السبت 10 كانون الأول 2016 | 08:53

البلد : كرة "منع السفر" تتدحرج ولا موعد "لبناني" في الرياض

الخميس 25 شباط 2016 الساعة 07:20

وطنية - كتبت صحيفة "البلد " تقول : لم تحدد السعودية حتى الساعة موعدا "لبنانيا" في الرياض لتوضيح الصورة والحؤول كدون ان تكر سبحة الاجراءات الخليجية "العقابية" في حق لبنان واللبنانيين، فان رئيس الحكومة تمام سلام "استدرك" الموقف برسالة سلمها الى السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري الذي زاره في السراي لنقلها الى الملك سلمان بن عبد العزيز، وسط تكتم شديد على مضمونها. واكتفى عسيري بعد لقاء استمر اكثر من ساعة بالقول "ان الزيارة جاءت بناء على دعوة من الرئيس سلام الذي حملني رسالة الى خادم الحرمين الشريفين سأنقلها نصا وروحا الى قيادتي الرشيدة". وأفادت المعلومات القليلة التي رشحت عن لقاء السراي أن "سلام أبلغ عسيري استعداد الحكومة لبذل ما يلزم لترميم العلاقات اللبنانية - السعودية".


ومساء قال الرئيس سلام في حديث متلفز ان "ايران وغير ايران لهم نفوذ واستثمارات اعلامية وسياسية في لبنان، الكل يعرف ذلك، ايران تمددت في لبنان ولها حلفاء ونفوذ ونحن نعاني من هذا الامر لأنه يؤثر على سيادتنا".
ولفت سلام الى ان وزير الخارجية جبران باسيل عقد مؤتمراً صحافياً اثر اجتماع الحكومة الاخير، و"قال كلاماً لا يمثل الموقف الرسمي ولا السياسة الخارجية وهو مسؤول عنه".


وأوضح انه "حصل خطأ، وما قيل اخيراً على لسان باسيل كان سبقه موقف الحكومة الذي أعلن بالاجماع، وكنا اتفقنا بالجلسة لنصل الى نتيجة يكون حولها اجماع وهذا ما حصل، واتفقنا على أن نعتمد جميعا هذا الموقف".


وأكد انه "لن يكون هناك بعد اليوم أي زلة، سأستمر بمسؤوليتي وأحارب من أجلها ليس تبعية ولا تلبية لجهة أو لأحد بل هو موقف واضح وصريح ينبع من العلاقات التاريخة مع السعودية وأشقائنا العرب".


وفي مؤشر غير مطمئن يدل الى ان دول مجلس التعاون الخليجي حزمت أمرها في ضرورة اعادة النظر في علاقاتها مع لبنان، انضم الكويت اليوم الى السعودية والامارات والبحرين في الطلب من رعاياه مغادرة لبنان. في المقابل، اعلنت الحكومة اليمنية، نيتها "تقديم شكوى في مجلس الأمن الدولي ضد الممارسات الإرهابية لحزب الله في اليمن".


ووسط معلومات عن وقف رحلات الطيران السعودي الى بيروت، نفى الوزير زعيتر علمه بهذا الشأن، وقال حتى الان لم نتبلّغ قرارا مماثلا ، ولكن اذا وصل "خطياً" نأخذه في الاعتبار".


وفي خضم التوتر القائم، انعقدت مساء امس جلسة الحوار بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بحضور المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري عن تيار المستقبل، والوزير علي حسن خليل وجرى بحث الاوضاع الراهنة.