حركة الشعب اختتمت مؤتمرها وانتخبب قيادة جديدة:المبادرات المقترحة ليست سوى طبخة بحص ومضيعة للوقت

الإثنين 29 آب 2016 الساعة 14:51 سياسة

وطنية - عقدت حركة الشعب مؤتمرا صحافيا، بعد اختتام مؤتمرها العام الثالث وانتخاب قيادة جديدة.

حضر المؤتمر النائبان مروان فارس وعاصم قانصو، امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان،  رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين، ممثلون عن الحزب الشيوعي، الحزب الديموقراطي الشعبي، التيار الوطني الحر، جمعية المشاريع، حزب الاتحاد، الحزب السوري القومي الاجتماعي، هيئة دعم المقاومة، رئيس حركة الشعب السابق نجاح واكيم، والحالي ابراهيم الحلبي والقيادة الجديدة والقيادات المناطقية في الحركة.

بداية، النشيد الوطني، فكلمة ترحيب باسم نقيب الصحافة القاها ابراهيم عبده الخوري.
ثم القى رئيس مجلس المندوبين في الحركة اسد غندور كلمة اعلن فيها اسماء الهيئة الناخبة، مشددا على ان "حركة الشعب حركة مميزة تمارس السياسة كفعل تاريخي وعقلاني وتعمل بشكل دائم لتغيير وجه الصراع الدائر على الساحة من صراع طائفي ومذهبي دام يقود المجتمع الى التخلف والتفتيت والحروب الاهلية، الى صراع اجتماعي ثقافي وسياسي، صراع يقود المجتمع والوطن الى الوحدة والاندماح والتقدم ويصون السلم الاهلي".

الحلبي
بعدها عرض الرئيس الجديد للحركة ابراهيم الحلبي رؤية الحركة من القضايا الوطنية والسياسية كافة، وقال: "نلتقي اليوم بعد اختتام أعمال مؤتمرنا العام الثالث وانتخاب القيادة الجديدة والقيادات المناطقية في "حركة الشعب"، مشيرا الى ان "هذا المؤتمر الذي شهد نقاشات سياسية على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وأفضت إلى تحديد وتجديد الأهداف السياسية الوطنية والقومية لحركة الشعب".

وقال: "أن الوثيقة السياسية للحركة ستصدر في وقت قريب وتؤكد فيها الحركة ثباتها على المبادئ الأساسية التي أعلنت في الوثيقة التأسيسية".

وانتقد الحلبي "الدعوة إلى السلام مع الكيان الصهيوني. تارة تحت عنوان ما يسمى "مبادرة السلام العربية"، أو تحت عنوان "السلام الدافئ" أو ما شابه هذه وتلك"، معتبرا "أن الذين يسعون إلى التخلص من عبء القضية الفلسطينية هم بالضبط أولئك الذين لم يبذلوا في سبيلها نقطة عرق واحدة ولا نقطة دم واحدة؟".

وتابع: "إن القضية الفلسطينية لم تكن عبئا على الذين حملوا القضية بأمانة وشرف، بل إنها كانت قوة لهم وحافزا لإرادتهم في التحرر والتقدم والعزة. تشهد على ذلك تجربة مصر في زمن جمال عبد الناصر، وتجربة مصر بعد جمال عبد الناصر".

وجدد الحلبي "التزام حركة الشعب" الثابت بالقضية الفلسطينية وإدانتها لكل دعوات "السلام" مع العدو، وهي تدعو تقديم كل أشكال الدعم لانتفاضة الشعب الفلسطيني، والتضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون العدو وتطوير وتوسيع العمل في مجال مقاومة التطبيع مع العدو، ومقاطعة الشركات والمؤسسات الداعمة له".

