سليمان: للتحلي بشجاعة النسبية أو الإبقاء على الأكثري

الخميس 12 كانون الثاني 2017 الساعة 14:19 سياسة
وطنية - أبدى "لقاء الجمهورية" خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان، ارتياحه الى "عودة العلاقات اللبنانية-العربية إلى ما يجب أن تكون عليه بعد انتظام المؤسسات الدستورية من جديد، لما لهذه العلاقات من إيجابيات على الصعد كافة".
وشدد اللقا على ضرورة التزام المواعيد الدستورية، "وهذا ما يتطلب مكاشفة اللبنانيين بحقيقة المواقف والتحلي بشجاعة إقرار قانون انتخابي حقيقي قوامه النسبية، من دون الاختباء خلف قوانين مركبة غير منصفة وغير ميثاقية وعرضة للطعن لكثرة ما يشوبها من اختلالات وازدواجية في المعايير وتمييز بين ناخب وآخر ونائب وآخر، في مقابل شجاعة الاعتراف بحاجة غالبية القوى إلى الإبقاء على القانون الأكثري لفترة وجيزة ومحددة، ريثما يتم تطبيق اتفاق الطائف لجهة إقرار اللامركزية الادارية وإنشاء مجلس الشيوخ، بما يساهم في تبديد هواجس المعترضين على القانون النسبي عشية بدء العد العكسي للانتخابات النيابية المؤجلة مرتين".

وناشد الحكومة "العمل فورا على إيجاد الحل الجذري لأزمة النفايات التي تجتذب طيور النورس إلى محيط المطار وتهدد السلامة العامة وتعطي صورة غير حضارية عن لبنان"، مثمنا جهود رئيس الحكومة ووزير الأشغال العامة في هذا المجال.

أبو فاعور
إلى ذلك، بحث سليمان في الأوضاع السياسية العامة مع النائب وائل أبو فاعور الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء فخامة الرئيس سليمان للتشاور في الوضع السياسي، والشغل الشاغل اليوم هو موضوع قانون الانتخاب الذي نأمل ان نصل في وقت سريع جدا الى اتفاق في شأنه، وموقف الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي أستطيع اختصاره بالتالي:

أولا: ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها. هل نستطيع أن نتفق كقوى سياسية واحتراما لرأي المواطن اللبناني ولما تبقى من صدقية لدى القوى السياسية، على أن نحترم قدسية مواعيد الانتخابات؟ وبما اننا دخلنا في انتظام العمل الدستوري وتم انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة، هل نستطيع ان نتفق قبل أي نقاش آخر، على ضرورة اجراء انتخابات نيابية في موعدها؟

ثانيا: في ما خص النسبية، فالنسبية التي تطرح حاليا لا تطرح باهداف اصلاحية، بل تطرح لاهداف استحواذية، بمعنى الاستحواذ على أكبر عدد ممكن من المقاعد، وبالتالي لا خلفيات اصلاحية، والاصلاح يحتاج الى إصلاحيين".

أضاف: "الاحتراب الذي بلغ حدود التقاتل بالسلاح الابيض على الوزارات في الحكومة السابقة، هل هو إصلاح؟ هل اجتزاء الاصلاح بالنسبية هو اصلاح؟ لم لا نسمع احدا يتحدث عن خفض سن الاقتراع؟ أين مسؤولية القوى السياسية تجاه الشباب اللبناني، والتي حتى اللحظة لم تقرر خفض سن الاقتراع حتى 18 عاما؟ هل تجاهل موضوع الكوتا النسائية هو إصلاح؟ وهل عدم الحديث عن الإنفاق الانتخابي إصلاح؟ وهل تعلمون كم ينفق من اموال في الانتخابات؟ هل عدم الحديث عن رقابة على وسائل الاعلام إصلاح؟ اين هي الادلة القاطعة على أن القوى السياسية، ونحن منها، قد أثبتت أنها تحمل بذورا أو نيات إصلاحية؟".

وأكد أن طرح النسبية اليوم هو طرح وهمي يهدف الى تحصيل مزيد من المواقع النيابية لعدد من القوى السياسية.

ثالثا: في موقف الحزب الاشتراكي واللقاء الديموقراطي، اذا كان هذا القانون الحالي قانون 2008، وهو القانون المتعارف على تسميته بقانون 1960 قد أصبح ملعونا الى هذه الدرجة ومرذولا من الكل، فلا مانع لدينا أن يتم تغييره، ربما ان الدوافع التي تعلن جهارا في الاعلان من عدد كبير من القوى السياسية هي حسن التمثيل، فنحن ايضا ومن حقوقنا كمواطنين ومن حقوقنا كقوى سياسية ان نطرح من منطلق حسن التمثيل رؤيتنا الخاصة لتعديل قانون الستين. فلنعدله ونطالب بوضع خاص في منطقة الشوف وعاليه، بما تمثل من امتداد تاريخي ومن تكوين تاريخي ومن امتدادات وطنية في الحياة السياسية والاجتماعية اللبنانية. وإذا كان قد اعلن ان هذا القانون ملعون، فلنعدله، ولكن من منطلق حسن التمثيل، ما يصح على القوى السياسية يصح ايضا علينا، ونريد حسن التمثيل تحديدا في منطقة الشوف وعاليه على نظام الاكثري".

الصايغ
والتقى سليمان أيضا نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ الذي صرح على الأثر: "إنها زيارة طبيعية في لقاء التشاور المستمر مع مرجعية وطنية كبيرة هي فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، ونظرا الى الاستحقاقات اليوم في لبنان في إطار العهد الجديد الذي أعطى وعودا مهمة، ومن واجباتنا في حزب الكتائب أن نتحدث مع كل الأفرقاء في لبنان، من أقصى الشمال الى أقصى اليمين، حتى نشكل طرحا يمكن ان يعطي الشعب إمكان الاختيار في المستقبل، واختيار الاستحقاقات المقبلة، أكانت نيابية أم غير ذلك".

وأضاف: "وجدنا مع فخامة الرئيس سليمان ان التصور مشترك والتناغم كبير في الهواجس والافكار وحتى في البدائل التي يمكن أن تطرح في المستقبل".

سئل: بالنسبة الى قانون الانتخاب، من الواضح أننا نسير بقانون الستين، فما هو تصوركم للوضع؟
أجاب: "لم أسمع بهذا الأمر، وأعتقد أنها إشاعات اننا نسير بقانون الستين، وموقفنا واضح انه لا بقاء لقانون الستين، والا فهذا يكون وعدا لم يتم الوفاء به من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والبيان الوزاري. ودولة رئيس مجلس النواب تحدث عن الامر في جلسة القسم، وفي النتيجة لا يمكن ان نعد الناس بانجاز بهذا الحجم ونسمح ان يصدر اي تشكيك في هذه الوعود، لأن هذا يكون إهانة لعقل الناس، إنما كذلك إهانة للعهد، وأتصور أن صاحب العهد لا يقبلها أبدا".

واستقبل سليمان أيضا السفير الباكستاني أفتاب خوخير.


=====================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

لا زيادة على الأقساط حتى إقرار ا...

تحقيق فرح نصور وطنية - "لا زيادة على الأقساط حتى إقرار الموازنة". جملة أجمع عليها م

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 11:41 المزيد

سرطان الثدي المرض الأكثر شيوعا وت...

تحقيق خاص الوكالة الوطنية للاعلام وطنية - يكشف السجل الوطني لداء السرطان في وزارة الصح

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 08:33 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب