الأحد 11 كانون الأول 2016 | 02:11

الشعار التقى وفد "جماعة التواصل بالروح القدس": مهمتنا اليوم أن نعيد الناس الى دينهم ورشدهم واسلامهم الحقيقي

الأربعاء 16 آذار 2016 الساعة 19:49

وطنية - التقى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في مكتبه بدار الفتوى بطرابلس وفدا من "جماعة التواصل بالروح القدس" برئاسة أنيل أرانها وأعضاء المؤسسة من لبنان والهند وسيريلانكا.

واستهل الاجتماع بكلمة لجوزيف خديج قدم فيها شرحا تفصيليا عن مؤسسة "جماعة التواصل بالروح القدس" وانطلاقتها وأهدافها الروحية البناءة. وكان عرض لجملة ملفات للجماعة وتأكيد أن "ما يجمع بين المسيحي والمسلم هو أكبر مما يفرق بينهما".

بعد ذلك، رد الشعار شاكرا هذه المؤسسة وقال: "أنتم تحملون رسالة وتسعون الى تحقيق هدف سيلتقي معه كل حكماء العالم وعلمائه، ألا وهو تحقيق السلام في العالم. إن المسلم لا يمكن ان يكون مسلما اذا لم يؤمن بروح الانجيل والقرآن، ويحترم الآخر ايا كان هذا الآخر، وأيا كان مذهبه أو دينه".

أضاف: "علينا اليوم أن نسلط نور العقل والهداية لكي تقرب الناس من الله ومن بعضهم البعض، لأن ما يجمعهم هو الاطار الانساني رغم الاختلافات العقائدية والمذهبية".

وعما يجري اليوم في الشرق من قتل وتدمير ونزاعات، قال: "يجب علينا إفهام الناس أن الأنسان هو اخ الانسان، وعلى أنظمة العالم أن تعود إلى القواعد والقيم الدينية وأن تصنع المناخين الثقافي والاجتماعي في المجتمع".

وردا على سؤال طرحه أرانها عن دور الاسلام في وقف القتال الذي يرتكبه التنظيم المسلح باسم الدين والقرآن، قال الشعار: "من قتل نفسا بغير حق كأنه قتل الناس جميعا، فمهمتنا اليوم أن نعيد الناس الى دينهم ورشدهم واسلامهم الحقيقي، وبالتالي ندعو اليوم العقلاء والحكماء وكل من ينتسب الى شريعة سماوية، إلى أن يكونوا عيال الله وان يخافوا من الله الذي يمنعهم من فعل الشر".



===================