الخميس 30 حزيران 2016 | 06:52

بان اختتم جولته اليوم بلقاء مقبل وقهوجي والحديث تطرق إلى موضوع اللاجئين السوريين ومكافحة الارهاب ودعم الجيش وعمل اليونيفيل

الخميس 24 آذار 2016 الساعة 21:06

وطنية - اختتم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، جولته اليوم، على المسؤولين بلقاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، وقائد اليونيفيل اللواء لوتشيانو بورتولانو.

وكان في استقبال الامين العام للامم المتحدة عند مدخل الوزارة الرئيس مقبل وإلى جانبه قائد الجيش العماد جان قهوجي وكبار الضباط.

وعلى الفور عقد لقاء مع بان كي مون في مكتب مقبل في الوزارة بحضور العماد قهوجي وممثلة بان الخاصة في لبنان سيغريد كاغ واللواء لوتشيانو وسفراء الدول المانحة الذين قدموا الى الوزارة قبيل وصول الامين العام وهي: ممثلة عن الاتحاد الاوروبي، الولايات المتحدة الاميركية، جمهورية روسيا الاتحادية، الجمهورية الفرنسية، المملكة المتحدة البريطانية، الصين، ايطاليا، ممثل جامعة الدول العربية.

اثر انتهاء اللقاء عقد الرئيس مقبل والامين العام مؤتمرا صحفيا استهله مقبل بحديث عن المداولات التي جرت خلال هذا اللقاء وقال: "عرضنا خلال هذا اللقاء لموضوع اللاجئين السوريين وما له من انعكاسات سلبية على الدولة اللبنانية سياسيا وامنيا واقتصاديا واجتماعيا التي لا طاقة للبنان على تحمله. اما المحور الاساسي الذي اخذ حيزا من اللقاء وجرى التركيز عليه كان حول الجيش ومجابهته للهجمات الارهابية عند الحدود وصموده وما يتطلبه من دعم لتلبية حاجاته الضرورية والملحة من اسلحة وعتاد وتدريب لتأمين استمرارية صموده وتصديه في هذه المرحلة".

واضاف: "هنا نغتنم الفرصة لتوجيه التحية لهذا الجيش الصامد وما قدمه من شهداء وتضحيات لا سيما المختطفين منه".

وختم قائلا: "في نهاية اللقاء شكرنا الامين العام لما تقدمه قوات حفظ السلام في الجنوب "اليونيفيل" لاجل بسط الامن والاستقرار والخدمات للجنوبيين كما شكرنا قائد هذه القوات الجنرال بورتولانو والممثلة الخاصة للامين العام سيغريد كاغ لما يقومان به من جهد وعمل جدي لمساعدة لبنان في شتى المجالات".

ثم ادلى بان كي مون بالتصريح التالي: "لقد عقدت للتو محادثات مثمرة وجيدة مع معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي والجنرال لوتشيانو بورتولانو قائد اليونيفيل وسفراء مجموعة الدعم الدولية لأجل لبنان. تمحور لقاؤنا حول الوضع الأمني في لبنان وحول التحديات التي يواجهها نتيجة النزاع الذي تشهده سوريا. كما نوهت بالنجاح الذي يحرزه الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مجال حفظ الأمن والاستقرار في البلاد وخصوصا حماية الحدود من تهديد الإرهاب. أيضا، تطرقنا إلى التعاون الوثيق القائم بين الجيش اللبناني واليونيفيل في جنوب لبنان، بما في ذلك عملية الحوار الاستراتيجي والجهود المبذولة لضمان تنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن. إن الحوار الاستراتيجي أمر حاسم في حال تحمل الجيش اللبناني مسؤوليات أكبر في منطقة عمليات اليونيفيل. وقد أكدت لمعالي الوزير ولقائد الجيش اللبناني استمرار الأمم المتحدة وشركائنا في المجتمع الدولي في تقديم الدعم للبنان؛ وهو أمر أكد عليه مجلس الأمن في بيانه الأسبوع الماضي. سنستمر في الدعوة إلى زيادة الدعم للجيش اللبناني الذي نعتبره مؤسسة وطنية فعلية. من هنا ضرورة حصوله على الموارد التقنية اللازمة للقيام بمسؤولياته الحيوية في جميع أنحاء البلاد".

===================