السبت 27 آب 2016 | 09:20

الحاج حسن خلال تكريم معلمين في الحدث: وضع وزراء الخارجية العرب حزب الله على لائحة الإرهاب وسام شرف على صدورنا

الأربعاء 09 آذار 2016 الساعة 18:03

وطنية - كرم "تجمع المعلمين في بيروت" الأساتذة المعلمين لمناسبة عيد المعلم، بحفل رعاه وزير الصناعة حسين الحاج حسن، في قاعة حسن حبيب السلمان في "مجمع الإمام الحسن المجتبى" - الحدث، تخلله إعلان أسماء الفائزين بمسابقة "كتاب الفطرة" وتقديم الجوائز لهم.

وألقى الحاج حسن كلمة توجه فيها إلى مؤتمر وزراء الخارجية العرب المقبل في القاهرة والذي قد تطرح فيه قضية وضع حزب الله على لائحة الإرهاب، بالقول: "إطرحوا نقطة صغيرة على جدول الأعمال وهو تقرير التنمية البشرية لجامعة الدول العربية للعام 2014، وقولوا لماذا يا وزراء الخارجية العرب 35% من العرب أميون؟ وخاصة ممثلي السعودية والدول النفطية التي تمتلك المال وعندها غيرة عربية كبيرة وتتكلم عن العروبة. ألا تخجلون من تقرير رسمي عربي صادر عن الجامعة العربية أن 35% من العرب أميون؟ في الوقت الذي تنفقون فيه الأموال لتدمير سوريا واليمن ولشراء السلاح لقمع شعب البحرين ولتعزيز وتمويل ودعم الإرهابيين في كل العالم".

أضاف: "أنتم لم تخجلوا من محاولتكم وضع حزب الله على لائحة الإرهاب، ومن تخليكم عن فلسطين، نحن نعرف ذلك ولم نتفاجأ بمحاولاتكم وبقراركم. إن وضعكم حزب الله على لائحة الإرهاب هو وسام شرف على صدورنا، لأن تلك الدول لطالما تآمرت على كل مقاوم في هذه المنطقة وفي هذا العالم، منذ المقاومة الفلسطينية في الستينات ومنذ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مصر، ومنذ محاولة إغتيال السيد محمد حسين فضل الله في مثل هذه الأيام من العام 1985 وما زلتم. ألا تخجلون من صوركم وأنتم تصافحون الصهاينة وتستقبلوهم، ومن آخر تصريح لنتنياهو وهو يقدم التهنئة لكم؟ ألا تخجلون من وضع المقاومة التي هزمت إسرائيل في العام 2006 والعام 2000 على لائحة الإرهاب، نحن نعلم أنكم لا تخجلون وأنتم تعلمون أننا لن نتراجع، وسنكمل طريق المقاومة ضد العدو الصهيوني، ضد حليفكم القديم والمتجدد في السر والعلن، وسنكملها ضد التكفيريين والإرهابيين الذين أوجدتم ودعمتم وسلحتم والذي نشأ عندكم، ونحن متمسكون بالوحدة الوطنية والقومية والعربية والإسلامية المسيحية التي دافعنا عنها، أنتم زرعتم الفتن لضرب الأسافين بين مقومات الأمة".

وتابع: "نقول لكم ولأسيادكم الأميركيين ولحلفائكم الصهاينة ولكم أنتم، إن المقاومة التي تحاولون ترهيبها بلوائح الإرهاب إنتصرت مرات ومرات على حلفائكم وأسيادكم، وستنتصر على الوحش الذي أنجبتموه وهم التكفيريون الإرهابيون، وهذه المقاومة ستكون حيث يجب أن تكون. وإن النصر من عند الله وليس من الأميركيين واليهود وليس من أموال النفظ التي جلبتموها بدماء الأطفال في اليمن، كما في مثل هذه الأيام بدماء الأطفال والنساء في شارع بئر العبد، وكذلك في سوريا، ولا بالدماء التي تسفك في كل يوم من تونس إلى نيجيريا إلى البحرين إلى اليمن إلى الشيخ الشهيد نمر باقر النمر بفعل من؟".

وختم: "إن رسول الله علم أمته الخير ومقاومتنا علمت معاني المحبة، والشاهد على ذلك التحرير في العام 2000 وآلاف العملاء الذين لم يصابوا بأي أذى، أما الشاهد عليكم فهو مئات الآلاف من التكفيريين، لقد علمتم التكفير ونحن علمنا رسالة نبي الإسلام محمد".



===============س.م