السبت 01 تشرين الأول 2016 | 01:21

وزير المال خلال تكريم مزارعي التبغ في بنت جبيل: للتمسك بالحوار ولنرفع الحواجز المصطنعة بيننا

الجمعة 26 شباط 2016 الساعة 19:50

وطنية - أعرب وزير المال علي حسن خليل خلال حفل تكريم مزارعي التبغ في ثانوية بنت جبيل الرسمية "قاعة اسماعيل عباس"، عن "قلقه على المستقبل إزاء ما يحصل من رفع الحواجز عاليا بين أبناء الوطن الواحد"، مؤكدا "وجوب التمسك بالحوار اللبناني- اللبناني، والحوار بين "المستقبل" و "حزب الله" وإستمرار عمل الحكومة كأحزمة أمان، بحيث أن البلد لا يحتمل فراغا في الرئاسة والحكومة".

وحضر حفل التكريم النائب علي بزي، مدير مؤسسة "الريجي" ناصيف سقلاوي، نقيب مزارعي التبغ حسن فقيه مع أعضاء النقابة، المسؤول العمالي المركزي في الحركة علي حمدان ورئيس بلدية بنت جبيل عفيف بزي، ممثلون عن "مؤسسة فيليب موريس" التي قدمت منحا دراسية لأبناء المزارعين المكرمين، بالاضافة الى فعاليات بلدية واختيارية ونقابية ومزارعي التبغ والطلاب المكرمين.

فقيه
بداية ألقى نقيب مزارعي التبغ حسن فقيه كلمة عدد فيها إنجازات النقابة على مستوى الوطن وفي الخارج، حيث "انتسبت جمعية مزارعي التبغ في العالم ليصبح لبنان البلد العربي الوحيد المنتمي اليها".

ثم عرض ل"مطالب المزارعين الستة وهي: تعويض المزارعين عن أضرار عدوان تموز 2006، ضم مزارعي التبغ وصيادي الأسماك الى صندوق الضمان، تفعيل بنك التسليف الزراعي بفائدة صفر، صندوق وطني للكوارث الطبيعية الزراعية، زيادة الكميات المزروعة وزيادة الأسعار حسب مؤشر الغلاء، مساعدة المزارعين على تحسين انتاجهم بالارشادات".

سقلاوي
بدوره ألقى ناصيف سقلاوي كلمة قال فيها: "إن إحتفالنا اليوم هو بمثابة شكل من أشكال تجسيد الاستدامة من خلال دعم إمكانيات أهلنا المزارعين لمشاركتهم همومهم عن طريق تخفيف أعباء الحياة عنهم. وقد سعت مؤسسة الريجي بسياستها الانتاجية وبرامجها الاجتماعية أن تكون مواكبة لمستجدات العصر، وأن تبقى المساهمة الفعالة ولو بحدود في دعم العلم والثقافة عن طريق الاجتهاد في خلق الحوافز المشجعة والتخفيف قدر الامكان من ضغط المعوقات المادية، وإفساح المجال لذوي الكفاءات للمضي في درب الدراسة العالية ولرفع شأن ومستوى الوطن والمواطن: علميا، تربويا واجتماعيا".

أضاف: "للسنة الثالثة على التوالي يتكرر تقديم مساهمة من شركة فيليب موريس الى نقابة مزارعي التبغ بسعي من الريجي، وذلك بتوفير مساهمة مالية ل300 تلميذ من ابناء المزارعين الذين أنهوا بنجاح المرحلة الثانوية في عامي 2014 و 2015 في منطقتي النبطية ومرجعيون"، آملا بأن " يشمل البرنامج المذكور السنة القادمة ابناء مزارعي الشمال ولاحقا البقاع وأيضا بمساهمة كريمة من شركة "فيليب موريس"، منطلقين من حرصهم على مشاركتنا مفهوم المسؤولية المجتمعية بطريقة مسؤولة".

خليل
ثم القى الوزير خليل كلمة حيا في مستهلها المزارعين وزراعة التبغ وقال: "عندما التزم الرئيس بري دعم هذه الزراعة كان هناك عقول على مستوى البلد تعتبرها عبئا على الدولة وإستهلاكا لمواردها، وكان منطقنا أن هذا يخلق الظروف الملائمة لثبات السكان في الارض وتأمين الاستقرار الديموغرافي من حيث توزيع السكان بين الريف والمدينة".

وحول الاوضاع الراهنة قال: "قلقنا اليوم هو على المستقبل، وأقول لكل الشركاء في وطننا، أننا نعيش معا وقدرنا أن نلتقي إن عاجلا أم آجلا، فلماذا نرفع الحواجز المصطنعة بيننا عاليا، واليوم الذي سنزيلها فيه لا بد آت".

أضاف: "هناك أحزمة أمان من الواجب علينا المحافظة عليها حفاظا على هذا البلد، وهذا يجب أن يتم الآن، وأول تلك الاحزمة هو الحوار اللبناني - اللبناني وقد سمعنا بالامس بعض المسؤولين يتحدثون عن تعليق الحوار وأن لا حاجة لاستمرار الحوارات الداخلية، والسؤال هو ما البديل؟ أن نرفع السيوف بوجه بعضنا البعض؟ الحوار يحد من الخلافات. والحزام الثاني هو الحوار بين "تيار المستقبل" و "حزب الله" الذي، وإن كان لم يأت بنتائج بعد، فإنه يخفف التوتر والقلق. والحزام الثالث هو إستمرار عمل الحكومة، فالامر لا يحتمل فراغا في الرئاسة وحكومة مشلولة متوقفة عن العمل بحيث أن الامر يصبح بمنتهى الخطورة".

وتابع: "ليس من حق أحد ان يخاطر بلبنان بإسم أي فئة من اللبنانيين بتكسير هذه الاحزمة، بل يجب المحافظة عليها ودعم الجيش اللبناني ليقوم بحماية هذا البلد".

وختم: "لقد تابعنا منذ يومين هذا القلق هنا، فيما الرئيس بري هناك في بروكسل يخاطب العالم بإسم اللبنانيين جميعا مسيحيين ومسلمين، فلنتوحد في الداخل أيضا ولنخاطب العالم بموقف واحد".



====================ز.غ/م.ن