الأحد 28 آب 2016 | 07:34

حملة جنسيتي اعتصمت أمام السراي الحكومي ومجلس النواب: لإقرار مشروع قانون منح المرأة اللبنانية جنسيتها لأسرتها

الأحد 20 آذار 2016 الساعة 19:12

وطنية - نفذت حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي" ظهر اليوم، اعتصاما أمام السراي الحكومي ومبنى مجلس النواب في ساحة رياض الصلح في بيروت، للمطالبة بإقرار "مشروع قانون منح المرأة اللبنانية الجنسية لأسرتها"، شارك في الاعتصام ما يفوق الألفي شخص، حضروا من المناطق اللبنانية كافة.

وألقت منسقة الحملة كريمة شبو، كلمة توجهت في مستهلها ب"المعايدة لكل الامهات بمناسبة عيد الأم، ولكل النساء بيوم المرأة العالمي".

وقالت: "كما تعلمون وتعلمن، فإننا نجتمع هنا اليوم مواطنات لبنانيات ومواطنين لبنانيين، إصرارا منا على متابعة النضال لتحقيق المساواة في قانون الجنسية، وتعزيزا لحق النساء في المواطنة الكاملة، والتزاما بتحقيق المساواة التامة في قانون الجنسية".

أضافت "جئنا نطالب مجلس النواب بالتوصية، التي اقرها في جلسته التشريعية العامة، متعلقة بالاسراع بدراسة مشروع قانون منح المرأة اللبنانية الجنسية لأسرتها. بحيث جاء ذلك استجابة لتحركنا الاخير امام مجلس النواب، وبدا ذلك واضحا خلال النقاش، الذي دار اثناء النقاش في الجلسة، بحيث حسم الرئيس نبيه بري الامر، بين مؤيد ومعارض لقراره: "ان التوصية ضرورية، لان هناك من يتظاهر في الشارع".

وتابعت "اننا هنا اليوم، لنسأل عن معيار السرعة، خاصة ان النساء اللبنانيات كافة، لم يعد لديهن اي صبر، ويطالبن بالاقرار اليوم قبل الغد"، لافتة "لذا نحن هنا، من كافة المناطق، من اقصى الشمال، إلى أقصى الجنوب. من البقاع والجبل، من بيروت من الضاحية الجنوبية والمتن من كل لبنان، جئنا من اجل مطالبة كافة القوى السياسية، وبالاخص رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، لاقرار قانون الجنسية، بدون اي تمييز او استثناء".

وتوجهت إلى "الاطراف السياسية، خاصة بعد المواقف التي تتالت في الفترة الاخيرة، في يوم المرأة العالمي، بأن الحملة لا لون، ولا تبعية لها"، مشيدة ب"موقف النواب: سامي الجميل، علاء ترو وبهية وسعد الحريري"، داعية وزيرالداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الذي "أطلق شعار: انت مش نص البلد...انت كل البلد. الى اعطاء البلد الحق الكامل بجنسيته، عبر اعطاء المرأة اللبنانية حقها"، سائلة "كيف لبلد ان يكون بدون جنسية"، منددة ب"موقف النائب هادي حبيش، الذي عبر فيه عن رفضه منح المرأة اللبناية الجنسية"، معتبرا انه رأيه الشخصي، وما تزعلوا مني يا نساء"، سائلة "كيف للقوانين ان تكون شخصية، يا نواب مجلس الشعب؟.

دوغان

من جهتها، طالبت الناشطة إقبال دوغان ب"التوقف عن الاحتفال بمناسبة عيد الام على الأراضي اللبنانية، الى حين المساواة التامة بقانون الجنسية بين كافة النساء والأمهات"، داعية النساء إلى "محاسبة النواب في الانتخابات القادمة".

ناصر

بعدها، تحدثت هنادي ناصر باسم "النساء المعنيات"، فقالت: "مرة جديدة، نجتمع هون، لنطلق صرختنا بعيد الام، ونطالب بحقنا، بحق المرأة اللبنانية بالمواطنة الكاملة، بحقنا بمنح جنسيتنا اللبنانية لاسرتنا وبدون استثناءات".

أضافت "ديموغرافية، طائفية وعنصرية، كلها أعذار واهية لخدمة مصالحكم، نحن اللبنانيين الاصليين، ولا نقبل أن نقايض حقنا بالتمييز والظلم. حقنا بالبلد الذي خلقنا وتربينا فيه. ولن نصوت إلا للذي مع حقنا، لاننا كلنا فوق الاعتبارات الطائفية والمناطقية والسياسية، ومن يجمعنا هو لبنان فقط".

وختمت "باسمي وباسم كل ام، وكل نساء لبنان، وباسم كل مواطنة لبنانية، نطالب مجلس النواب، باقرار مشروع قانون منح المرأة اللبنانية الجنسية لأسرتها".

وختاما، تحدثت طفلتين من والدتين لبنانيتين ووالدين أجنبيين، فطالبتا ب"حقهما بالحصول على جنسية والدتيهما اللبنانيتين"، قائلتان: "لأن خلقنا هون، وربينا هون، رح نبقى هون، وما رح نفل، وبدنا نتخصص وندرس ونشتغل هون. هذا حلمنا وسيتحقق، هيدا حقي وحق امي وبكفي عنصرية".



======ب.ف.