الحركة اللبنانية الديمقراطية دعت لقانون إنتخابي عصري نسبي يرضي الجميع ولا يستهدف أحدا

الجمعة 21 نيسان 2017 الساعة 21:34 سياسة
وطنية - عقد المكتب السياسي للحركة اللبنانية الديمقراطية إجتماعه الدوري برئاسة السيد جاك تامر، وحضور الأعضاء، وتداول المجتمعون بالوضع الداخلي والإقليمي، بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

بداية تحدث تامر قال:"دانت الحركة اللبنانية الديمقراطية التفجير الإرهابي الذي إستهدف مترو الأنفاق في مدينة بطرسبرغ، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وكذلك التفجير الذي حصل في جمهورية مصر العربية والذي أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى، ووقف الحاضرون دقيقة صمت على الأرواح التي سقطت من جراء التفجيرين، وتمنوا للجرحى الشفاء العاجل".


اضاف:"وفي ما يعود إلى الوضع الداخلي، فإن الحركة اللبنانية الديمقراطية هي مع قانون إنتخابي عصري (قانون النسبية) يرضي الجميع ولا يستهدف أحدا، مع رفض الحركة قانون الستين، بعدما تبين أن معظم الطبقة السياسية لا تريد سوى قانون الستين الذي يناسب المرحلة الداخلية والإقليمية والدولية الراهنة، وهذه الطبقة غير مستعجلة وفق مجالسها على تغيير القانون إلى أن تنجلى التسويات في المنطقة".

وأعلم تامر الحاضرين بالدعوة التي تلقاها من رئيس الرابطة السريانية حبيب فرام ومن الامين العام للقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل بخصوص المشاركة في مهرجان التضامن لمناسبة مرور أربع سنوات على إختطاف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم.

وأملت الحركة اللبنانية الديمقراطية، من الدول الأوروبية والعربية وخصوصا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العمل على كشف مصير المطرانين المخطوفين في سوريا مطران حلب للروم الأرثوذكس ومطران السريان الأرثوذكس. حيث أن قضية المطرانين لا تعني المسيحيين فقط لا بل كل لبنان لا بل كل الشرق.

أما في ما يتعلق بالوضع الإقليمي، فدانت الحركة اللبنانية الديمقراطية "القصف الصاروخي من قبل القوات البحرية الأميركية على مطار الشعيرات العسكري في سوريا، والذي أدى إلى سقوط عسكريين وتدمير جزء من منشآت المطار" معتبرة إن "هذا القصف يعتبر حماية وتشجيعا للارهابيين بدل محاربة الإرهاب ووقف العنف في سوريا والذي يسقط من جرائه يوميا مئات الضحايا".

أما في ما يتعلق بإعادة النازحين إلى ديارهم، ونظرا لتحرر قرى ومدن عدة في سوريا وأصبحت آمنة وهادئة، فعلى الحكومة اللبنانية إجراء إتصال رسمي مع الحكومة السورية من أجل التنسيق بشأن إعادة النازحين إلى بلدهم وقراهم. لأن لبنان واللبنانيين يتحملون أعباء كبيرة نظرا لوجود النازحين بهذا الحجم الكبير.


===================


طريق دير المخلص المغيرية باتت أش...

تحقيق احمد منصور وطنية - تستمر المعاناة والآلام والعذابات اليومية، المتعددة الوجوه منذ

الجمعة 21 نيسان 2017 الساعة 13:03 المزيد

مستشفى الهرمل الحكومي: معاناة من ...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - يعتبر مستشفى الهرمل الحكومي بمثابة الصرح الصحي المتقدم الاو

الثلاثاء 04 نيسان 2017 الساعة 12:36 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب