الأربعاء 29 حزيران 2016 | 03:10

اسرار الصحف المحلية الصادرة ليوم الجمعة الواقع في 4 اذار 2016

الجمعة 04 آذار 2016 الساعة 06:56

النهار


تزداد وتيرة التقارير التي ترفعها مؤسسات الأمم المتحدة في لبنان الى المنظمة الدولية بسبب التخوّف المتزايد من أي انفلات داخلي بسبب المواقف المتسارعة.


قال مرجع نيابي سابق قبل شهر إن تأجيل الرئاسة لا يحتمل قدوم الربيع، لكنه لم يُجب حين أُبلغ أن الربيع صار على الأبواب.


سُمع نائب في "تيار المستقبل" يقول إنه يفضّل ترشيح النائب فرنجية للرئاسة على ترشيح العماد عون لأن الأول متحرّر من الصوت الشيعي انتخابياً في منطقته وليس منخرطاً في المشروع الإيراني.


اهتمت أوساط سياسية لمعرفة أسباب قول الرئيس بري إن الاستحقاق الرئاسي بات قريباً.



السفير


سألت شخصيّة رسميّة مرجعاً حكومياً سابقاً في صالون بيروتي عمّا إذا كان سبب عودته مرتبطاً بإطلاق سراح "أمير الكبتاغون"، فاندرج الجواب في خانة عدم التأكيد أو النفي!.


عُقدت لقاءات بين شخصيات إيرانية وقيادات تمثل تنظيماً إسلامياً دولياً في بيروت وعواصم أوروبية تناولت إعادة تفعيل العلاقة بين الطرفين ودعم القضية الفلسطينية.


تردد أن أحد الموقوفين في سجن الأحداث نجح مؤخراً في الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه على بعد مئات الأمتار من رومية!



المستقبل


يقال


إنّ مسؤولين إيرانيين أبلغوا عواصم أوروبية عدم ممانعة طهران التوافق على بديل لبشار الأسد شرط أن "يحفظ المؤسسات السورية والجيش".


إنّ الروس يدفعون "جزية" بالذهب لـ"داعش" عن بعض المهندسين والعمّال الذين يعملون في حقل الغاز ومحطته قرب الرقّة بالتضامن والتكافل مع جماعة نظام الأسد.



اللواء


نقل سفير دولة كبرى فاعلة في سوريا دعماً لمسار بدأه رئيس تيّار وازن لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.


اتخذت إجراءات سريعة للحفاظ على الاستقرار النقدي، بعد تطورات دراماتيكية في الأسبوعين الماضيين..


يشكو مرجع لبناني كبير من غياب أية جهة ذات تأثير لرفع الخلافات والأزمات الداخلية أمامها للمساعدة؟!



الجمهورية


يُكثّف سفير دولة ذات تأثير معنوي في العالم مشاوراته البعيدة من الإعلام في محاولة لتقريب وجهات النظر بين قطبين متخاصمين.


يشنّ قياديّون في تيار شمالي هجوماً لاذعاً على رئيس تيار حليف.


قال أحد النوّاب إن تصحيح العلاقة مع زعيم مسيحي لا يحتاج الى وساطة لأن ما حصل قدّ حصل.



البناء


أبدى مناضل فلسطيني عتيق أسفه للحال التي وصل إليها بعض من يُقال إنهم عرب، وقال: نترحّم على مرحلة كنا نستند فيها إلى ما يُسمّى "دول الطوق"، أما اليوم، في هذا الزمن الرديء، فإننا نرى هذا التراجع المخيف في الحسّ الوطني والقومي، إلى درجة انّ بعض العرب وصلوا إلى حدّ تصنيف المقاومة بأنها "إرهاب"! ما يجعلنا نطلق على تلك الدول تسمية "دول التطويق"، لأنها بما ارتكبته بحق المقاومة إنما تستهدف فلسطين والمناضلين والمقاومين في سبيلها.