الثلاثاء 31 أيار 2016 | 01:01

مؤتمر صحافي مشترك لطلاب الاحرار والقوات والتقدمي وتأكيد على ضرورة أخذ الكفاءة في تعيين العمداء والاساتذة واجراء الانتخابات الطلابية

الثلاثاء 01 آذار 2016 الساعة 20:20

وطنية - عقد رئيس منظمة الطلاب في حزب "الوطنيين الاحرار" سيمون درغام، رئيس مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" جاد دميان، أمين عام منظمة "الشباب التقدمي" سلام عبد الصمد، مؤتمرا صحافيا في مكتب مفوضية حزب الوطنيين الاحرار في الجديدة - المتن بحضور ممثل طلاب تيار المستقبل وعدد من رؤساء الخلايا في فروع الجامعة اللبنانية.

درغام
درغام أكد ان "الطلاب لن يسمحوا لرئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين ومن معه ان يأخذوا بعد اليوم، الجامعة اللبنانية الى وضع اسوأ مما هي عليه، فهذا الصرح هو ملك ابناء الوطن الراغبين بالعلم بكرامة في لبنان وليس مرتبطا بالطرف السياسي الذي أتى به رئيسا ارضاء له".

وعرض درغام "المخالفات التي يقوم بها السيد حسين في رئاسته للجامعة"، معتبرا أن "الظروف التي سمحت له بأن يكون وزيرا ملكا في احدى الحكومات لن تتكرر ولن نسمح له ان يكون حتى ناطورا على احلامنا ومستقبل جامعتنا الوطنية".

وتطرق درغام الى النقاط التالية:

1- يغيب التوازن المالي عن فروع الجامعة اللبنانية وبشكل خاص عن الفرع الثاني المحروم منذ سنوات (ذلك يتظهر من خلال الموازنة التي يجب العودة اليها ومراجعتها).

2- مصادرة قرار مجلس الجامعة اللبنانية وحصره بالرئيس فقط، بحيث يتفرد بكل القرارات منذ تشكيل مجلس الجامعة في تموز من العام 2014.

3- اين هي انجازات مجلس الجامعة؟ ما هو الدور الذي يقوم به؟ وما هو الجديد الذي تحقق على صعيد الجامعة اللبنانية وتحديدا في فروعها الثانية؟

4- هناك حديث عن عقود المصالحة: هذه العقود هي عار في تاريخ الجامعة اللبنانية لجهة الاساتذة والمدربين، ولكن اليوم لا يمكن اللجوء الى عقود المصالحة وتحميل المسؤولية للحكومة التي لا تقوم بهذه المهام خصوصا في ظل وجود مجلس للجامعة ومراسيم تطبيقية.

5 -عقود المصالحة هي هرطقة قانونية (بحسب رأيي استشاريين في مجلس شورى الدولة).

ان نتيجة عقود المصالحة تتمثل في: غياب للمعيار الاكاديمي، عدم احترام للقوانين، غياب التوازن الطائفي، يستخدم رئيس الجامعة عدنان السيد حسين ومن معه هذه العقود لأغراض التوظيف السياسي.

6- ان موازنة الجامعة اللبنانية تتخطى 350 مليار ليرة لبنانية. اين تذهب كل هذه الاموال؟ هناك معلومات تقول بأن القسم الاكبر من هذه الاموال يصرف على شكل اجور وتعويضات، مكافآت ولجان فاحصة... هل هذه التعويضات والمكافآت وعقود المصالحة تخضع لرقابة مالية صارمة من مجلس الجامعة والاجهزة الرقابية؟ بحسب ما نراه ليس هناك من اية رقابة اقله في عقود المصالحة قبل الدخول في قضية التعويضات. وهنا نسأل السيد حسين، ماذا تفعل امام كل هذه الوقائع؟ هل يمكنك ان تطلعنا وتطلع الرأي العام والطلاب على المعايير التي يتم اتباعها في توزيع التعويضات والمكافآت؟

7- نتوجه الى عدنان السيد حسين بالقول : انت المسؤول بشكل مباشر عن اي فساد يسجل في تاريخ الجامعة اللبنانية فالامضاء لك، واذا لم تكن مشاركا شخصيا بعملية الفساد تلك فلماذا توقع عليها؟

8- في معهد العلوم الاجتماعية تم تعيين عميدة بالتكلفة، وهي سبق وتفرغت منذ عام تقريبا واستوفت شروط الاستاذ منذ مدة وجيزة جدا. والسؤال: اليس هناك في معهد العلوم الاجتماعية اي استاذ لديه الخبرة والكفاءة والاقدمية الكافية لإستلام هذا المنصب؟ هل المعيار بات يرتكز فقط على المحسوبيات؟

9- في شهر تشرين من العام 2016 تنتهي ولاية رئيس الجامعة، ويبقى له فقط سنة وشهرين اي لغاية شباط 2018 للتقاعد. لن نسمح لك بإطالة مدة التخريب في الجامعة الوطنية ومن هنا نطالب الحكومة بتعيين رئيس جديد للجامعة اللبنانية في الموعد المحدد دون اي تأخير.

10- ان تأخير تحديد موعد اجراء الانتخابات الطلابية مرتبط ارتباطا وثيقا برغبة السيد حسين بكسب ثقة بعض الاحزاب والاطراف السياسية لعلها تجدد له مدة ولايته في رئاسة الجامعة خلافا للقوانين. نقول لك: نرفض رغبتك هذه ولن نسمح بتحقيقها.
الانتخابات الطلابية هي حق من حقوقنا الديمقراطية ومنصوص عليها في قانون الجامعة.

والسؤال الاخير: اين هو ممثل الطلاب في مجلس الجامعة؟؟؟

دميان
بدوره، اعتبر دميان "ان الجامعة اللبنانية تعاني من مشاكل كثيرة على كافة الصعد، مركزا على موضوع الانتخابات الطالبية التي حرم منها الطلاب ل8 سنوات".

واسف "لان العمل السياسي لا يمارس في اكبر صرح وطني جامعي، بل يمنع الطلاب فيه بممارسة حقهم الطبيعي الديمقراطي".

واضاف: "للمفارقة، يطالب البعض في ورشات العمل بتخفيض سن الاقتراع في الانتخابات النيابية والبلدية، ولكن كيف يمكننا ان نطالب بهذا الامر والجامعات تمنع من ممارسة هذا الحق الديمقراطي."

واشار الى "انها ليست المرة الاولى التي يطالب فيها باعادة الحياة الديمقراطية الى الجامعة اللبنانية"، مضيفا: "سمعنا ببوادر حسن نية باجراء الانتخابات هذا العام الا انه لم يصدر حتى اليوم اي مذكرة يحدد فيها التاريخ المحدد للانتخابات." وسأل: "هل هذا الكلام كان مجرد جرعة مورفين للطلاب؟ ام كلام اعلامي فقط؟".

وشدد دميان على انه "اذا لم يحدد تاريخ لاجراء الانتخابات في اسرع وقت ممكن فهم مجبرون الى اتخاذ خطوات تصعيدية في اطار سلمي". وطالب "بالغاء المرسوم الصادر عام 2012 ويمنع العمل السياسي في الجامعات".

عبد الصمد
من جهته، أشار عبد الصمد الى "انه لا يمكن للعمل الجامعي ان يستقيم الا من خلال اجراء الانتخابات الطلابية"، داعيا القوى السياسية كافة الى "رفع يدها عن الجامعة اللبنانية ومنع التدخلات فيها وتغليب المعيار الأكاديمي والكفاءة فوق كل شيء المعايير الاخرى".

وطالب مجلس الجامعة اللبنانية "بإعادة النظر في المناهج المقدمة من قبل الجامعة وإدخال الاختصاصات الجديدة ضمن المناهج، كما النظر في دوامات طلاب الدراسات العليا الذين يعانون من صعوبة العمل في ظل الدوام الحالي خلال النهار".

وقال: "وفي قضية الانتخابات الطلابية نشدد على ضرورة إجرائها خصوصا بعد تشكيل لجنة تهتم بدراسة الموعد المناسب وإعادة دراسة القانون الانتخابي الذي سبق وتم وضعه بين إدارة الجامعة والمنظمات الشبابية".

وأكد عبد الصمد على ضرورة "اجراء الانتخابات كما تم الاتفاق عليه بين المنظمات كما هو دون تغيير".

تابع: "في المرحلة الاولى يجب حصول الانتخابات الطلابية في كل الكليات فلا يجوز ان يستمر الوضع على ما هو عليه وان تبقى الجامعة اللبنانية صرحا للفساد وتمرير الصفقات دون حسيب او رقيب".

وأشار الى ضرورة "تفعيل عمل ممثلي الطلاب داخل مجلس الجامعة"، متسائلا اين هم؟
أضاف: "لا يمكن ان يكون هناك استقلال حقيقي للبنان من دون وجود جامعة وطنية حاضنة للجميع".

==================