أصدقاء بطرس حرب يطلقون حركتهم الشبابية برئاسة نجله النائب حرب: سيبقى رأسي مرفوعا وسأواصل خوض المعارك من أجل لبنان

السبت 17 حزيران 2017 الساعة 14:11 سياسة
وطنية - أطلق أصدقاء النائب بطرس حرب حركتهم الشبابية برئاسة مجد بطرس حرب خلال عشاء في "قرنعون" حضره النائبان بطرس حرب وسامر سعاده، قائمقاما البترون روجيه طوبيا والكورة كاترين كفوري، الدكتور نبيل الحكيم، زينه جورج ضو، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون جوزيف أبي فاضل وكهنة ومخاتير ورؤساء بلديات وممثلو أحزاب وتيارات سياسية وفاعليات بترونية وشخصيات وعدد كبير من الاصدقاء والمشاركين.

بعد النشيد الوطني قدمت الاعلامية رفقا خوري الاحتفال وكانت كلمة الشباب ألقتها ميرا بو نصار أكدت فيها "دور الشباب وفعاليتهم في العمل السياسي".

وكانت كلمة مجد حرب الذي رحب بالحضور مشيرا الى "العلاقة التي تربطني بكل فرد منكم وهذا ما يميزنا عن غيرها، فنحن قبل ان نكون فريقا سياسيا، نحن عائلة واحدة التقينا اليوم لنطلق معا مشروعا سياسيا جديدا سنقرر عنوانه وبرنامجه ومبادئه وسنسعى جميعا لتنفيذ هذه المبادىء وتحقيقها". وأشار الى "محاولة البعض تشويه صورة والدي وصورتكم أنتم فحاربوا المبادىء التي يؤمن بها وتؤمنون انتم بها ايضا، وحتى اليوم يحاربونكم لأنكم تحملون هذه المبادىء ولدينا الكثير من الامثلة العديدة من الذين صرفوا من عملهم بسبب ايمانهم ووقوفهم في وجه فسادهم وصفقاتهم. اما اليوم فالأمل كبير بقدرتنا على تنظيم عملنا السياسي لكي نقف في وجههم ووجه كل من يعتقد انه يستطيع ان يتحكم بنا وبمستقبلنا ومصيرنا بهذه الطريقة، وأملنا كبير بوجود الشباب والشابات الذين قرروا اطلاق هذا المشروع السياسي الجديد".

وقال: "نعم نحن الشباب الذين لطالما اتهمونا بعدم اهتمامنا بالعمل السياسي الذي كلما فكرنا بالسياسة يحضر في ذهننا الفساد والصفقات في هذا البلد الذي فيه يتهم صاحب المبادىء بالخيانة ونصف الخائن بصاحب المبدأ وكذلك يشبهون الصالح بالحمار والفاسد والسارق هو الذكي والمحنك. نحن نعيش في بلد نجد من يحمل الينا خطة ما ويدعونا للسير بها واحيانا نصطدم بالجدار في حين هناك من يحاول تبديل الخطة بالشكل الذي يتناسب مع مصالحه. آن الاوان لأن يرسم كل فرد منا هذه الخطة، من هنا دعوتنا لكل الشباب لأن يتحمل كل واحد منا هذه المسؤولية".

وتابع: "أتوجه الى أهلنا وكبارنا لنؤكد ان تعبكم وتضحياتنا وصمودكم في وجه كل من أراد ان يلغيكم ويلغي وجودكم، فهناك اليوم من قرر متابعة المسيرة التي بدأتموها مهما كان الثمن. لم يعد امامنا الكثير من الخيارات خصوصا في حال استمر الحكم بهذا الشكل، ويبقى لنا خياران، إما أن نركب موجة الحكم لكي نحقق مصالحنا الشخصية واما ان نتخذ الموقف الذي تعودنا ان نتخذه ويضعنا في معظم الاحيان في موقع المواجهة، وقرارنا اليوم مواجهة الفساد ولن نتعب ولن نكل قبل تحقيق هذا الهدف. أما محاربة الفساد فتتطلب الفعل وليس فقط إطلاق الشعارات".

وتحدث عن "السياسيين الذين ملأوا جيوبهم وحققوا الثروات مع وصولهم الى سدة الحكم في حين ان هناك من السياسيين الذين باعوا منازلهم لكي يتمكنوا من مواصلة عملهم في خدمة الناس، ولكن مهما علت الامواج والتسونامي لن تتمكن من اقتلاعنا وستتكسر عند شاطىء الحق والواقع. آن الأوان لنا كشباب لأن نقول "لا" للغلط ونعطي رأينا السياسي الذي يجب ان يكون مسموعا".

النائب حرب
ثم دعا النائب حرب إلى تسلم شارة "الحركة الشبابية" وألقى كلمة أعرب فيها عن فخره بنجله على رأس الحركة، مرحبا "بالحضور المميز" وقال: "هذه العائلة توحدها مبادىء وتاريخ نضال ليكون لبنان أجمل بلد في العالم. ففي حين هناك من يحمل معول الهدم لهدم البلد وتحويله مزرعة خاصة بهم، تراني أرى الليلة فجرا جديدا ينبلج مع وجود شباب وشابات بدأوا يشعرون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد ان تعبنا وبذلنا الكثير وناضلنا. نجحنا في مكان وفشلنا في مكان آخر لكن رأسنا بقي مرفوعا واصبح الدور الآن للجيل الجديد للشباب والصبايا ليقولوا لنا أنهم مؤمنون بالمعارك التي خضناها وانهم سيتابعون المسيرة ليكون لنا وطن نعيش فيه بكرامة وحرية ونرفع رؤوسنا اننا لبنانيون واننا سنحافظ على لبنان كأجمل بلد في العالم حتى ولو اضطررنا لأن ندفع حياتنا ثمنا لذلك".

أضاف: "شهداؤنا سقطوا ضحايا مبادئنا، وقد يسقط شهداء آخرون لأنهم مستمرون في معركة الحفاظ على لبنان الذي لا نستطيع ان نرى فيه مواطنا مقهورا، وفلس الارملة يسرق، لكي يجمع البعض ثروات غير شرعية، لن نقبل بأن نرى فقيرا محروما من لقمة الخبز لأن هناك سياسيا يحاول تمرير الصفقات على حساب المواطن الفقير الذي يموت من الجوع أو موظف او عامل محروم من سلسلة الرتب والرواتب بحجة عدم وجود موارد في حين تصرف مليارات الدولارات على الصفقات التي ينفذها المسؤولون اليوم، ولن نخاف ولن يخاف شبابنا من هؤلاء الطارئون على السياسة الذين هددونا بزجنا في السجن بسبب سؤال وجهناه لهم حول ما قاموا ويقومون به وحول صفقاتهم على حسابنا وثرواتهم التي يسحبونها من جيوبنا ومن دمنا لكي يجمعوها في جيوبهم. هذه هي معركتنا اليوم، نحن المؤمنون بلبنان، لبنان السيد الحر المستقل الذي يعيش فيه المواطن بكرامته وفي ظل الامن والعدالة، هذا هو لبنان وهذا هو لبنانكم الذي نحذركم ايها الشباب من التفريط به لأنه ثروة لا تعوض ويجب المحافظة عليه".

وتابع: "اليوم نستعيد ما قاله جبران خليل جبران عن ان اولادنا ليسوا لنا بل هم ابناء الحياة، هؤلاء هم ابناؤنا الذين يصنعون معمودية معركتهم الاولى، معمودية دمهم، وما يطمئننا اليوم ان هناك جيلا جديدا يؤمن بلبناننا الذي آمنا به وسيتابعون المسار ويحافظون على لبنان لكي يعيشوا واولادهم من بعدهم بكرامة لكي يبقى رأس كل مواطن صالح مرفوعا ولكي يزج الفاسد في السجن ولكي نحاسب من يسرقنا ونكرم من يضحي من اجلنا".

وتمنى ان "تجرى الانتخابات بعد 11 شهرا بعد اقرار هذا القانون رغما عنا، ولا يستغربن احد ان تكون هناك خطة لتمديد رابع للمجلس النيابي، لأن القانون وادواته من بطاقة ممغنطة هو حلم، لا بل كابوس، ولا نعرف اذا كانت هناك من امكانية لتحقيقه. ما نعيشه هو مهزلة نخجل بها ولكن ما أؤكده لكم انني مستمر في عملي من اجل المصلحة العامة ولن ابدل قناعاتي ومبادئي لكي اتمكن من النوم على وسادتي مرتاح الضمير، وسيبقى رأسي مرفوعا لا ينحني الا لربي وسأواصل خوض المعارك من أجل لبنان حتى ولو بذلت حياتي من اجل لبنان لأن لا قيمة لحياتي بدون لبنان".

وقال: "لنترك شبابنا وشاباتنا يعيشون حياتهم الطبيعية ويكونون مواطنين صالحين، جزء من بيئة ومن وطن، فيدركون ان عليهم واجبات تجاه وطنهم، ولقاؤنا الليلة هو تكريس لكل ذلك، وما نراه الليلة من اندفاع لدى شبابنا يبشر بمستقبل بناء لبنان المستقل، السيد، الحر، لبنان العدالة ، لبنان المؤسسات، لبنان الذي يزج "زعرانه " في السجن فلا يتركهم يتحكمون به وبمصير ومستقبل ابنائه. الانتخابات على الابواب، وخوفي الكبير أن نخجل من بعضنا ، ولكن علينا ان ندرك ان لبنان بخطر ، مستقبلكم ومستقبل ابنائكم بخطر. ابناؤكم يقفون عند ابواب السفارات للسفر الى الخارج لأن هناك من اقفل مجالات الاستثمار في لبنان لكي يهاجروا، ومن من خلال قانونهم الانتخابي منعوا المهاجرين والمغتربين الذين لا يخضعون لاملاءاتهم ولضغوطاتهم من حق الانتخاب ووعدوهم بذلك بعد 4 سنوات بإعطائهم هذا الحق، مما يعني انهم منعوا هذا المغترب اللبناني من المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية. قاموا بتركيب قانون على قياسهم لكي يؤمنوا نجاحهم ولكنهم لن ينجحوا بفضلكم لأنكم انتم اصحاب القرار، أنتم اصحاب رأي، أنتم مثقفون، يقظون، ديموقراطيون وستحاسبونهم".

وختم: "لبنان أمانة في أعناقنا جميعا، ولكل منا دوره المهم، ولكل رأي لكم قيمة. علينا ان نعبر عن موقفنا ورأينا ونمارس هذا الرأي بما يخدم مصلحة لبنان ومستقبل أبنائنا وشبابنا. لبنان لا يعيش من دون شبابه، صفحاتنا تطوى والامل بأولادنا الذين سيعيشون في هذا البلد، وعليهم ان يعرفوا ان شعلة الامل والحياة موجودة في لبنان ولا يعتقدن أحد انه قادر على اطفائها، ونحن وانتم سنشعلها".

حيدر
ثم ألقى الشاعر طلال حيدر قصيدة وكلمة بالمناسبة نوه فيها "بالدور الوطني للنائب حرب الذي يشكل قيمة مضافة لمجلسنا النيابي ومن دونه لا سياسة مشرفة في لبنان".



==== ن.ح.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب