الأربعاء 24 آب 2016 | 02:54

البلد:التأزم الخليجي اللبناني يتصاعد وملف النفايات معلّق

الجمعة 26 شباط 2016 الساعة 07:14

وطنية - كتبت صحيفة "البلد" تقول: بعدما تحولت الاجراءات الخليجية "الردعية" الى كرة ثلج تتدحرج يوميا يخشى ان تصيب السياسة والاقتصاد والامن في آن، سيما مع بلوغ الهواجس البوابة المالية وانتشار معلومات تارة عن وقف الرحلات الجوية الى بيروت وأخرى عن تعليق التحويلات المالية من السعودية الى لبنان وإن تبين عدم صحتها حتى مساء امس.


لكن جديد هذه الاجراءات ابعاد 90 لبنانيا من المملكة. وفي محطات التأزم السعودي - اللبناني، لم تستبعد وزارة الداخلية السعودية وقوف حزب الله خلف عمليات تهريب المخدرات الى المملكة، مؤكدة أن "من استهدف السعودية بالمخدرات حاليا شريك أساسي في مؤامرة استهداف البلاد بالاعمال الارهابية". ولفتت الى ان "الاراضي السورية تستخدم لانتاج كميات كبيرة من المواد المخدرة يستخدمها المقاتلون على الجبهات خصوصا اولئك الذين يقاتلون الى جانب النظام السوري".


مجلس وزراء امس كان اقل من عادي لاستحقاقات اكثر من استثنائية، ففيما النفايات في قلب الدوامة، اثنان غابا عن طاولة مجلس الوزراء، وزير البيئة والنفايات، وكأن هذا الملف الذي يكاد يطوي شهره الثامن لا يحمل صفة المعجل.


في غضون ذلك ما زال الارباك يسود موقف الحكومة في التعاطي مع هذا الملف، ويبدو ان ما تم اتخاذه من مواقف لبنانية ليس كافيا، لكنه اقصى ما يمكن اتخاذه تحت طائلة انفجار الحكومة من الداخل.


لكن وزيري "حزب الله" كانا حافظا على تصلبهما من القضية المطروحة، قبيل الجلسة فقال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش "لا نعرف سبب الضغط السعودي على لبنان وهل الاعتذار يخرج السعودية من مأزقها في اليمن"؟ أما وزير الصناعة حسين الحاج حسن فقال "لا اعرف المعادلة المطروحة، إما الاعتذار عن خطأ لم يحصل وإما العقاب الجماعي للحلفاء في لبنان قبل الخصوم، ما هذه المعادلة العظيمة؟ اتمنى ان يجاوبني احد". الا ان موقف "الكتائب" اعتبر بارزا في هذا السياق، فأعلن وزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم انه "كفى هلعا واستباقا لخطوات الدول الخليجية وهذا الخوف يضر باقتصادنا. نحن لم نخطئ حتى نعتذر من احد".


وفي اعقاب الجولة الحوارية الثنائية "المبتورة "وفي انتظار اجتماع الرئيسين بري والحريري لمعرفة مصير الحوار، اشار مصدر في "تيار المستقبل" الى "غياب الاجماع داخل "تيار المستقبل" حول مسألة التوقف عن حضور الحوار الثنائي مع "حزب الله". وتحدث من جهة اخرى عن "مشكلة كبيرة في شأن السياسة الخارجية، مرجّحاً ان "يكون "حزب الله" ضغط على الوزير جبران باسيل ليقول ما قال بعد جلسة الحكومة"، ومؤكداً ان الحزب يستطيع بوزير واحد السيطرة على الحكومة، لان الامر رهن سلاحه". ولفت الى "عدم الموافقة السعودية حتى الآن على زيارة اي من المسؤولين اللبنانيين الى المملكة لتوضيح الموقف".