الأربعاء 27 تموز 2016 | 02:30

لقاء تضامني مع السفير في صيدا ومداخلات نوهت بقرار استمرار صدورها

الأربعاء 30 آذار 2016 الساعة 12:03

وطنية - أقيم في مركز "معروف سعد الثقافي" لقاء تضامني مع جريدة "السفير"، بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري بعد عودة ناشر الجريدة طلال سلمان عن قرار توقيف اصدارها.

سعد
وتحدث خلال اللقاء الامين العام للتنظيم أسامة سعد الذي وجه التحية الى أسرة "السفير" وعلى رأسها طلال سلمان "لقرارهم الشجاع بالاستمرار"، آملا ب"صمود الإعلام الحر ونجاحه في مواصلة حمل راية الكلمة الحرة، والثقافة المنفتحة والتعبير عن مصالح الشعب والوطن والأمة".

اضاف:إن "تضامننا مع جريدة "السفير" هو تعبير عن تبني خيار المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، وعن الانحياز لمشروع بناء الدولة المدنية الديموقراطية في لبنان. دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وعن رفع راية العروبة الحضارية المؤهلة وحدها لاحتضان كل الغنى السياسي والفكري والإثني والديني في العالم العربي".

وتابع: أن "نجاح "السفير" في تجاوز أزمتها الحالية يحتاج إلى المزيد من التحصين والتعزيز. وهو ما يستدعي أن تقوم الدولة بواجباتها لتوفير مقومات الصمود والاستمرار لهذا الصرح الإعلامي الوطني، ولسواه من المؤسسات الإعلامية التي تقوم بدور مهم على صعيد العمل الوطني وبناء الوحدة الوطنية. كما يستدعي ذلك قيام المجتمع، ومن الضروري أيضا أن تعمل الصحافة الورقية على صياغة الإجابات الملائمة على التحدي الذي بات يمثله الإعلام الالكتروني في ظل التطور المتسارع على صعيد وسائل الاتصال والتواصل".


الشعبي الناصري
كما تحدث عضو اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي خليل المتبولي، مشيرا الى ان "جريدة السفير يجب أن تبقى وتستمر رغم كل الظروف والعقبات، هذه الجريدة التي أصبحت كخبزنا اليومي، لا نستطيع الإستغناء عنه، وذلك لأنها كانت وما تزال تحمل هموم قضايا عربية كبيرة ، وتحمل هموم الناس وأوجاعهم".

حزب الله
وتحدث عماد عواضة باسم المكتب الإعلامي لحزب الله، فقال: "جريدة فلسطين. حبرها كموج بحر غزة. جريدة المقاومة والرصاصة الأولى والبيان الأول لكل الفصائل المقاومة في لبنان. نأتي إليها وهي الوردة.. تفتحت بين وردات الصحافة اللبنانية.. جريدة الفقراء والغرباء في أوطانهم والمحرومين من أحلامهم.. رسمت شعارا رددته شفاه الأحرار.. صوت الذين لا صوت لهم. هنا "السفير" الشوكة في عيون الصهاينة .. اذكر هنا أنه في آذار 1983 يوم اعتقل الشهيد الشيخ راغب حرب وكان الاعتصام يومها، انفردت "السفير" أن تكون صوت الاعتصام.. يوم انكسر جدار الخوف.. خرج الأستاذ طلال سلمان بحبره المقاوم وأعلن كلنا في الاعتصام لا تتركوا الشيخ راغب وحده. اتخذ الصهاينة قرارا يمنع فيه "السفير" من التوزيع في الجنوب.. حجبوها عن الجنوب .. يومها اتخذت لجنة الاعتصام قرارا أن تهرب عددا واحدا كل يوم ويتم تصويره" photocopy" لكي تبقى السفير.. يومها رفعنا الشعار.. من يحمل السفير.. يحمل عبوة.. ورصاصات المجد والكمائن.. يأتي .. يتسلل "ناجي العلي" ليعود إلى أسطر السفير ولتكون السفير خيمته في المنفى وكانت كذلك.. ولتكون السفير شجرة كلمات فلسطين ليرسم المشهد ولتكبر الصورة.. بيروت .. لا ترفع الأعلام البيضاء ... وقرى الجنوب تقاوم... والسفير ترسم برصاصها مجد النصر.. وإن هوية لبنان بانتمائه العربي..
السفير قلب الصحافة ونبض الصحافة.. استاذ طلال لا تترك" ناجي العلي" ولا "فلسطين" ولا الفدائيين ولا المقاومين هنا.. على الطريق .. الجسر اليومي ليعبر الكتاب والشعراء .. والمفكرين والمحللين .. ليكتبوا إن وردة الشهداء تورق حبرا. جريدة .. ووجوها ستغطي صفحات التاريخ".


امل
بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" بسام كجك:" وجدت صوتي في السفير وأنا شخص من الذين لا صوت لهم، ومن بعد السفير لن يكون لي صوت. ونحن نعيش في زمن غريب للأسف نرى أن كل المنابر الحرة الوطنية تتعرض للضغوط والتهديدات والى اقفال من: مكتوبة ومقروءة ومسموعة، وبنفس الوقت نرى الإعلام الموجه ذات الأقلام السوداء".

اضاف:"من على منبر التضامن مع السفير نؤكد أن كل الشرفاء يتعرضون لهكذا مواقف وعليهم أن يصمدوا، وأنا وبما أمثل سأبقى مع السفير في السراء والضراء. وبخاصة أن المقاومة المقاومة للضغوط ويحاربون المقاومة وشعب المقاومة كما الضغوط على السفير لكي تقفل. من على منبر التنظيم الشعبي الناصري منبرالأحرار والشرفاء نقول كلنا أحرار مع السفير".

وتحدث الصحافي في جريدة السفير محمد صالح الذي قال: "اتتخيلون لبنان وصيدا دون جريدة "السفير"، "السفير" لغة الناس لهجة الناس، هي ذاكرة المدينة الجميلة هي الذاكرة الوطنية لمدينة صيدا. فعندما نتضامن مع السفير نتضامن مع أنفسنا مع صوتنا، لأن صوت السفير هو صوتكم".

اضاف:"ايام احتلال العدو الاسرائيلي الى لبنان منعنا الاحتلال من دخول صيدا والجنوب، فكانت جريدة السفير تهرب عبر النساء وتوزع في صيدا والجنوب بعد تصويرها".


========م.ح