فاخوري في العشاء السنوي لندوة العمل الوطني: الإصلاح السياسي السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من أزماته

الجمعة 19 أيار 2017 الساعة 18:26 متفرقات
وطنية - أقامت "ندوة العمل الوطني" حفل عشائها السنوي في الذكرى الثلاثين على تأسيسها، في فندق "كورال بيتش" في بيروت، في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد خواجة، الرئيس حسين الحسيني، النائبين الدكتور مروان فارس والعميد الوليد سكرية، الوزراء والنواب السابقين عدنان منصور، عصام نعمان، بهيج طبارة، بشارة مرهج وأمين شري، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان وممثلين عن قائد الجيش والمدير العام لأمن الدولة وعن الاحزاب وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية،

فاخوري
وبعد تقديم من غيا حيدر، رحب رئيس الندوة عبد الحميد فاخوري بالحضور، وقال: "لقد رافقتم، أو على الأقل رافق معظمكم، ندوة العمل الوطني منذ تأسيسها على أيدي مجموعة ممن أطلقت عليهم صفة الوطنيين وعلى رأسهم كما تعرفون جميعا دولة الرئيس سليم الحص. ولا شك أنني أنطق باسمكم إذ أتقدم بتحية إجلال وتقدير ومحبة إلى ضمير لبنان الذي ما حاد يوما في ممارساته السياسية والوطنية، عن مبادئه التي تجدون معظمها في النبذة عن الندوة التي ترأسها حوالى عشرين عاما. ونحن الذين تحملنا المسؤولية بعد تلك الفترة نعتبر أنفسنا خريجي جامعة سليم الحص في الوطنية والنزاهة والعروبة".

وتطرق الى "ثلاث نقاط رئيسية تتمسك بها الندوة وتعمل على نشر الوعي حولها وتبذل جهدها مع القوى الوطنية الأخرى لتعميمها. وهي، اولا: ان القضية الفلسطينية هي القضية الأساس في الوطن العربي، وبالرغم من اعتقاد البعض بأن هذه القضية قد ماتت وانتهى أمرها، فإنهم يتجاهلون أن الدولة الصهيونية زرِعت بين المشرق العربي ومغرب، كمقدمة لتفتيت أو تجزئة الكيانات العربية القائمة حينئذ، وذلك بغية السيطرة على مصادر الثروة العربية الضخمة ومعظم وسائل النقل العالمية المعروفة. نحن نعلم أن طريق النضال لاستعادة تراب فلسطين كاملا غير منقوص هو طريق طويل وقد يأخذ أجيالا، إلا أنه الطريق الوحيد الذي من خلاله يمكن الوصول إلى استعادة هذا الوطن استقلاله ووحدته. وعلى هذا الأساس فإننا ندعم حركات المقاومة ضد العدو الإسرائيلي. كما أننا نتوجه إلى حركة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية بالتحية والدعم ونرى أنّ تُقام في جميع المناطق اللبنانية خيم لمن يريد المشاركة في إضراب رمزي عن الطعام كخطوة عملية إظهارا لهذا الدعم".

اضاف: "النقطة الثانية: أما في لبنان، فإننا نعتبر أن الطائفية السياسية والمذهبية هما أساس المشاكل والأزمات التي يواجهها اللبنانيون على مختلف الصعد. يخطئ من يظن أن الحرب الأهلية الدامية في لبنان التي استمرت على مدى خمسة عشر عاما قد شفيت جراحها، والواقع أن هذه الجراح قد ختمت على زغل وأدى ذلك إلى نشوء طبقة سياسية أو شبكة سياسية، كما يفضل الدكتور عصام نعمان، عمَّقت الطائفية والمذهبية والتي كانت تعتبر داء يجب التخلص منه فأصبحت المحور الذي تدور حوله السياسة في لبنان". ورأت أن "السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من الأزمات التي يعاني منها هو البدء بالإصلاح السياسي الذي يرتكز على النسبية الكاملة وعلى أساس لبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي".

وتابع: "النقطة الثالثة: دون الخوض في التفاصيل وفي الجعبة الكثير، فإن القوى الوطنية مدعوة إلى المزيد من الوحدة، والترفع عن صغائر الأمور التي طالما أعاقت هذه الوحدة، وذلك لمواجهة الموجات العاتية التي تتقاذف المنطقة والتي تبغي المزيد من تقسيمها".

سلمان
وتحدث طلال سلمان عن مسيرة الندوة التي كان مشاركا في تأسيسها إلى جانب الرئيس سليم الحص، "وقد ضمت في صفوفها عددا من الشخصيات اللبنانية التي لعبت دورا مهما على الصعيدين الوطني والسياسي".



===========م.ع.ش.

طريق دير المخلص المغيرية باتت أش...

تحقيق احمد منصور وطنية - تستمر المعاناة والآلام والعذابات اليومية، المتعددة الوجوه منذ

الجمعة 21 نيسان 2017 الساعة 13:03 المزيد

مستشفى الهرمل الحكومي: معاناة من ...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - يعتبر مستشفى الهرمل الحكومي بمثابة الصرح الصحي المتقدم الاو

الثلاثاء 04 نيسان 2017 الساعة 12:36 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب