السبت 25 حزيران 2016 | 07:01

الباحث والمكتشف لدواء علاج مرض سرطان المبيض في بيروت

الأحد 28 شباط 2016 الساعة 10:42

وطنية - وصل الى بيروت كبير الباحثين والمكتشفين لعلاج مرض سرطان المبيض في مركز مونبلييه الطبي - فرنسا البروفسور باسكال بيجول PASCAL BUGOL في زيارة علمية وبحثية خاصة للبنان، وقد كان "للوكالة الوطنية" حديث خاص معه، تحدث فيه عن أبرز الاكتشافات الطبية التي توصل اليها مركز مونبيلييه الطبي على صعيد أدوية علاج السرطان، وأهمية المكتشف الجديد لعلاج سرطان المبيض ونجاحه الباهر بنسبة تصل الى 95 بالمئة، وفائدته العالية في علاج سرطان البروستات والبنكرياس والرئة. وعن رؤيته في تفعيل التواصل العلمي والطبي مع لبنان عبر الجامعة اللبنانية ومسشتفى المشرق، وعن ريادة لبنان في الشرق الاوسط في الحصول على هذا الدواء بالتوازي مع كبريات المراكز الطبية في العالم.

وأوضح بيجول: "زيارتي لبيروت هي زيارة علمية - طبية، فالتطور الذي نشهده في علم الجينات الوراثية يسهم بشكل أو بآخر في احداث تغيير كبير بالنسبة لمرضى السرطان، بخاصة ان هناك اتفاقية تعاون بين جامعة مونبيلييه - فرنسا (الجامعة الاعرق في اوروبا) وبين الجامعة اللبنانية، وتتضمن الاتفاقية في جزء منها التدريب والرعاية الصحية مع مستشفى المشرق، اذ نبدأ نشاطنا اليوم بالاستشارات الطبية التي نقدمها للمريض وايضا من خلال التدريب المشترك على كل ما توصلنا اليه في أبحاثنا بما يعطي الأمل للمرضى بالشفاء ويقدم لهم الفائدة الطبية بشكل يخفف المشقات والمصاريف المرتفعة عنهم".

أضاف: "علم الجينات يخضع للتوقعات في ظل ظروف شديدة التعقيد، حيث صارت المعلومات اليوم تنتقل بطريقة سهلة، وهذه المعلومات تقودنا باتجاهين:

الاول: عندما يكون عند بعض العائلات التي تأثرت بشدة من مرض السرطان، والذي ممكن ان يكون سرطان القولون او غيره من انواع السرطان المختلفة. أما اليوم فتسمح لنا الفحوص الجينية تحديد العامل المسبب للسرطان، وعمليا من خلال الفحص الجيني يمكننا الوقاية من بعض انواع السرطان عند تلك العائلات.
أما الاتجاه الثاني، فعندما يكون الورم واضحا، هناك طرق خاصة تسمح لنا بالوصول الى هذا الورم لاجتثاثه. وذلك عبر الفحص وارساله مباشرة الى مركزنا حيث تتشكل لجنة مختصة مشتركة للعلاج المناسب والشافي".

وتابع: "يشكل علم الجينات الوراثية تحد كبير بالنسبة لنا في مركز الابحاث الجينية في جامعة مونبيلييه وفي فرنسا واوروبا عموما، إن كان على صعيد الاكتشافات المتطورة للعلاجات وكذلك على صعيد ايصال ونشر هذا العلاج الى كل انحاء العالم، وهذا أمر مهم للغاية، ومستشفى المشرق يعمل بكل جهد معنا من أجل تقديم الحلول لكل الصعوبات، ولزيادة الرعاية الصحية والتعاون بيننا الذي يتم عبر الاستشارات الطبية والدعم الكبير على صعيد الفحوص الجينية من أجل تسهيل وصول هذه الخدمة الانسانية الطبية الى كل المرضى في لبنان".

أضاف: "يجب ايصال هذه العلاجات بطريقة سهلة وبكلفة معقولة، حيث أن الادوية العلاجية في المرحلة الاولى لتسويقها تكون غالية الثمن، وذلك لاعتبارات عديدة أولها انها تعتبر ملكية تجارية بالنسبة للشركات المصنعة، وبعدها يبدأ سعرها بالانخفاض، فالفحص الجيني كانت كلفته قبل 3 سنوات أغلى من الآن بأضعاف، أما اليوم فسعره سيكون مقبولا بالنسبة للمرضى اللبنانيين، وسيكون وصوله متوفرا وذلك بحسب نتائج الفحوص، وهذه فرصة كبيرة للمرضى في لبنان بالحصول على الدواء بشكل مواز لأهم المراكز والمستشفيات في اوروبا وأميركا".

وختم قائلا: "أود أن أعلمكم أنه بعد نقاش مع عميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية توافقنا على بناء شراكة ملموسة بين مركز مونبيلييه الجامعي الطبي والجامعة اللبنانية من أجل تبادل الخبرات والمعلومات وسيتم إعطاء محاضرات في الجامعة اللبنانية".



====ل.ط