واشار الى ان "ما يحكى عن إعادة بناء الدولة في لبنان، وإعادة بناء المؤسسات الدستورية، سواء على طاولات الحوار،أو جلسات البحث عن جنس الملائكة لقانون الانتخابات، ما هو إلا محاولة لإلهاء اللبنانيين. أماالمبادرات التي يهمس بها مبعوثون فرنسيون أو أميركيون أو مصريون أو غيرهم، ليست سوى طبخات بحص ومضيعة للوقت".

اضاف: "وكما أكدنا غير مرة، فإن المعادلات الخارجية التي كانت تقوم عليها السلطة الطوائفية في لبنان انتهت. منذ العام 2005، انتهت. وفي خضم الصراعات التي تجتاح المنطقة، فإن أية معادلة إقليمية تعيد تشكيل السلطة في لبنان لن تتوفر في مدى منظور. ولم يعد لبنان قادرا على انتظار المجهول. هذا مع تأكيد رفضنا لأية معادلة خارجية يعاد تشكيل السلطة في لبنان على أساسها بمعزل عن إرادة الشعب اللبناني التي هي وحدها مصدر الشرعية لأية سلطة".

وتابع: "لقد سقطت الشرعية بالكامل عن هذه السلطة، وعن مؤسساتها الدستورية. وعندما تسقط الشرعية فإنها لا تتبدد في الفراغ، ولكنها تعود إلى مصدرها الأساسي، الشعب".



وقال: "بناء على ما تقدم، تعيد "حركة الشعب" طرح مبادرتها للانقاذ وإعادة بناء الدولة، وقوامها: تشكيل حكومة انتقالية من خارج الطبقة السياسية المسيطرة، بصلاحيات تشريعية لجهة وضع قانون للانتخابات النيابية، يجب أن يرتكز قانون الانتخابات العتيد على قاعدة المواطنة لا على قاعدة الطائفية، مع اعتماد النسبية الكاملة، والدائرة الوطنية الواحدة، وتخفيض سن الاقتراع إلى 18 سنة، وسن الترشح إلى 21 سنة، تتولى الحكومة إجراء الانتخابات النيابية وفق القانون المذكور، بحيث يعاد بناء أولى المؤسسات الدستورية وهي مجلس النواب، في ضوء نتائج الانتخابات يشكل البرلمان الجديد حكومة جديدة. وبذلك يعاد بناء المؤسسة الدستورية الثانية، تكون المهمة الأولى لهذه الحكومة وضع دستور للبلاد يتولى مجلس النواب مناقشته وإقراره ومن ثم يطرح على الاستفتاء الشعبي العام لإقراره نهائيا، وبموجب الدستور الجديد ووفق أحكامه يجري انتخاب رئيس الجمهورية".

واكد "إن هذه المبادرة، إذ تؤسس لتغيير حقيقي لهذه الطبقة السياسية الفاسدة تتطلب منا جميعا تضافر كل الجهود وتوحيد المصالح لتوفير الظروف الملائمة لنجاحها التي تتطلب تجمع كل القوى الوطنية اللاطائفية حولها وإشراك مختلف هيئات المجتمع المدني خصوصا مجموعات الحراك الشعبي المدني بحيث تشكل وزنا شعبيا حقيقيا قادر على فرض معادلة سياسية جديدة تكون هذه القوى في صلب إعادة تشكيل السلطة السياسية في لبنان".

اضاف: ان "حركة الشعب"، سوف تبادر قريبا إلى عرض مبادرتها هذه على جميع القوى والفاعليات الوطنية"، الى ان ثمة خيارين أمامنا، لا ثالث لهما: إما أن يبقى الوطن على سرير الموت وسط شعوذات الطغمة الحاكمة المستهترة والفاسدة، وإما أن تنبري القوى الوطنية إلى التقاط دورها، بشجاعة ووعي من أجل إنقاذ الوطن".


==========م.ح

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد

هل ستشكل منصة ليغاسي وان الاستثما...

تحقيق الدكتور مطانيوس وهبي وطنية - يتفق أغلب الخبراء العقاريين والإقتصاديين على أن الق

الإثنين 15 تشرين الأول 2018 الساعة 12:28 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب