ـ نيوزيلندا.


لبنان ـ نيوزيلندا
هو اللقاء الاول بين المنتخبين اللبناني والنيوزيلندي، اذ هذه المشاركة النيوزيلندية الاولى في هذه المسابقة المرموقة. فالمنتخب النيوزيلندي حقق فوزا سهلا على نظيره الكازاخستاني، ولم يقدم كل اوراقه، حتى يفاجىء المنتخب اللبناني، على امل الفوز وتصدر مجموعته في ما بعد إذا فاز في المباراة الرقم 3 على المنتخب الكوري الجنوبي.

وقدم المنتخب اللبناني عرضا طيبا معظم فترات مباراته الاولى. وغاب عنه "عمليا" اللاعب المجنس نورفيل بيل الذي بدأ اساسيا، وسجل سلة في الدقائق الاولى، ومن ثم جلس على مقاعد البدلاء بناء على قرار المدير الفني الليتواني راموناس بوتاوتاس، معظم الدقائق الـ35 التالية.

كما قدم الثنائي الرائع صانع الالعاب وائل عرقجي وعلي حيدر عرضا اقل ما يقال عنه انه اذا استمر على المنوال نفسه، فسيكون للمنتخب اللبناني دور كبير في البطولة، اذ سجل الاول 22 نقطة، وصال وجال في كل ارجاء الملعب كما حلا له وطاب، بينما سجل الثاني 16 نقطة، وكان قمة في العطاء.

كذلك سجل كابتن المنتخب فادي الخطيب 16 نقطة ايضا، ولعب جان عبد النور دورا دفاعيا من النوع "الراقي"، بينما كان باسل بوجي ملك "الريباوند" من دون منازع. علما ان بوتاوتاس اشرك جميع لاعبيه الـ12.

وفي الجهة النيوزيلندية، سيركز مديرهم الفني بول هيناري بعد مشاهدته لمباراة لبنان ـ كوريا على مفاتيح اللعب في منتخب الارز وفي مقدمهم وائل عرقجي وفادي الخطيب صاحب الخبرة الكبيرة في مثل هذه المباريات الحساسة، ومن ابرز لاعبي المنتخب النيوزيلندي الذي فاز في اولى مبارياته على كازاخستان بفارق 21 نقطة (70 ـ 49) تي رانغي روبن وروكاوا ديرون وديلاني فين.

تايوان ـــ اليابان

ضمن المجموعة الرابعة، سيحاول المنتخب الياباني التعويض بعد خسارته افتتاحا امام منتخب استراليا بفارق 16 نقطة (68 ـ 84)، عندما يواجه المنتخب التايواني الذي لن يتوانى في تحقيق فوزه الثاني بعد الاول على هونغ كونغ بفارق 15 نقطة (77 ـ 62)، وإذا نجح التايواني في مسعاه، فستكون مباراته الثالثة والاخيرة ضمن المجموعة امام الاوستراليين على صدارتها، بينما ستكون مباراة اليابانيين مع هونغ كونغ على المركز الثالث، والخاسر يودع البطولة مباشرة.

اوستراليا ـ هونغ كونغ
وستكون مباراة اوستراليا وهونغ كونغ حصة تدريبة دسمة للمنتخب الاصفر الذي يشارك في البطولة الاسيوية للمرة الاولى وعينه على اللقب الاول.

وقد حققت اوستراليا فوزا سهلا ومتوقعا قبل 48 ساعة على اليابان وبفارق مريح بلغ 16 نقطة (84 ـ 68)، بينما تعثر منتخب هونغ كونغ امام التايوانيين وبفارق 15 نقطة (62 ـ 77)، ويعلم افراد منتخب هونغ كونغ ان مهتهم اليوم غاية في الصعوبة، واملهم في مباراتهم الثالثة السبت المقبل امام اليابان لخطف فوز وحيد من خلاله يكون لهم دور في الدور الثاني لمواجه ثاني المجموعة الثالثة.

كوريا ـ كازاخستان
ويأمل المنتخب الكوري الجنوبي في نسيان مباراته الاولى امام المنتخب اللبناني قبل 48 ساعة، والتي خسرها بفارق ست نقاط (66 ـ 72)، عندما يواجه منتخب كازاخستان ولا بديل له من الفوز، لأن خسارته المباراة يعني عمليا توديعه للبطولة من الدور الاول اذ ان مباراته الثالثة ستكون امام منتخب اقل ما يقال عنه انه من النوع "العالي" وهو المنتخب النيوزيلندي.

ويدرك المنتخب الكازاخستاني الذي خسر اولى مبارياته امام النيوزيلنديين بفارق كبير بلغ 21 نقطة (49 ـ 70) ان مهمته اليوم صعبة على امل احداث مفاجأة من العيار الثقيل".



======= ر.ح.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب