نقابة عمال ومستخدمي الكهرباء حذرت من مغبة التمديد أو التجديد لشركات مقدمي الخدمات

الثلاثاء 29 آذار 2016 الساعة 13:05 اقتصاد
وطنية - رأت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان خلال مؤتمر صحافي انه "بعد أن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه ببعض المطالب التي لا تسمو لأن تكون مطالب، وانما هي حق طبيعي للعمال والمستخدمين، هل يعقل أن تكون الطبابة والإستشفاء منة من أحد؟. ألا يستحق العامل بعد خروجه على السن القانونية أن يحصل على أبسط حقوقه بالطبابة والإستشفاء؟. أم المطلوب أن يبقى ذليلا أمام أبواب الزعماء والسياسيين وأن يموت على أبواب المستشفيات، ألا يستحق من أعطى زهرة شبابه لمؤسسته ووطنه أن يكافأ في شيخوخته؟".


واكدت النقابة انها "لا تنكر ما تم من ترفيعات بفضل رئيس وأعضاء مجلس الإدارة الذين نكن لهم الشكر والتقدير، ولكن إلى متى ستبقى الفئات الدنيا عسكر المؤسسة وعصبها وعمادها الأساسي تنتظر لتحصل على رتبة تقدير لعطاءاتها قبل تركها العمل؟"، متمنية أن "يشمل الترفيع كافة الفئات سيما وأن عددا من حملة الإجازات في المؤسسة من حقهم أن يتقدموا لمباراة محصورة لترفيعهم".


كما اكدت ان "الدرجتين والربع بالمئة أقدمية تعنى بها شريحة ظلمت من العمال والمستخدمين في الفئات الثالثة وما فوق، ألا تستحق المتابعة والتواصل مع المراجع المعنية لتنفيذها لمستحقيها".


وتابعت: "تستحق مؤسسة كمؤسستنا أن يكون لديها نظاما خاصا بعمالها ومستخدميها، علما أننا نحن في القرن الحادي والعشرين، أم المطلوب أن نبقى على المذكرات الإدارية وما شابه ليبقى عمال المؤسسة ومستخدميها عبيدا لدى بعض النافذين في وزارة الطاقة والمياه تهددهم ساعة تشاء بنقلهم من مركز إلى آخر أو من موقع إلى موقع بطريقة كيدية، ألا يستحق المستخدم أن ينعم بالراحة والطمأنينة في وظيفته ولا يبقىخائفا من أي مناقلات".


وتابعت "أقدمت تعاونية موظفي الدولة على رفع قيم المنح المدرسية، وعليه ألا يستحق أبنائنا على غرار باقي موظفي الدولةأن يعاملوا بالمثل،علما أن ذلك لا يحتاج إلا الى قرار من مجلس الإدارة".



وعن شركات مقدمي الخدمات قالت:"نحن العمال والمستخدمين في مؤسسة كهرباء لبنان معنيين أكثر من سوانا لجهة مطالبة المواطنين لنا بتأمين الكهرباء والصيانة والجباية وتنفيذ المعاملات غير آبهين إن كان هناك شركات أم غير شركات، لأن المواطن يعي أنه يتعاطى مع المؤسسة العامة والعاملين فيها وليس مع غيرهم. هل يستطيع أحد أن ينكر فشل هذه الشركات على كافة المستويات؟. ألا يكفي رأي اللجان السابقة والحالية المكلفة من قبل المؤسسة لمواكبة عمل الشركات بعدم الجدوى من هذه الشركات؟. ألا يكفي موقف عضوي مجلس إدارة في المؤسسة بفشل الشركات ؟. ألا يكفي كتاب التفتيش المركزي بفشل الشركات؟. ألا يكفي كتاب الإستشاري بفشل الشركات؟. إذا كان كل ما ذكرنا لا يكفي لوقف التمديد أو التجديد لهذه الشركات، فهل المطلوب إيصال المؤسسة إلى الإنهيار التام ، عندها ماذا سيكون مصير العمال والمستخدمين وعائلاتهم؟".


اصافت "بناء لما تقدم عقد نهار الخميس الواقع في 24/3/2016 لقاء مع رئيس مجلس الإدارة - المدير العام حيث تم التداول بمجمل هذه المطالب التي وعدنا بمعظمها كما في السابق، بوضعها موضع التنفيذ، آملين أن يكون هذا الوعد وعدا اخيرا".


واملت النقابة "من مجلس إدارتنا الكريم إتخاذ القرار المناسب وذلك من خلال إقرار الخطةالمتكاملة البديلة عن الشركات التي وضعها القيمون في مؤسسة كهرباء لبنان ولا يلزمها سوى الإقرار، وأن تعلم شركات مقدمي الخدمات بأن الفترة المتفق عليها ما بينهم والإدارة هي فترة تسلم وتسليم يبدأ تنفيذها من 1/4/2016 وتنتهي في 28/8/2016".


وقالت: "أمام هذا الواقع المرير الذي تمر به مؤسسة كهرباء لبنان ونضال النقابة لإقرار الطابع الإستشفائي والترفيع والمنح المدرسية وغيرها، وإنطلاقا من عدم إكتراث الحكومة بتطبيق أحكام صدرت بخصوص الدرجتين والربع بالمئة أقدمية للفئات الثالثة وما فوق وبعد تحميلنا كإدارة وعمال ومستخدمين مسؤولية ما وصلت إليه المؤسسة من إنحدار بسبب فشل الشركات، رأينا من واجبنا أن نرفع الصوت عاليا لعل هناك من يسمع أو يرى ويكون لديه صحوة ضمير لوقف هذه المهزلة بحق الدولة ومؤسساتها وعمالها ومواطنيها أمام جشع الطامعين بالقضاء على هذه المؤسسات التي هي ملك الشعب قبل أن تكون ملك الدولة، لأن الدولة تحاول بشكل أو بآخر التهرب من تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها".


وحذرت النقابة مجددا "من مغبة التمديد أو التجديد لشركات مقدمي الخدمات، وضرورة إقرار الخطة البديلة خلال فترة لا تتجاوز الشهر من تاريخه حرصا على مصير المؤسسة والعاملين فيها وحفاظا على حقوقهم ومكتسباتهم، وأما في حال وجود تسوية سياسية ما، ولو وافقت كل الأطراف السياسية حينها يصبح مصير عمالنا ومستخدمينا بخطر، ستجد النقابة نفسها مضطرة لإتخاذ خطوات تصعيدية رفضا للتمديد أو التجديد بغية وقف الهدر الحاصل للمال العام وعدم جرنا إلى ما لا تحمد عقباه".

واملت "من مجلس إدارتنا الكريم أن يتفهم موقف النقابة من هذه الشركات التي لم توصل المؤسسة للغاية المرجوة بل تراجعا وهدرا للمال العام".


========م.ح

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

تلامذة المدارس الخاصة ضحايا الأزم...

تحقيق فاطمة عيسى وطنية - لم يكن العام الدراسي 2019/2020 عاديا كالسنوات الماضية، اذ واجهته تح

الإثنين 01 حزيران 2020 الساعة 12:57 المزيد

نشاط صناعي متقدم في البقاع الشما...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - ينحصر النشاط الصناعي في البقاع الشمالي في بعض المؤسسات الصغيرة

الخميس 28 أيار 2020 الساعة 08:25 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب