الجمعة 29 تموز 2016 | 01:10

جمعة في تكريم أمهات الشهداء في البقاع: العالم يتطلع إلينا باستغراب واستهجان كيف نبقى من دون رئيس لسنتين

السبت 26 آذار 2016 الساعة 21:24

وطنية - أقام مكتب شؤون المرأة في حركة "أمل"- اقليم البقاع، ولمناسبة عيد الأم، احتفالا تكريميا لعوائل وأمهات شهداء الحركة، في قاعة الإمام موسى الصدر في مبنى قيادة اقليم البقاع في مدينة بعلبك، حضره وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، نائب رئيس حركة "أمل" المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، وقيادات في الحركة أبرزها: عضو هيئة الرئاسة العميد عباس نصرالله، المسؤول التنظيمي المركزي المحامي حسين طنانا، مسؤول البلديات المركزي بسام طليس، المسؤول التربوي المركزي حسن اللقيس، مسؤول الخدمات المركزي سامي علوية، مفوض الدفاع المدني المركزي علي عباس، المسؤول التنظيمي لإقليم البقاع مصطفى الفوعاني، مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي الدكتورة رباب عون، مسؤولة "واحة الشهيد" فاطمة قبلان، مقرر المجلس الإستشاري علي سليمان، عضو المجلس الاستشاري ليلى مرتضى، مسؤولة مكتب شؤون المرأة في البقاع سعاد دبوس، وقيادات اقليم البقاع ومسؤولو المناطق وقيادات كشفية وحشد من عوائل وأمهات الشهداء.

استهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ محمد عساف، ومن ثم النشيد الوطني ونشيد حركة "أمل". فكلمة لعريفة الحفل سعاد دبوس، حيت فيها أمهات الشهداء "باعتبارهن الثروة الحقيقة لأمل".

جمعة

وألقى جمعة كلمة وجه فيها التحية للشهداء "الذين رفعوا هذه الأمة إلى المكان السامي، هذه الأمة التي ارتفعت أيضا بدموع الأمهات اللواتي نطمئن معهن إلى مجتمعنا ووطننا". وقال: "بهؤلاء الشهداء يزهر مستقبلنا بفضل دمائهم، ويزهر مجتمعنا بفضل تضحياتهم، فهم من خطوا لنا الطريق ومن حملوا المشعل لأجل أن يكون لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه، وليبقى لبنان بلدا حرا مستقلا، هم من حملوا مشعل تعاليم امامنا السيد موسى الصدر".

أضاف: "قبل هؤلاء الشهداء كنا نخاف على الوطن وبعدهم لم نعد نخاف. لقد صنعوا التاريخ للبنان. قبلهم كانت قوة لبنان في ضعفه، وبفضلهم أصبح لبنان قويا بقوته وبقوة مقاومته، هذه المقاومة التي وضع أسسها الإمام موسى الصدر، هذه المقاومة ليست فقط لنقاتل العدو أينما نقابله بل لأجل تحضر حضاري، لنتحداه بالعلم والمعرفة وبكل أشكال الحياة، وعندما أرسى سماحة الإمام هذه القاعدة كان شهداؤنا هم الطليعة لتثبيت الأسس لهذا الوطن بكل مناهجه".

وتابع: "إننا على العهد سنسير في أمر الشهداء، وكما امرت أمهات الشهداء، وكما أمرت سيدتنا زينب عليها السلام بأن لا يمحى الذكر ولا الوحي ولا التعاليم وان نبقى متمسكين بكل هذه المبادئ التي يمكنها أن تبقى هذا الوطن في مقدمة الأوطان".

واستطرد: "نرسي اليوم المعادلة التي أرادها الإمام الصدر والتي أرادها الشهداء، ويأتي في مقدمتها وحدة لبنان، وقد ذكر دولة الرئيس نبيه بري قبل يومين أن حركة أمل حملت السلاح في الماضي من أجل وحدة لبنان وستحمله مجددا من أجل هذه الوحدة والعيش المشترك. ونحن بمناسبة الأعياد وعيد الفصح نتقدم بالمعايدة بإسم أمهات الشهداء، فالإمام الصدر علمنا أن يبقى المسلم مسلما والمسيحي مسيحيا، وأن العيش المشترك يعني التنمية لكل المواطنين".

واعتبر جمعة أن "الإنتخابات البلدية فعل ايمان وفعل انماء، والعمل البلدي قريب من الناس لأنه يعيش بين الناس ويتعرض لرقابته، على قاعدة من يعمل أفضل، وكيف نخدم شعبنا. ونحن لم نتلكأ يوما في هذا الموضوع، وعندما قيل أن هناك انتخابات بلدية كنا نحن مستعدين لهذه الإنتخابات والجهاز البلدي يقوم بدوره على امتداد الأراضي اللبنانية. ونحن والاخوة في حزب الله نعمل يدا بيد من أجل أن نصل في المناطق الموجودين فيها إلى أرقى درجات التقدم والتنمية". ودعا الجميع إلى "العمل وفق هذه القاعدة التي تؤدي إلى خدمة شعبنا والى التنمية المستدامة في مجتمعنا، هذا المجتمع الذي يقدم الشهداء يجب أن نحترمه".

وشدد على ان "مسيرة التنمية لا تقل أهمية عن مسيرة المقاومة، فالمقاومة هي من أجل حفظ الوطن، والتنمية هي مقاومة من أجل رفاه المواطن وتقدمه، فلننطلق من دماء الشهداء الذين حفظوا هذا الوطن لتفعيل مؤسساتنا الدستورية، فلا يجوز أن نبقى سنتين من دون رئيس جمهورية، العالم يتطلع إلينا باستغراب واستهجان كيف نبقى من دون مؤسسة دستورية. كما يجب أن لا ننسى أن هناك مؤسسات دستورية هي أم المؤسسات وهي مجلس النواب، في العقد العادي عليه ان يجتمع ويسير أمور المواطنين وكل القضايا العالقة، ويجب أن نرتقي على المستوى السياسي ونخرج من الزواريب الضيقة لنصل إلى المستوى الذي يريده المجتمع اللبناني".

كما شدد على "ضرورة متابعة الحوار الذي ينتقده البعض الجاهل، هذا الحوار الذي لولاه لكنا في خبر عاجل أو لكنا في خبر أمني على التلفاز".

وبعدما جدد الدعوة إلى "تقوية الجيش اللبناني ودعمه"، ختم بالقول "نشد على أيادي قادة هذا الجيش وضباطه وعناصره لأنهم يقفون على الحدود، يقاتلون العدو التكفيري. ونوجه التحية إلى أمهات شهداء الجيش اللبناني".



==================