السبت 10 كانون الأول 2016 | 08:50

ندوة في المركز الثقافي انطلياس عن ازمة النفايات وحلولها

الجمعة 11 آذار 2016 الساعة 21:32

وطنية - اقيمت في المركز الثقافي انطلياس ندوة بعنوان " النفايات ازمة وحلول" تحدث فيها رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني:"يعاني اللبنانيون اليوم منْ أزمة النفايا،؛ المشكلة ليسْ في وجود النفايات إنما في تراكمها، والمشكلة الأكبر هي أننا لا نزال في موسم الشتاء حيث تهطل الأمطار فتختلط بالنفايات المرمية على جوانب الطرقات لتؤدي إلى أزمات صحية كبيرة قد نتائجها سامة ومميتة حتما.

الهدف الرئيسي للقاء اليوم هو طرح تفكير منطقي يقودنا إلى حلول ملموسة ومستدامة لأننا، منذ بداية الأزمة في لبنان، لم نسمع سوى بتقنيات من دون الحديث عن استراتيجيات تشترط تدخل المتخصصين للقيام بحسابات علمية حول حجم النفايات وطبيعتها. ولا بد لهذه الاستراتيجيات أن تكون مستدامة على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي لجهة محافظتها على البيئة، وخلق فرص عمل وهامش وطني وهوية ثقافية جديدة، وهذا ما نفتقده تماما في لبنان.

اضاف :"من المعروف أن معظم نفايات لبنان هي عضوية وتزيد نسبة الرطوبة فيها عن 60%، كما أنها تحتوي على نسبة عالية من المواد الخاملة التي لا طاقة فيها، لذلك فإن حرقها يحتاج إلى الكثير من الوقود لتشتعل ما قد يزيد نسبة التلوث البيئي.


وسأل لماذا ا يتبنى العلميون في أبحاثهم الحل الكامن في المطامر؟ صحيح أن أحد الحلول التي طرحت يكمن في إيجاد كل منطقة مطمرها الخاص وقد أطلقوا عليها تسمية "مطامر صحية"، هل فعلا هناك ما يسمى بالمطامر الصحية في لبنان؟

تختلف التسميات ولكن المطمر هو مطمر. وعبارة "مطمر صحي" لها شروطها البيئية والعلمية المعترف بها دوليا.


ودعا عويني الدولة إلى اعتماد استراتيجية وسياسة تخفيف إنتاج النفايات وزيادة نسبة التدوير بهدف الوصول إلى أقل نسبة ممكنة من النفايات التي تنتهي في المطامر، فهذه النسبة يمكن أن تكون أقل من 10% من مجمل النفايات المنتجة. وهذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى حل مستدام وبيئي يحافظ على طبيعة لبنان وعلى صحة المواطنْ.

لطيف
وقال المهندس زياد لطيف: "اهو سر لا نعرف عنه الا عنوان هذه الندوة ؟
ام هي أحجية لم تكفنا اشهر المخاض التسعة لولادة الحل الناجع لها ؟

سمعنا الكثير عن نفايات لبنان والعالم لكننا لم نسمع بوصفها ازمة الا في لبنان.

والحركة الثقافية انطلياس، كعادتها، لم تقف يوما في موقع المتفرج على أي قضية وطنية بل كان لها موقف او مشاركة او نشاط.

من هنا تأتي هذه الندوة لتناول الموضوع بكافة جوانبه من اصحاب الاختصاص والخبرات في هذا المجال بين الحاضرين والمحاضرين.

فالسلطة تختصر الازمة بالمطمر، قبل وبعد فشل الترحيل، وغيرها يرى أن المشكلة تكمن في كلفة المعالجة، وآخرون يجدون الحل بالحرق... الخ

فهل كل النفايات تطمر؟ ام كلها تحرق؟ ام كلها تدور،ام كلها تحول الى طاقة، او سماد عضوي او أي منج مفيد؟

واخيرا بالرغم من ان الحل يقع على عاتق السلطة، ما هو دور المواطن الذي هو مصدر السلطات ومصدر النفايات ؟

ابو موسى
وقال المهندس انطوان ابو موسى "تداركت بلديات عدة في جبل لبنان وبيروت حجم الكارثة المتأتية من جراء إقفال مطمر الناعمة - عين دارفيل في 17/7/2015، فتجهزت كل منها لإدارة المخلفات البلدية. بعضها إستحدث مواقع لرمي تلك النفايات أو حرقها، والبعض الاخر اعتمد النظرة اليها كموارد، فأطلق برامج فرز للمواد الممكن بيعها بهدف التدوير، والتسبيخ للمواد العضوية في نطاق البلدة".

وعن كيفية نجاح هذه البلديات في تطبيق برنامج الفرز لديها قال "سحبت كل مستوعبات النفايات من الطرقات لوقف الرمي العشوائي، خاصة تلك الآتية من خارج البلدة، فرضت على الاقل فرز المخلفات العضوية عن باقي الانواع، لترك هذه الاخيرة بحالة نظيفة، جمعت الاكياس المفروزة من كل بيت، وتأكد انها فرزت حسب الشروط التي وضعتها. أما في حال عدم توفر تلك الشروط، فتترك البلدية الاكياس لصاحبها لفرزها من جديد، وبعضها بدأ بفرض غرامة مالية. بهذه الخطوات الثلاث البسيطة، تمكنت بلدتي رومية - المتن وعينطورة - كسروان من تحقيق نسب التزام بالفرز المنزلي فاقت ال 90 بالمئة".


=====================