نقابة مالكي العقارات دانت حملة الضغط على المجلس الدستوري: لعدم التخلي عن دوره في قول كلمة الحق

الإثنين 20 آذار 2017 الساعة 09:56 اقتصاد وبيئة
وطنية - دانت نقابة المالكين، في بيان اصدرته اثر اجتماعها الدوري، "حملة الضغط على المجلس الدستوري إن لجهة العراضة التي قام بها أحد نواب "تكتل التغيير والإصلاح" خلال تقديم مراجعة أعدها بنفسه لمنع المالكين القدامى من استعادة حقوقهم بعد 40 سنة من القهر والحرمان"، كما دانت "الدعوات إلى الاعتصام أمام مقر المجلس الدستوري في الحدت بهدف الضغط على أعضائه"، واضعة "هذا الأمر في خانة التصرفات غير المسبوقة بحق مرجعية دستورية بهدف عرقلة عملها وثنيها عن قول كلمة الحق برد مراجعة الطعن وتأكيد دستورية مواد القانون الجديد للإيجارات".

وناشدت النقابة أعضاء المجلس الدستوري "عدم التخلي عن دورهم في قول كلمة الحق عن دستورية مواد القانون الجديد للايجارات، وذكرتهم بأن القانون الاستثنائي الأسود 92/160 كان هو القانون غير الدستوري الذي رضخ إليه المالكون القدامى طيلة السنوات الأربعين الماضية مرغمين، فانتهكت حقوقهم وصودرت أملاكهم وبالنتيجة تم انتهاك الدستور عبر ضرب الملكية الخاصة وحق المالكين بالتصرف بها عملا بمواد الدستور".

وذكرت "بأن ذاك القانون المشؤوم قانون استثنائي لا يمكن الاعتداد به في معرض الأمان التشريعي أو الحقوق المكتسبة"، مؤكدا بأن "القانون الجديد يتضمن برنامجا طويل الأمد يعيد التوازن إلى العلاقة بين المالكين والمستأجرين".

وأعلنت النقابة رفضها ل"كل الأرقام التي تتداول بها لجان تدعي تمثيل المستأجرين باعتبارها أرقاما مضخمة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة"، ووضعت "بياناتهم الإنشائية والوجدانية في إطار حملة التضليل التي يتعرض لها المالكون القدامى لتمديد احتلال البيوت ومصادرتها بالقوة ثم تقاضي تعويضات الفدية بغير حق"، مذكرة بأن "بيروت أم الشرائع باحترام الحريات وصون الديموقراطية، ومنها حق المالك بالتصرف بملكيته المقدسة، فكيف لبعض المحامين أن ينادي اليوم بعكس ذلك، وخصوصا بضرب الحريات ومصادرة الملكية بحجة حماية الحق في السكن، فيما هو واجب ملقى على الدولة لا على المالكين القدامى".

واستغربت "أن يرفض محامون مستأجرون مبدأ الديموقراطية، وقد صوت مجلس النواب على القانون الجديد للإيجارات بالإجماع، وأيده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ضمن الحياد الإيجابي واحتراما لعمل مجلس النواب، فهل يجوز كرمى لعيون بعض المحامين والمهندسين المستأجرين أن يظلم المالكون مجددا؟! طبعا لا".


============= ن.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

بيروت مقرا ومركزا للاتحاد العربي...

تحقيق حلا ماضي لطالما كانت العاصمة اللبنانية بيروت على مر السنين مركزا ثقافيا واقتصادي

الإثنين 28 آب 2017 الساعة 17:35 المزيد

هل سيشكل العلاج بالخلايا الجذعية...

تحقيق نظيرة فرنسيس وطنية - تكاثرت الأمراض المستعصية في الآونة الأخيرة على الرغم من الت

الإثنين 21 آب 2017 الساعة 12:45 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب