الخميس 23 شباط 2017 | 06:08

فنيانوس بعد لقائه الحريري: أعطى توجيهاته لمتابعة موضوع خطر الطيور على سلامة الطيران

الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 الساعة 16:34

وطنية - استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري فور انتهاء جلسة مجلس الوزراء، وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس الذي قال على الاثر: "منذ حوالي الاسبوع او اكثر، تطالعنا يوميا الصحف ووسائل الاعلام بأخبار تهدد سلامة الطيران المدني في مطار بيروت ولا سيما تواجد الطيور بكثرة اي طائر النورس الذي نعرفه جميعا، والسبب اصبح متداولا ومعروفا فمطمر الكوستا برافا يشكل جزءا منه والنفايات التي كانت موجودة سابقا قبل المطمر ومصب نهر الغدير. وقد أثرنا هذه المواضيع اليوم في جلسة مجلس الوزراء وطلبت موعدا من دولة الرئيس الذي سارع الى تحديد الموعد فور انتهاء الجلسة، واجتمعنا وشرحت الموضوع بكل تفاصيله ليكون دولته مطلعا على كل التفاصيل، وخلال الاجتماع سارع دولة الرئيس الى الاتصال فورا واعطاء توجيهاته الى مجلس الانماء والاعمار للقيام بكل ما يتطلبه هذا الامر لابعاد الطيور من محيط المطار".

أضاف: "لغاية الان ما تم اتخاذه من اجراءات هو وضع نوع من الاجهزة في الكوستا برافا والمطار تقوم بإصدار انواع من الاصوات كصوت الباشق وغيرها من الطيور الكبيرة والترددات لابعاد طائر النورس ومنعه من الاقتراب. كمية هذه الاجهزة ليست كافية لذا أخذ دولته قرارا فوريا بزيادة هذه الآلات بناء على طلب وزارة الاشغال والتقرير الذي رفعته المديرية العامة للطيران المدني. وفي ما يتعلق بمصب نهر الغدير لم ينتظر الرئيس الحريري بل على العكس فقد طلب من وزير الطاقة ومن رئيس مجلس الانماء والاعمار المباشرة فورا بالعمل دون انتظار اي قرارات اخرى لابعاد هذا الخطر الداهم على موضوع الطيران".

سئل: هل سيتم الاكتفاء بزيادة هذه الآلات او هناك بحث في موضوع النفايات خاصة بعد تغريدة النائب وليد جنبلاط؟
أجاب: "لم أطلع على تغريدة النائب جنبلاط خلال الجلسة وقد أثير الموضوع خلال البحث في ملف البيئة، وانطلقت منه لاثارة ملف مطار بيروت، وأبدى جميع الوزراء رأيهم بضرورة بحث الموضوع، باعتبار المطار نافذة اساسية ووحيدة لاطلالة لبنان على العالم، مع العلم أن المطار يعاني كثيرا من مشاكل عدة، ولسنا اليوم في معرض طرحها، فالمديرية العامة للطيران المدني أنشأت هيئة لادارة الطيران المدني في لبنان منذ خمسة عشر عاما ولم يتم تعيينها حتى اليوم، لذلك لا يمكنني اتخاذ قرار كوزير للاشغال وان اقوم بتعيينات في المديرية العامة للطيران التي يشغلها شخص على سبيل التكليف".

وتابع: "نحن اليوم أمام وضع طارىء لا أريد الحديث عن الهيكلية او عن اي أمر آخر، أنا لم أطلع على ما قاله النائب جنبلاط بالنسبة للمطار، وما نعرفه أنه يوم أمس وقبلها تمت اثارة الموضوع في الصحف عدة مرات، ونحن نعترف أن هناك خطرا تسببه الطيور بالنسبة لحركة الطائرات المدنية، وسنتخذ كل الاجراءات اللازمة ونقل المطمر أمر يعود لوزارة البيئة والى مجلس الوزراء مجتمعا، وذهبت اليوم لمعالجة الخطر الذي تسببه الطيور".

وأردف: "أؤكد ان المطمر ليس من إختصاص وزارة الاشغال، كذلك نهر الغدير الذي هو من اختصاص وزارة الطاقة لكن النتائج المترتبة على ذلك تؤثر على حركة الطيران المدني، وقد أعطى الرئيس الحريري توجيهاته في هذا المجال وإن شاء الله إبتداء من يوم الغد سيبدأ العمل إن كان في مصب نهر الغدير أو بالنسبة الى مطمر الكوستا برافا".

وردا على سؤال، قال فنيانوس: "ان مجلس الإنماء والإعمار كلف لإيجاد الوسيلة الفضلى، وقد أعطى الرئيس الحريري توجيهاته الى المجلس لان يبدأ العمل منذ اليوم في هذا الموضوع، وهناك إقتراحان في هذا الشأن الأول من وزارة الاشغال واستعدادها لان تغطي المسار لمصب نهر الغدير، أي من مكان التكرير حتى البحر، ولكن وجدنا أن الامر لن يعطي النتيجة المرجوة ويحتاج الى وقت طويل، فاقترحنا وضع شباك، لكن المسؤولين في الجمعيات البيئية اعترضوا لان ذلك قد يؤدي الى وقوع ارجل الطيور في الشباك مما يؤدي الى موتها".

أضاف: "كما تم تقديم إقتراح جديد وهو أن يوضع قسطل يصل الى عمق البحر مع العلم أن بعض الجمعيات البيئية ستعترض، ولكن الان الحاجة ماسة للتصرف بسرعة، وبعد ذلك نعالج الامر بهدوء. مع العلم أن العوامل الجديدة التي طرأت من حيث تدفق نهر الغدير بقوة ووجود مطمر الكوستا برافا هي التي ساهمت بزيادة عدد الطيور".

وختم: "تابعت من مطار بيروت التقارير التي وصلت حول موضوع الخطر على الطيران والحمد الله حتى الان لم يحدث خطر حقيقي على سير الطائرات، وهناك آلات موضوعة لابعاد الطيور سنعمل على زيادتها لأنها أثبتت فاعلياتها، ومعالجة مصب نهر الغدير هو أمر أساسي لانهاء المشكلة".

برقيات
من ناحية اخرى، أبرق الرئيس الحريري الى رؤساء حكومات كل من ايطاليا وكازاخستان والسويد وبوليفيا واثيوبيا مهنئا بانتخابهم اعضاء غير دائمين في مجلس الامن الدولي.



=================س.م