الإثنين 29 آب 2016 | 10:05

وقفة رمزية أمام سفارة بلجيكا تضامنا مع أهالي ضحايا التفجيرات والكلمات طالبت المجتمع الدولي باتخاذ قرار ضد الارهاب

السبت 26 آذار 2016 الساعة 19:49

وطنية - لبى عدد من الطلاب دعوة طلاب "حزب الوطنيين الأحرار" و"الشباب التقدمي" لوقفة رمزية تضامنية امام السفارة البلجيكية في وسط بيروت، تضامنا مع أهالي ضحايا الإرهاب في بروكسل.

وألقى رئيس طلاب "الأحرار" سيمون ضرغام كلمة قال فيها: "حضرنا اليوم كمنظمات شبابية الى امام السفارة البلجيكية في بيروت للتعبير عن رأينا الواضح، بان الشباب اللبناني اصبح لديه قناعة ان هذا الإرهاب الذي يضرب الدول كما ضرب في الماضي لبنان هو ارهاب لا يميز بن ضحية وأخرى. وكشباب لبناني لا نفرق بين الضحايا، لبناني وعربي وأجنبي، فالضحية واحدة مهما كان لونها او جنسيتها او دينها. نحن سنكمل في مسار محاربة الإرهاب، ووقوفنا هنا اليوم هو للتعبير عن ان الشعب اللبناني يرفض الإرهاب الذي وصل اليه سابقا ويرفض أيضا ان يصدر اي إرهابي من ارضه، وبالتالي نستنكر اي ارهاب يضرب اية دولة".

أضاف: "نحن شباب لدينا ثقافة الحياة ونريد العيش بحرية وفي مواجهة كل اخطار المتطرف والإرهاب ومن يزرعها بيننا لتفرقتنا كمجموعات عن بعضنا البعض. نريد إيصال رسالة واضحة للارهاب باننا متضامنون مع بعضنا ومع اية دولة يضربها الإرهاب وتعاني منه من اجل الانتهاء من هذه الموجة والحفاظ على وحدة العيش مع بعضنا. ومثلما نرفض ان يضرب الإرهاب لبنان، نرفض ان تتضرر اية دولة من بعض الأطراف اللبنانية، ونرفض ان تقوم اية مجموعة لبنانية بتصدير الإرهاب الى الخارج وان تضرب سيادة الدول وأمنها وهي تشكل خطرا على سيادة لبنان واستقلاله. واجب علينا الحفاظ على امننا وان يسوق اسم لبنان بهذه الطريقة لانه ضمن الشرعية الدولية والعربية وسنحافظ على علاقتنا مع الدول التي تحترم سيادتنا".

ثم ألقى نديم شماس كلمة باسم مصلحة "القوات اللبنانية"، جاء فيها: "22 آذار 2016/13 تشرين الثاني 2015، يومان أسودان في التاريخ المعاصر لأوروبا. يومان أعيد في خلالهما رونق اللون الأحمر الى بلادهم. يومان عرف لبنان مثلهما الكثير من 40 سنة ولغاية اليوم من الحركات المتطرفة التي خسرت جوهر دينها ام من أسيادهم ومدربيهم من المحرضين على أشكال النظام السوري البعثي الأسدي. تواريخ مماثلة حصلت في مجزرة الدامور في العام 1978، وحرب المئة يوم على الأشرفية اول أيار من العام 1981، وحصار زحلة او اغتيال المعلم كمال جنبلاط والشهيد الرئيس بشير الجميل والشهيد الرئيس رفيق الحريري وكل الاغتيالات التي تبعته وصولا الى اغتيال العسكريين، وتواريخ مماثلة حصلت في العراق وسوريا وتواريخ براميل متفجرة. نظام الأسد هو الأسبق في الإرهاب في سوريا وداعش من لحقه، ولا يمكننا ان ننسى من ساعد في وصول داعش الى سوريا والعراق".

أضاف: "اذا كانت المجموعة الدولية جادة في محاربة الإرهاب، فيجب ان تحارب بشكل كامل وليس بالمظاهر الخارجية، يجب ان يصنف نظام الأسد من قبل المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن بنظام إرهابي، وان يتم وضع خطة سريعة لمحاربته. والاهم دعم الجيش اللبناني الذي يبرهن عن استعداده لحماية لبنان. نتضامن مع بلجيكا وأهلها الذين ضربهم الإرهاب على أمل الإنتهاء من هذا الإرهاب الذي يضرب كل دول العالم. الشعب البلجيكي صمد في وجه طريق الموت وأصر على إرادة الحياة لان شمس الإيمان لا بد ان تشرق من جديد وتضيء السلام، فلتحيا الحرية وطريق السلام".

كما كانت كلمة لممثل "تيار المستقبل" بكر حلاوي الذي قال: "نتضامن مع الشعب البلجيكي وكل الشعوب، من باريس وتركيا التي ضربها أيضا الإرهاب، ونحن شعب عانى الإرهاب منذ 10 سنوات لغاية اليوم، وهذه المنظمة الإرهابية تحارب في سوريا كل العالم الا النظام السوري الذي كان من مؤسسي هذه المنظمة التي تضر بكل العالم. وهذا يأتي نتيجة التقاعس الدولي عن اجتزازهم. وكذلك لان هناك من ذهب من لبنان ولعب بوكر النمل هناك، ما دفع بداعش الى الحضور الى لبنان. نقف مع كل شعوب العالم فيجب ان ننتهي من هذا الإرهاب بالتكاتف الدولي والعربي واللبناني".

وتحدثت ممثلة "الحزب التقدمي الاشتراكي" آلفا القاضي، فقالت: "نتضامن مع الشعب البلجيكي امام سفارته في وسط بيروت وبعد تنكيس الاعلام في بروكسل قبل ايام نتيجة الإرهاب. نحن ندين كل الإرهاب، بدءا من الإرهاب الصهيوني الذي تتعرض له فلسطين يوميا، ونيجيريا وسوريا والعراق وكل الأحرار في العالم. وندعو المجتمع الدولي الى ان يتخذ قرارا سريعا وصريحا، خصوصا بعدما أصبحت خريطة العالم غير آمنة. كما ندعو المجتمع الدولي الى التحرك لكن ليس على الطريقة الروسية التي تحارب شعبا معارضا يطالب بحقوقه. ونؤكد اليوم كما في كل مرة انه بالأفكار التقدمية والتقدم والانفتاح نحارب الإرهاب، والتطرف لن يكون حلا. نطالب بحل في سوريا لانه الأساس بعيدا عن حكم بشار الأسد، ونريد حلا أيضا بعيدا عن كل الأفكار التطرفية التي تنتشر في العالم. نحن لا نتضامن فقط مع بلجيكا، إنما مع الانسانية، ونطلب من المجتمع الدولي والدولة اللبنانية اتخاذ قرار ضد الإرهاب بكل أنواعه".

وفي الختام أضاء المشاركون الشموع ووضعوها امام السفارة.



=======ن.أ.م