السبت 25 حزيران 2016 | 10:39

كلية العلوم في اللبنانية نظمت حلقة عن الحياة اليومية وأمراض القلب والشرايين لدى طلاب الجامعات

الإثنين 29 شباط 2016 الساعة 14:41

وطنية - نظمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية برعاية وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور ممثلا بالدكتور بهيج عربيد، حلقة علمية بعنوان "نمط الحياة اليومية وعلاقته بأمراض القلب والشرايين لدى طلاب الجامعات في لبنان"، في مبنى الجامعة اللبنانية - الادارة المركزية - المتحف، في حضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، الامين العام لمعهد البحوث العلمية الدكتور معين حمزه، عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، العميد نبيل الخطيب، عميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا الدكتور فواز العمر، رئيسة رابطة الاساتذة المتفرغين الدكتورة راشيل حبيقة كلاس، نقيب صيادلة لبنان الدكتور جورج سيلي، الدكتور سمير ابو ناصيف ممثلا الوزير السابق عبد الرحيم مراد، نائب رئيس الجامعة اليسوعية الدكتور توفيق رزق، نائب رئيس جامعة الروح القدس الاب جان مارون مغامس ممثلا مدير الجامعة، ممثل رئيس الجامعة الاسلامية الدكتور حسين بدران، ممثل جامعة الحريري الدكتور محمد دياب، ممثل جامعة سيدة اللويزة الدكتور جورج عيد، ممثل جامعة البلمند الدكتور مارك كرم، ممثلة الجامعة الانطونية الدكتورة منى نعمه، رئيس جمعية اطباء القلب في لبنان الدكتور صبحي الدادا، مدير كلية العلوم- الفرع الثاني الدكتور شوقي صليبا، الدكتورة دوللا كرم سركيس، أمينة سر الجامعة سحر علم الدين، رئيس دائرة العلاقات العامة في الجامعة غازي مراد، وحشد من الاساتذة والطلاب والشخصيات الاكاديمية والاعلامية.

الحويك
بداية النشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، واستهلت الحلقة العلمية بكلمة ترحيبية للاعلامي جوزف الحويك شدد خلالها على اهمية اللقاء وابعاده الايجابية على الصعيدين العلمي والصحة الاجتماعية.

ثم كانت كلمة العميد زين الدين الذي قال: "حلقتنا اليوم جزء من ورشة عمل اكاديمية تنظيمية دائمة حولت الكلية الى خلية عمل ونشاط دائمين، فأعادت إنتاج مناهج وبرامج عصرية وأنشأت مختبرات بحثية، وشكلت فرق البحث العلمي، وقد وجدنا كل الدعم من رئاسة الجامعة والمجلس الوطني للبحوث العلمية من خلال موازنات غير مسبوقة لدعم البحث العلمي في كليتنا، وكذلك من العديد من المؤسسات والجامعات داخل لبنان وخارجه مما فتح لطلابنا آفاقا جديدة ومواقع تدريب ذات صدقية عالية".

وأضاف: "إن الموضوع الذي نحن في صدده اليوم هو ثمرة عمل شاق وشيق تمت دراسته ضمن فريق الماستر حيث الهدف الاساسي هو الدخول الى صحة الانسان من بوابة القلب. ولعل أبحاثهم تساعد في تطوير الادوية القائمة او اكتشاف ادوية جديدة واعدة".

وتابع: "لقد شكل العمل خطوة ناجحة على صعيد البحث العلمي التطبيقي من خلال النقاط التالية:
1- اختيار الموضوع الذي يستهدف كل شرائح المجتمع.
2- التعاون بين باحثين من احتصاصات مختلفة.
3- مد جسور التعاون مع كل الجامعات الخاصة المرموقة العاملة في لبنان.
4- ترسيخ التعاون بين الجامعة اللبنانية والدولة اللبنانية".

الدادا
ثم كانت كلمة الدادا فقال: "نحتاج دائما الى مثل هذه الحلقات العلمية لكي نستطيع التقدم، لأن التقدم البحثي والعلمي هو من أهم أسباب الوقاية الصحية، لذلك لا بد من العمل يوميا في سبيل الوقاية من هذه الامراض، وهذا يتم طبعا بالتعاون بين مختلف المؤسسات الخاصة والعامة والجامعات والنوادي، ولا بد من العمل معا على نشر إحصاءات وإعداد سجلات تمكن المؤسسات المختصة من معرفة الواقع الصحي الحقيقي للمجتمع اللبناني حتى يتم خفض نسبة الوفيات من أمراض القلب والشرايين من خلال سبل الوقاية لخفض أمراض القلب والشرايين".

