الجمعة 30 أيلول 2016 | 06:11

حميد في ذكرى شهداء مواجهة الزرارية: ممنوع التخلي عن المسؤولية في هذا الظرف وعلينا تفعيل عمل المؤسسات واختيار رئيس للجمهورية

الأحد 13 آذار 2016 الساعة 23:36

وطنية - أحيت حركة "أمل" وأهالي بلدة الزرارية، الذكرى السنوية للقيادي في الحركة الشهيد نعمة هاشم وشهداء مواجهة الزرارية البطولية، بمهرجان أقيم في النادي الحسيني للبلدة، حضره عضوا كتلة "التنمية والتحرير" النائبان أيوب حميد وعبد المجيد صالح، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان ورئيس المكتب السياسي جميل حايك على رأس وفد من المكتب، قيادتا اقليمي الجنوب وجبل عامل في الحركة، رجال دين، فاعاليت بلدية واختيارية، ذوو الشهداء ووفود شعبية من مناطق الجنوب.

بداية النشيد الوطني ونشيد حركة "أمل" عزفتهما الفرقة الموسيقية في "كشافة الرسالة الاسلامية"، ثم فيلم وثائقي عن المسيرة الجهادية للشهيد هاشم ومواجهة الزرارية البطولية في مواجهة الغزو الاسرائيلي.

بعد ذلك ألقى النائب حميد كلمة حركة "أمل"، التي استهلها بالحديث عن الشهداء ودورهم "في تحرير الأرض من رجس الاحتلال الاسرائيلي، وفي صناعة عزة لبنان وكرامته"، مشيرا إلى انه "في هذه الأيام تتوالى التضحيات والشهادة والصبر على الضيم، وصولا الى الشهيد محمد السبسبي، شهيد الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين. لكل الشهداء التحية والتقدير، فبفضل دمائهم حفظ لبنان".

وعلق على توصيف المقاومة بالارهاب، بالقول: "ما هذه النعوت والتوصيفات التي يحاول البعض ان يوسم بها الشهداء والمقاومين الذين يمثلون منارات في سمائنا، هل نمحو من تاريخنا هذه الصفحات المشعة والمضيئة؟، هل يراد لهذه الأمة ان تكون بلا تاريخ وبلا صفحات بيضاء مشرقة؟".

أضاف: "يراد لنا ان نلتحق بركب الاستسلام والخضوع. هناك وجهان لعملة واحدة: اسرائيل والتكفير، يريدان تطويع الأمة وان تصبح نسيا منسيا. وعندما نكرم الشهداء نجسد ايمانا لا يتزعزع بمسيرة المقاومة والشهداء".

وتابع مؤكدا: "بالوحدة الداخلية نستطيع ان نجابه التحديات. وبقدر ما نقترب من بعضنا البعض نستطيع ان نحفظ الوطن ونحفظ خط الشهداء، ونستطيع ان نرد كل السهام التي تستهدف لبنان واللبنانيين مقيمين ومغتربين. نريد لهذا الوطن ان يبقى واحدا موحدا، ان لاتفرقه اية ظروف أو اية شعارات".

وعزا الأزمات المتلاحقة في لبنان، إلى غياب وزارة التخطيط، داعيا إلى العودة "اليوم قبل الغد، إلى تفعيل عمل المؤسسات لاسيما المجلس النيابي، والتحرر من مقولة تشريع الضرورة. وتفعيل عمل مجلس الوزراء. ممنوع التخلي عن المسؤولية في هذا الظرف. والمطلوب اختيار رئيس للجمهورية. المطلوب عدم الارتهان بقراراتنا لا لقريب ولا لبعيد. المطلوب دعم مؤسساتنا الأمنية والعسكرية بكل الامكانات، بما يمكنها من الدفاع عن حياض الوطن ووحدته واستقراره".

وتخلل الاحتفال مجلس عزاء ومسيرة كشفية حاشدة شاركت فيها وحدات رمزية من "أفواج المقاومة اللبنانية- أمل"، جابت شوارع البلدة وصولا إلى أضرحة الشهداء حيث وضع اكليل من الزهر.

وللمناسبة نفسها، جال وفد من قيادة حركة "أمل" وشعب الحركة في بدياس وارزي والخرايب، على بلدات عدلون وارزي والخرايب، واضعا أكاليل زهر على أضرحة أبطال مواجهة الزرارية الشهداء: محمد الأمين، نمر دياب وعلي حجازي.



===================