الجمعة 27 أيار 2016 | 03:11

مهرجان لفتح في مخيم برج البراجنة في ذكرى عملية دلال المغربي ومعركة الكرامة ويوم الأرض

السبت 26 آذار 2016 الساعة 22:48

وطنية - أقامت قيادة منطقة بيروت في حركة "التحرير الوطني الفلسطيني- فتح"، عصر اليوم، مهرجانا سياسيا- فنيا، في قاعة المركز الثقافي العربي في مخيم برج البراجنة، أحيته فرقتا البيادر والكرامة والفنان محمد آغا، وذلك لمناسبة، ذكرى عملية مجموعة الشهيدة دلال المغربي، معركة الكرامة، ويوم الأرض.

حضر المهرجان أمين سر إقليم لبنان في حركة "فتح" رفعت شناعة، عضو المجلس الاستشاري لحركة "فتح" فرع سوريا غسان الحسن، عضو إقليم لبنان في حركة "فتح" سرحان سرحان، مسؤول حركة "الناصريين المستقلين- المرابطون" في بيروت غسان الطبش، ممثل "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" الدكتور ناصر حيدر، أمين سر حركة "فتح" في بيروت سمير أبو عفش وأعضاء قيادة المنطقة، الشعب التنظيمية في مخيمات بيروت، ممثلو فصائل منظمة "التحرير الفلسطينية" وتحالف "القوى الفلسطينية" و"القوى الإسلامية الفلسطينية"، ممثلو "اللجان الشعبية" وقوى "الأمن الوطني الفلسطيني" في بيروت، المؤسسات الأهلية الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني، وجهاء وفاعليات وأهالي مخيمات بيروت.

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد حركة "فتح"، ألقى شناعة كلمة، رحب في مستهلها بالحضور، معرفا ب"الشهيدة دلال المغربي، تلميذة القائد في المقاومة الفلسطينية ابو جهاد خليل الوزير في التدريب العسكري".

وبعد استذكار لتفاصيل "عملية دلال المغربي، التي نفذتها في 11 آذار من العام 1978، مع مجموعة دير ياسين الفدائية، وحملت اسم عملية الشهيد كمال عدوان"، قال: "استطاعت دلال ان تصل ورفاقها الفلسطينين واللبنانيين والسوريين إلى الساحل الفلسطيني، وهناك تمكنوا من تحقيق انتصار تاريخي لفلسطين، حيث نجحت العملية في تحقيق أهدافها وإدخال الرعب إلى قلوب جنود العدو، ثم استشهدت دلال وعدد من رفاقها واعتقل اثنان منهم".

ومن عملية "الشهيدة دلال المغربي" انتقل شناعة إلى الحديث عن "المواجهة التي دارت بين المقاتلين الفلسطينيين في منطقة الأغوار في الأردن، مدعومين من الجيش الأردني، مقابل جنود الاحتلال، في 21 آذار في العام 1968، والتي عرفت بمعركة الكرامة".

وقال: "كانت قيادة العدو قد اخذت قرارها بتصفية الثورة الفلسطينية، فحشدت ما يفوق 15 الف جنديا مدججين بكافة الأسلحة، في المقابل قررت قيادة الثورة أنه لا يمكن ان نسجل في تاريخنا هزيمة جديدة، لأن هزيمة العام 1967، لم ينقض عليها شهور بعد، فكان قرار المواجهة واضحا، واستغرقت هذه المعركة 15 ساعة، هزمت فيها اسرائيل لاول مرة في تاريخها على يد الفلسطينيين. فأدرك العالم كله بأن هذه الثورة اذا تم دعمها وتمويلها فانها قادرة ان تصنع ما لم تستطع الانظمة العربية والجيوش العربية صنعه".

وفي حديثة عن المناسبة الثالثة، من مناسبات شهر آذار" الفلسطيني أي "يوم الارض"، قال: "إنه يوم عظيم في تاريخ الشعب الفلسطيني، كان في 30 اذار من العام 1976، بعد أن قرر أهالي مناطق الجليل والمثلث والنقب، تنفيذ اضراب عام، احتجاجا على قرار مصادرة أراضيهم من قبل قوات الاحتلال، واستمر عدة، إلى أن حصلت المواجهة بين الطرفين، بالايدي والحجارة والعصي، فسقط ستة شهداء وعدد من الجرحى، وتحول هذه اليوم إلى أيقونة للثورة".

وأكد أن "الهبة الشعبية، التي تشهدها الاراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948، والمشاعر الوطنية التي تغلي في قطاع غزة والضفة والقدس، دليل على ان شعبنا حي، وما زال متمسكا بثوابته الوطنية، مؤمنا بعودته الى ارضه واقامة دولته المستقلة، التي ستبقى القدس عاصمتها".

وختم "نحن على ثقة بأن هذا الاحتلال سيزول، لأن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكون بثوابتهم الوطنية، التي تركها الرئيس الرمز ياسر عرفات أمانة في أعناقنا".

بعدها، قدمت فرقتا البيادر والكرامة، باقة من الدبكات الشعبية الفلسطينية واللوحات التراثية المعبرة، كما قدم الفنان محمد آغا مجموعة أغاني وطنية وثورية.



=======ب.ف.