ثم عرض للدراسة الإحصائية التي تبين لبنان في المرتبة الأولى بين الدول العربية على صعيد التدخين والنرجيلة.

السيد حسين
واستهل السيد حسين كلمته بشكر المنظمين لهذا اللقاء العلمي ولوسائل الإعلام على مواكبتها أنشطة الجامعة اللبنانية. وشدد على أهمية ربط البحث العلمي وفقا للحاجات، لافتا إلى أن مجلس الجامعة أقر منذ ثلاث سنوات ربط البحث العلمي مع حاجات المجتمع "حيث أقرت الميزانية لذلك بعد جهد كبير".

وشكر كلية العلوم وكل العاملين والباحثين فيها، "فهذه الكلية أعطت وتعطي الجامعة اللبنانية نسبة كبيرة من الباحثين، والابحاث تأتينا منها الى جانب الكليات الاخرى، وقد احتلت هذه الكلية مكانها بجدارة بعد ما قدمت من دراسات".

وأضاف: "إن الحالة النفسية للمواطن هي الأساس الى جانب الغذاء والرياضة، لكننا في مجتمع خلق والدولة الموعودة لم تتحقق والأزمات متلاحقة كل يوم نصحو وننام على موجة قلق، فالحل ليس منوطا بالماستر او عند السياسيين رغم مسؤولياتهم الكبيرة، انما الحل عند الجمعيات الاهلية، عند المجتمع المدني والاعلام الذي يساهم مساهمة كبيرة في نشر القلق، إذ يسلط الضوء على الامور المسيئة تربويا وأخلاقيا. وعلينا نحن الارتقاء بالاعلام الى مستوى الاخلاق والقيم لنرتقي بالذوق والاحساس عند المواطن، ويا للأسف، يأتي لبنان في المرتبة الاولى على مستوى التوتر مقابل دول أخرى عربية راقية تأسست الجامعة فيها منذ نحو 30 سنة، ونحن عندنا الجامعات من اكثر من 150 سنة".

وأوضح أنه "منذ نحو شهرين أقر مجلس الجامعة تدريس مادتين أساسيتين يختار منها الطالب واحدة، وهما الرياضة والموسيقى، وفي كل الكليات حيث تبين مدى اهميتهما في معالجة الضغط والقلق يوميا. وعلى جامعتنا الوطنية إنتاج البيئة الوطنية الهادئة والمستقرة، لأنه لا استقرار وطنيا مع العصبيات والخوف المتبادل. وعلى الجامعة أن تأخذ دورها بالتعاون مع زملائنا في التعليم العالي من الجامعات الخاصة والتنبه لضرورات واولويات تنمية الذوق والانتماء الوطني ومعالجة مشكلات المخدرات وكل ما يسيء الى صحة ابنائنا".

وختم السيد حسين: "أرجو من القيمين على هذا الملتقى العلمي جمع نتائجه في منشور يترجم الى الفرنسية والانكليزية ليستفيد منه أبناؤنا في الجامعة اللبنانية وكل الجامعات الاخرى".

عربيد
ثم كانت كلمة وزير الصحة ممثلا بالدكتور بهيج عربيد، وقال: "شرفني معالي وزير الصحة العامة بتمثيله في الحلقة التي تنظمون حول نمط الحياة اليومية وعلاقته بأمراض القلب والشرايين لدى طلاب الجامعات في لبنان. وحملني اعتذاره لعدم تمكنه من الحضور، كما حملني تحياته لكم جميعا وتمنياته بالتوفيق في ما تسعون لتحقيقه".

أضاف: "بداية إسمحوا لي أن أتوجه بالتحية والتقدير والمحبة لمعالي الدكتور الصديق عدنان السيد حسين رئيس الجامعة اللبنانية على وجوده معنا، وما هو إلا قناعة منه على أهمية الموضوع وتأكيدا أيضا لإصراره على تعزيز التعاون والشراكة مع وزارة الصحة العامة. ولنا جهود مشتركة عديدة كان آخرها إنشاء المركز الإقليمي للتدريب على جراحة الحروب والحوادث بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي. فتحية لكم يا معالي الرئيس وشكرا لكم".

