السبت 27 آب 2016 | 02:34

اطلاق حملة توقيع وثيقة لبنان للاجماع العربي في حاصبيا ومرجعيون

السبت 27 شباط 2016 الساعة 20:09

وطنية - أطلقت منسقية حاصبيا ومرجعيون في "تيار المستقبل"، في مركزها في شبعا، حملة توقيع "وثيقة لبنان للاجماع العربي" بمشاركة النائب السابق منيف الخطيب، رئيس دائرة اوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد، رئيس اتحاد بلديات العرقوب وبلدية شبعا محمد صعب، طبيبة قضاء حاصبيا ندى حمد، وفد من وكالة داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب "التقدمي الاشتراكي"، منسق عام حاصبيا ومرجعيون في التيار عبدالله عبدالله واعضاء المنسقية وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير واهالي المنطقة.

بداية، إفتتح حملة التوقيع المنسق عبدالله، تلاه أعضاء هيئة مجلس المنسقية ومسؤولو الدوائر والقطاعات ثم مناصرو التيار والمشاركون في الحملة.

عبد الله

ثم القى عبدالله كلمة، أكد فيها أنه "لا نغالي أن نقول أننا أهل الوفاء والصداقة، وليس غريبا أن نهب الى الدفاع بكل ما أوتينا من قوة للحفاظ على استمرار التواصل والصداقة مع السعودية وأهلها وحكومتها، كي تتعزز هذه الصداقة بكل اشكالها، ولا سيما مع الجيش اللبناني لكي تبقى قوية ومتينة".

اضاف "إن الشعب اللبناني لا ينسى وقوف الشعب السعودي الى جانبه في أحلك الظروف، خاصة بعد حرب تموز 2006، الذي دمرته سياسة...لو كنت أعلم".

وتابع "كانت يد الخير يد الانماء والأعمار للبشر والحجر، في التربيه والصحة، في الماء والكهرباء، في السياحة والانماء، في الجسور والطرقات، في الاقتصاد والتجارة، في كل شؤون الخير كانت بصمة أهل الخير، وهذا قليل من أعمال الخير الكبيرة للمملكة العربية السعودية، وبالرغم من كل ذلك، تأتي مواقف بعض المرتهنين لمشاريع خارجية وجنود وعناصر ولاية الفقيه المشكوك في أمرها وفي فقهها، لإعلان جحودها والتطاول على المقامات وسب وشتم كبار القوم".

وأردف "تحملنا في لبنان التجاوزات والضغط على الدولة ومؤسساتها، بحجة العيش المشترك، وتحقيقا لقول الله سبحانه وتعالى: إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخوانكم. أما القبول بالجحود على الكرم فليس من شيمنا، خصوصا عندما تكون يد العون تساعد في إعمار بلدنا، وليس مشاريع خاصة".

وجدد "العهد والوعد للمملكة وملكها، لأننا من أهل الوفاء، ونجدد الثناء على مواقف المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا لوقوفها الى جانب لبنان وشعبه، وسنبقى أوفياء للملكة العربية السعودية، وأوفياء لانتمائنا العربي والبقاء على العهد مع الملك سلمان حامل راية الحزم، ولن نكون إلا الى جانب الرئيس سعد الحريري في مسيرته".

حمد

بدوه، أكد الشيخ حمد "اننا مستعدون اذا طلبت المملكة ان نوقع بدمنا، تلك المملكة مهبط الوحي وهي قاعدة العالم الإسلامي، ونحن نوالي المملكة العربية السعودية ضد الظلم والظالمين، وكل من افترى علينا في هذا البلد، وهذا البلد لكل الطوائف ولا ينبغي ان تفتري طائفة على أخرى، والمملكة لها اياد بيضاء على كل لبناني، ونحن نبايع للملك سلمان في كل العواصف والقرارات التي اتخذها، ونحن منعه ونشد على يديه".

أبو فاعور

وباسم وفد "التقدمي"، أكد أسامة ابو فاعور، "باسم رئيس الحزب وليد جنبلاط والتزاما بتوجيهاته وتوجيهات قيادة الحزب، الحرص على العلاقات الجيدة مع المملكة العربية السعودية، ودول الخليج كافة، وعرفانا بجميل هذه المملكة وعطاءاتها من قبل الحرب وبعد الحرب الأهلية وبعد الطائف، ولم تطلب من احد شكرا او ردا لمعروف، ولكنها لم تتوقع ابدا نكرانا للجميل وجحودا من بعض الأفرقاء السياسيين، ونحن نؤكد كحزب تقدمي اشتراكي على هذا الوفاء للمملكة العربية السعودية وسمو الملك سلمان، وقبله سمو الملك عبدالله، لما قدمه ويقدم للبنان واللبنانيين"، متمنيا على "كل الأفرقاء السياسيين، خفض هذا السقف من التهجمات حفاظا على ما تبقى من استقرار في هذا البلد".



=====ب.ف.