الأربعاء 28 أيلول 2016 | 01:18

سكايز عقد مؤتمرا تحت عنوان التحديات الدائمة للصحافة اللبنانية

الثلاثاء 01 آذار 2016 الساعة 20:42



وطنية - عقد مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، مؤتمرا في فندق الريفييرا - بيروت، تحت عنوان "الدقة والاستقلالية: التحديات الدائمة للصحافة اللبنانية"، بالتعاون مع مؤسسة "تومسون" البريطانية وبرعاية الاتحاد الأوروبي والسفارة النروجية.

افتتح المؤتمر بكلمة "مؤسسة سمير قصير"، ممثلة بمديرها التنفيذي أيمن مهنا، الذي تحدث عن التقارير التي عمل عليها مركز "سكايز" مع شركائه في مؤسسة "مهارات" في إطار برنامج الدفاع عن حرية التعبير في لبنان والمدعوم من الاتحاد الأوروبي، وبرنامجي دعم حرية التعبير للصحافيين السوريين و"مشاركة المجتمع المدني في إنجاح مسار إدارة قطاع النفط في لبنان"، وهما البرنامجان المدعومان من السفارة النروجية.

جوريم
ثم ألقت القائمة بأعمال سفارة النروج في لبنان آن إليز جوريم، كلمة شددت فيها على "ضرورة أن يكون هناك مصدر موثوق للمعلومات في ظل الإشاعات التي من الممكن أن تنتشر"، مؤكدة "أهمية أن يطرح الصحافي والمجتمع المدني الأسئلة بشكل دائم للحصول على معلومات دقيقة". وبعدها، تحدث ممثل بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان مارشيلو موري، الذي ركز على "ضرورة تضافر كل الجهود لدعم حرية الرأي والتعبير في لبنان والمنطقة".


في الجلسة الأولى، قدم الباحثان في مركز "سكايز" وداد جربوع وعبدالله أمين الحلاق عرضا موجزا للتقارير السنوية حول وضع الحريات الإعلامية والثقافية في البلدان الأربعة التي يغطيها نشاط المركز (لبنان سوريا فلسطين والأردن)، ثم تحدث منسق البرامج نسيم أبي غانم عارضا بشكل سريع بعض الدراسات والأبحاث التي أنجزها "سكايز"، والنتائج العامة وأبرز خلاصات التغطية الإعلامية للقضايا الحساسة التي شملتها التقارير.


مخايل
وتطرقت مديرة "مهارات" رولا مخايل في كلمتها إلى منهجية دراسة التغطية الإعلامية، مشيرة إلى نقاط عدة أبرزها "اعتماد الإعلام اللبناني على التقارير الإخبارية بعيدا عن التحقيقات الاستقصائية، وغياب الفكر النقدي في عرض المعلومات".

كوين
بدوره أوضح نائب مدير مؤسسة "تومسون" ديفيد كوين، أنه يفضل "العمل مع الصحافيين في بيئتهم والعمل الميداني، على تنظيم ورش عمل مغلقة"، مشيرا إلى أن "الصحافيين لا يعرفون الكثير عن الحماية التي يفترض أن يحصلوا عليها"، مشددا على "ضرورة حماية مصدر المعلومات والتأكد من صحتها".

شولوف
وعرض كبير مراسلي صحيفة الـ"غارديان" البريطانية في الشرق الأوسط مارتن شولوف، التحديات التي يواجهها المراسل للتأكد من المعلومات وبخاصة أثناء تغطيته المواضيع الحساسة والنزاعات".

مهنا
في الجلسة الثانية، أعلن مهنا "إطلاق تطبيق "ليرن أند لوغ" للهواتف الذكية، والذي يعمل عبر نظام أندرويد"، شارحا أن "هذا التطبيق يسمح بالتدقيق في المعلومات الواردة بخصوص قطاعي النفط والغاز في لبنان"، مشددا على "ضرورة فصل المعلومات الخاطئة عن الصحيحة عبر هذا التطبيق، الذي يسمح لكل مواطن أن يدقق في كلام كل مسؤول من المسؤولين عن النفط والغاز، بعد المقارنة بين التقارير الحكومية والإحصائيات الدولية".

ودعا المنظمات غير الحكومية إلى التوجه نحو تدقيق المعلومات في مجالات عملهم، لافتا إلى أن "مؤسسة سمير قصير اختارت قطاع البترول والغاز كعينة للانطلاق نحو تطبيقات أخرى".


سكرية
من جانبها، تحدثت مؤسسة شركة "برسبغتيف ستراتيجيك ايست ميدل" منى سكرية، عن "وجود معلومات غير دقيقة صادرة عن جهات عامة تتحول إلى حقائق، ولذلك رصدنا عددا من التصريحات لتقويمها بطريقة علمية بعيداً عن الشعبوية، ليتمكن المواطن من تكوين فكرة دقيقة عن هذا القطاع".


ناش
وتحدث مستشار "سكايز" في محتوى التطبيق الصحافي مات ناش، موضحا أنه "بات بإمكان الجميع أن يطرحوا الأسئلة على فريق العمل القائم على التطبيق، وأن يتلقوا إشعارا خلال ثلاثة أيام بوجود إجابة عن تساؤلاتهم"، مضيفا "نحن نرتكز على خبرتنا وأبحاثنا والتدقيق في المعلومات، ونعمل على جعل الأشخاص يفهمون المصطلحات في مجالي النفط والغاز".


عربيد
ورأى جريمي عربيد من مؤسسة "مباردة النفط والغاز اللبنانية" "لوجي" الشريكة في مشروع "سكايز" أنه "من المهم أن يتمكن المواطنون من مساءلة المسؤولين عن أي تصريح، وقد سعينا إلى لتعاون مع مؤسسة سمير قصير في هذا الخصوص، لا سيما وأن استخدام هذا التطبيق مهم جدا من قبل الصحافيين للتحقق من المعلومات".

وختم عربيد: "يجب على الأشخاص والمواطنين أن يثقوا بقدرتهم على أن يكونوا فاعلين، ولهذا نحن نعمل أيضا على إشراك المجتمع المدني معنا كي يكون فاعلاً وليس فقط مطلعا على المعلومات".


==============م.ن