الأربعاء 18 كانون الثاني 2017 | 01:32

دبوسي اكد خلال لقائه باحثين من شبكة Synaps أهمية الشراكة والتعاون مع كل الجهات الدولية

الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 الساعة 16:27

وطنية - التقى رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي كل من الباحثين من الشبكة الدولية Synaps المستشار ألكس سيمون وآية فاطمة شمس الدين، بحضور مدير عام حاضنة أعمال الغرفة "بيات" فواز حامدي، مستشار الرئيس دبوسي ونائب رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية الدكتور جود المرعبي.

وشدد دبوسي على "قناعة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي الراسخة بأهمية الشراكة والتعاون مع كافة الجهات الدولية الفاعلة، من أجل العمل معا على إيجاد العلاج الملائم للمجتمعات التي تتطلع الى النمو والإنماء، وهي تتوسل طرق الأمن والأمان التي تتوفر معها الحماية اللازمة للحد من غلواء بعض النفوس الذي يتحكم بها التفكير المتخلف وغير المتآلف".

وأعطى لمحة موجزة ومكثفة عن ما تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، "تجاه دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية، في وقت تغيب معه الخطط والبرامج لدى القطاع العام، مما يستدعي أمام هذه الحال الوقوف الى جانب الدولة من خلال الحضور المميز الذي يسجله القطاع الخاص والإعتماد على خيار الأبواب المفتوحة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهذا ما يدفع غرفة طرابلس الى بناء أوسع علاقات التكامل لإستثمار كل مواطن القوة على كافة المستويات، لأن الإستثمار يمكن أن يعود بالمنفعة العامة على مداخيل القطاع العام أي على مالية الدولة العامة خصوصا حينما نعمل على تطوير خدمات المرافق العامة التي تحتضنها طرابلس من مرفأ الى مطار القليعات أو مطار الرئيس رينه معوض أو معرض رشيد كرامي الدولي، وبذلك نكون قد ساهمنا في تغذية المالية العامة وكذلك وفي نفس السياق نكون قد عززنا من الجواذب الإستثمارية التي ترتكز عليها حيوية مبادرات ومشاريع القطاع الخاص".

وقال: "نحن في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي نثق تماما أن لدينا إمكانيات غير متوفرة في أية منطقة لبنانية أخرى وإذا كان هناك من نقاط ضعف فهي قليلة نسبيا ولا تقارن بنقاط القوة، خصوصا أن ما تعرضت له طرابلس وتعاني منه لا يعطي صورة عن حقيقتها الحضارية التي لا تعرف العنف ولا في أية مرحلة من مراحل تاريخها، إلا أن الحزم يبقى مطلوبا من جانب السلطات العامة للحد من التعديات وضبط ظواهر التفلت اللامسؤول، وهذا ما أكدناه ونؤكده للقاصي والداني سواء أكان ذلك على الصعيد الوطني أو على صعيد وفود الدول الصديقة الزائرة، دون أن ننسى أن غرفة طرابلس تقوم بدور حيوي، بحيث باتت تتدخل في تقديم كل الدعم المطلوب والتسهيلات الممكنة لكافة المرافق والمؤسسات دون أن تاخذ مكان الدولة ولا تسمح لنفسها بان تحل مكانها، ولكنها تقيم اوسع علاقات التعاون معها، وهذا ما جسده خيارنا في دعم صادراتنا اللبنانية وحث الدولة على تحمل فارق كلفة النقل حينما توسلنا نقلها عبر طرق الملاحة البحرية بواسطة السفن المدحرجة والعبارات، بعدما سدت بوجهها بوابات العبور البرية".

أضاف: "قدمنا الدعم الممكن للمساعدة على ولادة المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس بإعتبارها مشروعا واعدا لجذب الإستثمارات، ووقفنا الى جانب مرفا طرابلس في جهوزيته وتطوير خدماته اللوجستية خصوصا بعدما بات لديه رصيفا للحاويات وعملنا على إعداد مشروع للإنارة العامة في شوارع مدن بلديات الفيحاء، إنسجاما مع إلتزامات لبنان بإعتماد تطبيقات الطاقة البديلة وسيقام المشروع على مدى واسع من أسطح معرض رشيد كرامي الدولي، كما ندعم كل الوزارت والجهات والسلطات العامة ولبينا الكثير من إحتياجاتها سواء أكان ذلك للسلطات الأمنية من حيث مراكزها ومكاتبها في مرفأ طرابلس أو تاهيل مكاتب مصلحة الإقتصاد والتجارة في الشمال أو بتوفير البرادات العائدة لحفظ العينات القابلة لإجراء الفحوصات المخبرية عليها، إحترام معايير من الجودة المعتمدة في السلامة والصحة العامة بناء على طلب وزارة الزراعة".

وتابع: "نلبي الطلبات الداعمة لمختلف قطاعات المهن الحرة، وهذا ما تم تحقيقه لجهة إحتضان غرفة طرابلس لمركز التعليم المستمر لأطباء الأسنان في الشمال، كما نلتفت على المستوى الداخلي للغرفة الى تطوير مشاريعها وكذلك خدماتها سواء من خلال حاضنة الأعمال "بيات" أو مختبرات مراقبة الجودة أو مركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغذائية ومركز التأهيل والتدريب، بحيث تمكنا من تدريب ما يناهز الألف شابة وشاب وصقلهم بالمهارات اللتي يحتاجها سوق العمل والمشاريع الإستثمارية والعمل داخل المرافق العامة".

وأكد انه "يمكن إعتبار غرفة طرابلس ولبنان الشمالي محور حركة التشبيك بين مختلف مرافق ومؤسسات القطاعين العام والخاص"، وقال: "نحن في الحقيقة نحاول أن نشيع مناخا عاما إيجابيا يساعد على توفير الأمن الإقتصادي خصوصا في هذه المرحلة الضاغطة الناجمة عن وجود عدد كبير من النازحين السوريين".

أضاف: "صحيح أننا نقف الى جانبهم من زاوية الرعاية الإنسانية، ولكن علينا أن نكون واقعيين، فنحن نتحمل الكثير من جراء المنافسات التي بات يسببها وجود عدد كبير من النازحين ولا قدرة لنا على تحملها على المستوى المحلي بالرغم من أننا إستطعنا العمل على بلورة شراكات بين اللبنانيين والسوريين على نطاق المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة التي توفرها حاضنة الأعمال في الغرفة "البيات" مع الجهات الدولية المتعاونة".

وخلص دبوسي متمنيا "للباحثين النجاح في إعداد دراستهم العلمية المتخصصة وان يتوصلا الى إستنتاجات تشكل منطلقات مستقبلية للتعاون من خلال الشفافية والرصانة التي تتمتع بها حاضنة أعمال غرفة طرابلس "بيات" التي بات لها حضورها في مختلف مجالات التعاون الدولي، وسيقوم مديرها العام المشهود له بالغيرة والكفاءة على إستكمال جولتكم الإستطلاعية لتتعرفوا على آلية نشاط الحاضنة، وكذلك على أولويات إهتماماتها في التطوير والتحديث والتقدم ومدى الدور الفاعل تجاه عدد من القطاعات الإقتصادية الإنتاجية في طرابلس ولبنان الشمالي".



===========ر.ع.أ