وتابع: "في السنوات السابقة عملنا في وزارتي الصحة العامة والتربية والتعليم العالي على برنامج بالغ الأهمية، الصحة المدرسية، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وتوجه الى رعاية صحة الطفل في المدرسة ونموه الجسدي والنفسي والعقلي وتم اعتماد برنامج وطني لصحة الفم والأسنان باعتباره المدخل الفعلي لسلامة الصحة واعتلالها. إضافة الى تنفيذ بعض البرامج مثل الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض مثل السكري والكولسترول والضغط.
واليوم نلتقي وزارة الصحة العامة والجامعة اللبنانية للاطلاع على دراسة معبرة عن العلاقة بين نمط الحياة اليومية وأمراض القلب والشرايين لدى طلاب الجامعات والتشديد بالذات على الضغط.

وكان لنا كذلك الكثير من الجهود المشتركة مع جامعتنا الوطنية قي مجالات الصحة العامة والعلوم الطبية، وكان آخرها التعاون بيننا وبين الصليب الأحمر الدولي لإنشاء مركز التدريب الإقليمي لجراحات الحروب. وكلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية تتولى الإعداد الأكاديمي للجراحين".

وقال: "إننا نقدر الجهود التي بذلها الخبراء الأساتذة لإنجاز هذه الدراسة، ونحيي بالذات الدكاترة ريتا كرم وزينب الصغير ومازن كردي.
لا يختلف اثنان على أن أمراض القلب والشرايين تمثل المرتبة الأولى في حاجتها الى الخدمات الطبية، بدءا بالمعاينات وخدمات الطوارىء والاستشفاء والأدوية وانتهاء كسبب أساسي للوفيات. وسجلنا سنة 2013 (35500) حالة استشفاء لأمراض القلب والشرايين.
وننظر بالكثير من الاهتمام إلى هذه الدراسة لكونها تمثل مؤشرا مهما لواقع صحة الطلاب والعوامل المؤثرة فيها سلبا وايجابا. ومن هذا المنطلق نعتبرها فرصة للحديث عن الصحة الجامعية بكل مكوناتها، انطلاقا من اقتناعنا بأهمية المرحلة الجامعية في حياة الفرد منا حيث تنشأ وتتطور الكفاءات والإدارات ومعايير التطور والتقدم. نحن نتحدث عن شباب، عن العناية بالحاضر والتحضير للمستقبل".

وأضاف: "إذا كان لنا أن نحدد بعض مكونات الصحة الجامعية فعلينا أن نتوقف أمام بعض الأمور المؤثرة بالصحة عموما والجامعية خصوصا.
أولها: البديهيات في الحقول الجامعية يعني الحفاظ على المستوى الراقي للدراسات الجامعية والاختصاصات وبشكل نحافظ فيه على سمعة جامعاتنا وخريجينا في السوق المحلي والاقليمي والدولي.
ثانيا: العمل على معرفة دقيقة بنمط حياة الطالب في الغذاء وآليات الراحة والنوم والتدخين والنشاطات الرياضية أو الثقافية أو الفنية التي يمارسها، وصولا الى مراقبة احتمالات تعاطي المخدرات على أنواعها ومراقبة الواقع العقلي والنفسي، وصولا الى التأكد من تلقيه بعض اللقاحات مثل الحصبة والحصبة الألمانية وأبو كعيب وVaricelle. هذه المهمات المرتبطة بصحة الطالب وتطورها سلبا أو إيجابا تفرض اعتماد وسائل عمل قريبة مما اعتمدناه في برامج الصحة المدرسية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي".

وأكد أن "مشروع الصحة الجامعية اليوم يتطلب تعاونا وتنسيقا بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم العالي والجامعة اللبنانية. فليكن ذلك الحصلية الجيدة والعملية لهذه الدراسة القيمة المقدمة اليوم.
تلاه عرض نتائج الدراسة من الدكتورة ريتا كرم والدكتورة زينب الصغير والدكتور مازن الكردي حيث اظهروا نتائج الدراسة وكيفية القيام بها والمراحل التي تمت بها، واثرها على الصحة الطلابية في جامعاتنا وكل الموطنين من مختلف الاعمار، حيث اظهروا ان ضغط الدم ونوعية الغذاء وقلة الرياضة هي من الاسباب المؤدية الى امرض القلب.
ثم تم عرض وثاقي يبين نتائج الدراسة مع مقابلات مع مختصين.

توزيع الدروع
وفي الختام تم توزيع دروع تكريمية لكل من ممثل الوزير ابو فاعور، رئيس الجامعة اللبنانية، وممثلي جامعات اليسوعية، الكسليك، اللبنانية الدولية، سيدة اللويزة، الجامعة الاسلامية، البلمند، الانطونية، جامعة الحريري، ودروع تكريمية للقيمين على الدراسة وللشركات المساهمة.

ثم أقيم كوكتيل في المناسبة.


==================