يرق ممثلا حمادة في افتتاح معرض تحدي القراءة العربي: مواجهة الانهيار والاجرام بالعودة الى آدابنا ونشر ثقافة السلام والتواصل

الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 الساعة 14:59 تربية وثقافة

وطنية - افتتحت وزارة التربية ونقابة إتحاد الناشرين في لبنان بالتعاون مع إتحاد الناشرين العرب "معرض تحدي القراءة العربي للكتاب"، في قصر الأونيسكو بالتنسيق مع مشروع تحدي القراءة العربي، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلا بالمدير العام للتربية فادي يرق، وفي حضور موظفي وزارة التربية الكبار وممثلي النقابات والإتحادات وحشد من مديري المدارس وأساتذتها وتلامذتها.

يرق
بعد النشيد الوطني، يرق بإسم الوزير حمادة فقال: "قراءة الكتب أصبحت هدفا عالميا بسبب تراجع الإقبال العالمي عليها، لكنها في لبنان وفي المنطقة العربية تستدعي قيام مشروع يأخذ حجم التحدي التربوي والثقافي، وهذا هو المشروع الذي نجتمع تحت مظلته اليوم برعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة الموجود في جولة عربية إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وقد كلفني تمثيله في إفتتاح معرض "تحدي القراءة العربي للكتاب"، كما كلفني أن أنقل إليكم تحياته وتهنئته بهذه التظاهرة التربوية والثقافية وشكره إلى كل من أسهم في إطلاق المشروع، وخصوصا حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفريق عمل المشروع والمعرض، الذين حضروا خصيصا من دبي لجعل هذه التظاهرة العربية تأخذ مداها، ولكي يتسع إطار فوائدها ليشمل أكبر شريحة ممكنة من المتعلمين في لبنان والمنطقة العربية".

واشار الى "ان التراجع في القراءة أسهم بصورة كبيرة في تراجع المستوى العام لإتقان اللغة العربية، وأدى إلى تقهقر المستوى اللغوي والتراكم الثقافي لدى أجيالنا، ما يهدد الأجيال المقبلة بالتسطيح الثقافي أو بابتلاع ما يرونه ويسمعونه عبر وسائط التواصل من دون تحليل أو تعمق، لأن الخلفية الثقافية والفكرية والوطنية، تغيب شيئا فشيئا لتحل محلها أفكار لا تشبهنا، ولا تتناسب مع أهدافنا في إعداد أجيال عربية مخلصة لتراثها ولغتها وآدابها ومتعلقة بأوطانها".

وقال: "في المنطقة المحيطة بنا حروب وأفكار مظلمة تجتاح الأوطان وتخرب المجتمعات وتستبيح الأعراض والتراث، ويقيني أن أفضل ما نواجه به هذا الإنهيار والإجرام، هو العودة إلى آدابنا وإيماننا بالله وترسيخ سلوكيات المحبة والتسامح، ونشر ثقافة السلام بدلا من ثقافة العنف والقتل، وتعميم الحياة المشتركة المبنية على إحترام الآخر والتواصل معه، والسعي المشترك إلى الحفاظ على التواصل باللغة العربية وتطوير أساليب تعليمها، سيما وأننا في لبنان في مرحلة تطوير مناهجنا التربوية وتحويلها إلى مناهج تفاعلية تتماشى مع عصر العولمة والتواصل الرقمي، وترشيقها لكي تشكل حلقة الوصل المعبرة عن أفكار الشباب وتطلعاتهم".

اضاف: "إنني أقدر عاليا هذا المجهود الوطني والعربي الذي تستحقه القراءة العربية والكتب باللغة العربية، وأشكر أصحاب الفكرة والشركاء في النقابة والإتحاد، كما أشكر فريق العمل في مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة في الوزارة على كل السهر والإخلاص للعمل".

ورحب "بجميع الأحباء التلامذة والأساتذة والمديرين الذين يولون الإهتمام الكبير لكل ما يعود إلى رفع شأن اللغة العربية ودعمها لكي تستعيد رونقها وتألقها".

عاصي
ثم تحدثت سميرة عاصي بإسم نقابة إتحاد الناشرين في لبنان، فوجهت الشكر إلى حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإلى الوزير حمادة ووزارة التربية والناشرين وجميع المشاركين، مشيرة الى أن "دولة الإمارات أسست لمواسم ثقافية متنوعة يتسابق المبدعون للمشاركة فيها"، معتبرة "ان هذا العمل سيكون من الأهمية بمكان بحيث تتذكره المنابر الثقافية في لبنان على الدوام وتؤسس في ذاكرة اللبنانيين لحضور إماراتي شقيق مميز".

وتابعت: "بالعودة إلى هذا المعرض، فإننا نحمل إليكم غلال عناوين متنوعة رغم الصعوبات التي تواجه الناشر والكاتب والطابع ورغم الضغوط الإقتصادية المتنوعة التي ترمي بثقلها على لبنان. ونحن نقابة اتحاد الناشرين في لبنان إذ نقيم هذا المعرض بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية وبالتنسيق مع مشروع تحدي القراءة نعدكم بأن نستمر في إطلاق أي مشروع خاص بالقراءة في لبنان والوطن العربي والمساهمة في أي نشاط ينشر الكتاب، فالمعرفة هي الكنز الذي نحرسه بكل ما أوتينا من قوة".

الكيلاني
ثم تحدثت سندس الكيلاني التي حضرت خصيصا من دبي، وأكدت أن "الطلبة في الوطن العربي يحبون الكتاب وهم متعطشون لهذه المباراة ولهذا المعرض". وكشفت أن عدد المشاركين في العام الأول فاق الثلاثة ملايين مشارك من الوطن العربي وازدادت المسؤولية لكي يرتفع عدد المشاركين هذا العام إلى سبعة ملايين.

وقالت: "ان المتعلمين في حاجة إلى فرصة اللقاء بالكتاب، وذلك بجهود وزارات التربية، والتحدي هو بإيصال الكتاب لهم عن طريق المعارض وجمع التلامذة والكتب في مكان واحد". واعتبرت أن "المعرض في لبنان هو متكامل على كل المستويات وذو مستوى عال"، مشيرة إلى أن "جهود نقابة الناشرين وتعاون دون النشر جعل هذا المعرض متميزا على كل المستويات"، ومؤكدة "أن الكتاب اللبناني يحتوي على كل المعايير وهو ممتاز مضمونا وشكلا وطباعة. ونحن نتعاون معهم في المعارض والأنشطة للوصول إلى التلامذة".

واعتبرت "ان حضور المعارض يجب أن يكون جزءا من حياة الطلاب"، واعلنت أن "كل تلميذ من العشرة الأوائل يستحق التكريم وسوف يحصل كل منهم على هدية عبارة عن 75 كتابا".

وبعد تكريم الطلاب الذين فازوا بمشروع تحدي القراءة العربي، أقيم حفل استقبال للمناسبة.


========= ن.م

الليطاني كان شريان حياة فأضحى ملو...

تحقيق علي داود وطنية - لأن نهر الليطاني كان على الدوام شريان حياة ونبضا من العطاء

الجمعة 10 آذار 2017 الساعة 10:34 المزيد

الهرمل تلوثها مجاري مياه تحولت ال...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - تكاد الهرمل ان تكون المدينة الوحيدة في لبنان والتي لا يوجد

الخميس 09 آذار 2017 الساعة 09:42 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب