الأحد 25 أيلول 2016 | 01:33

فتوح افتتح المعرض الوطني للمنتجات والحرف اليدوية: سنحض المصارف على دعم هكذا مشاريع

الأحد 06 آذار 2016 الساعة 14:13

وطنية - افتتح الأمين العام لاتحاد "المصارف العربية" وسام فتوح، المعرض الوطني الثاني للمنتجات والحرف اليدوية اللبنانية، التي نظمته جمعية "أصدقاء جدا" في شارع الحمرا - بيروت، في حضور القائم بأعمال السفارة الكويتية محمد الوقيان، رئيس رابطة المصارف العربية وديع حنظل، القنصل التجاري في السفارة الصينية شانغ لي، المستشار الاول لاتحاد المصارف العربية محمد بابكر، وعدد من عمداء جامعة بيروت العربية، والمعنيين.

بداية الحفل، رحبت رئيسة الجمعية فاتن فتوح بالأمين العام لاتحاد المصارف العربية والحضور، منوهة ب"دور اتحاد المصارف العربية لرعايته المعرض".

وتحدثت عن دور الجمعية، فأشارت إلى انها "جمعية لا تتوخى الربح، وهي منتشرة في كل المناطق اللبنانية"، لافتة إلى أن "النشاطات التي تقوم بها الجمعية سيعود ريعها لمركز ذوي الاحتياجات الخاصة المنوي اقامته من قبلها".

بدوره، شكر فتوح القيمين على المعرض، مرحبا بالحضور "الذين لبوا الدعوة منها رئيسة الجمعية التي بذلت جهودا من أجل الاعداد والتحضير الجيد للمعرض، والجهود التي بذلتها لانجاحه".

وقال: "نحن في لغة المصارف، الموجود اليوم يعتبر من أهم ما يسمى بالتنمية الاقتصادية، فالمشروعات الصغرى والمتوسطة تثبت في العالم أن الالية الوحيدة التي تؤدي الى تنمية اقتصادية واجتماعية في بلادنا. فالدول المتقدمة كالولايات المتحدة الاميركية وتركيا او اوروبا تعتمد 90 في المئة من اقتصادها على ما يسمى بالمشروعات الصغرة والمتوسطة، ونحن بدورنا سنحث المصارف لتمويل هكذا مشروعات وندفعهم باتجاه دعمها"، مؤكدا أن "سياسة حاكم مصرف لبنان رياض سلامه والمصرف المركزي لديها تعليمات واضحة للقطاع المصرفي للزيادة في تمويل هكذا مشروعات. ونحن في اتحاد المصارف العربية على استعداد للمساعدة في أي آلية للتمويل في هذا الاتجاه، ولهذه الحرف والمنتجات الوطنية التي نفتخر جميعنا بها".

وتابع: "لبنان بلد غير منتج للبترول ولا للغاز على الاقل في المرحلة الحالية، وهو بلد خدماتي وهذا ما يتميز به من الخدمات والسياحة، ونتمنى الامان والاستقرار للبنان ولكل الدول العربية، وللمعرض النجاح وتحقيق الاهداف المرجوة".

ثم جال فتوح مع الحضور على اقسام المعرض، الذي تضمن اشغالا يدوية وحلى ومأكولات من وحي التراث اللبناني.



========= ع.ق.