لقاء الأحزاب: للاسراع بإقرار السلسلة وقانون جديد للانتخابات

الإثنين 20 آذار 2017 الساعة 19:08 سياسة

وطنية - عقد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اجتماعا ناقش خلاله التطورات والمستجدات المحلية والعربية، وأكد حسب بيان صدر "وقوفه إلى جانب مطالب أغلبية اللبنانيين في رفض أي ضرائب تطال الطبقات الشعبية والفقيرة"، داعيا إلى "إصلاح النظام الضريبي بحيث يتم اعتماد نظام عادل يقوم على الضريبة التصاعدية لأن الأصل في النظام الضريبي إعادة توزيع الثروة، بغية الحد من التفاوت الإجتماعي".

كما اكد "ضرورة الإسراع بإقرار سلسلة الرتب والرواتب من ضمن الموازنة وتوفير التغطية لها من خلال فرض ضرائب على الفوائد المصرفية لكبار المودعين بسندات الخزينة والأرباح العقارية، والأملاك البحرية، واسترداد أموال الدولة المنهوبة واستطرادا عبر التقشف في نفقات الدولة ووقف الهدر ومحاربة الفساد ومراقبة الأسعار ومعاقبة المخالفين من التجار الذين يستغلون الفوضى والوقت الضائع".

وطالب "بالإسراع بإقرار قانون جديد للانتخابات يقوم على اعتماد النسبية الكاملة ولبنان دائرة انتخابية واحدة"، محذرا من "خطورة المماطلة والتسويف من قبل بعض الكتل النيابية التي ترفض سياسة الإستئثار واحتكار التمثيل النيابي بما يضمن لها الإستمرار في الهيمنة على السلطة وحماية نفوذها ومصالحها على حساب غالبية اللبنانيين".

واكد أن "لا مخرج من الأزمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية من دون إصلاح القانون الإنتخابي بحيث يحقق صحة وعدالة التمثيل ويؤمن التداول السلمي للسلطة".

وثمن اللقاء "موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يرفض اليوم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، طالما لم يتم التوصل إلى قانون إنتخابي جديد يؤمن عدالة التمثيل، كما موقف رئيس مجلس النواب الذي حدد الأولوية لإنجاز قانون الإنتخاب إنقاذا للبلد، كذلك دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي دعا للخروج من سياسة حافة الهاوية وإنقاذ لبنان من الخطر الكبير القادم في حال عدم إنجاز قانون الإنتخاب".

ودان "العدوان الصهيوني الجوي على منطقة تدمر في سورية، الذي استهدف وقف زخم تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه في الميدان، ورفع المعنويات المنهارة لتنظيم داعش الإرهابي"، مشيدا "بالرد القوي للجيش السوري ضد الطائرات الصهيونية المعادية والذي أدى إلى تغيير قواعد اللعبة وإحباط أهداف الغارة الصهيونية وتعميق مأزق الكيان الصهيوني".

وحيا اللقاء ريما خلف "لوقفتها الجريئة ضد قرار الأمين العام للأمم المتحدة القاضي بسحب التقرير الذي أصدرته منظمة الإسكوا والذي وصف السياسات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة بسياسات التمييز العنصري، وذلك على إثر ضغوط أميركية - إسرائيلية".

واكد أن "السيدة خلف برفضها القرار وبإستقالتها فضحت ما يجري في المنظمة الدولية من هيمنة أميركية، تمنع تطبيق القوانين الدولية ضد إسرائيل التي تنتهك هذه القوانين وبشكل ساخر باعتدائها اليومي على الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه الوطنية في فلسطين المحتلة".



=========ع.غ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

بيروت مقرا ومركزا للاتحاد العربي...

تحقيق حلا ماضي لطالما كانت العاصمة اللبنانية بيروت على مر السنين مركزا ثقافيا واقتصادي

الإثنين 28 آب 2017 الساعة 17:35 المزيد

هل سيشكل العلاج بالخلايا الجذعية...

تحقيق نظيرة فرنسيس وطنية - تكاثرت الأمراض المستعصية في الآونة الأخيرة على الرغم من الت

الإثنين 21 آب 2017 الساعة 12:45 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب