الأحد 24 تموز 2016 | 04:00

السفير الالماني تفقد مخيما للاجئين السوريين في عكار

الأربعاء 24 شباط 2016 الساعة 20:28

وطنية - زار السفير الالماني في لبنان مارتن هوت، منطقة عكار، في اطار جولة له شملت طرابلس ومخيم نهر البارد، حيث تفقد احد مخيمات اللاجئين السوريين في سهل منيارة - عكار، مركز الاحسان الثقافي الاكاديمي بالقرب من المخيم والذي انشىء بدعم من جمعية "ملاك" وذلك بحضور ممثل منظمة (R&R) الالمانية المشرفة على المخيم الدكتور يوجين سنسيغ، ممثلة جمعية "ملاك" جويس رزق، مدير المركز عبدالرحيم الحسيان الذي رحب بزيارة السفير هوت وشكره على مبادرته التي تخفف من وجع اللاجئين السوريين وقال: "إننا نشكر الحكومة الالمانية والشعب الالماني على دعمهما ونوجه رسالة شكر الى الحكومة اللبنانية، على جهدها في توفير كل الممكن في سبيل استضافة النازحين السوريين، كما نناشد المجتمع الدولي لدعم الحكومة اللبنانية، للوقوف الى جانب الشعب السوري النازح الموجود في لبنان. واننا نعرف الحمل الكبير الذي تتحمله الحكومة اللبنانية، جراء النزوح الكبير".

وتحدثت جويس رزق باسم جمعية "ملاك" التي اسستها اسماء ابو عزالدين رسامني والتي وتكفلت بتأمين قطعة الارض وبناء المركز بالتعاون مع منظمة (R&R) وهناك خمسة ناشطين شباب من دول اوروبية تبرعوا بتنظيم سلسلة من الانشطة وعملوا على تلوين جدران المخيم وانشأوا فريق فوتبول".

ولفتت رزق الى "أن منظمة "R&R" تنفذ بحثا خاصا يهدف الى تقديم المساعدة للطلاب السوريين لتأهيلهم لدخول المدارس الرسمية، بالاضافة الى تنظيم الانشطة الاكاديمية والتربوية والنفسية لهم".

وقال السفير هوت إثر الزيارة: "إننا نقوم بجولات دائمة في البقاع وطرابلس وعكار، للوقوف على احتياجات اللاجئين السوريين، حيث زرت عددا من المخيمات في عكار وانا سعيد جدا اليوم، لزيارة هذا المركز الممول من الحكومة الالمانية، بالتعاون مع جمعية "ملاك" خصوصا وان التمويل اتى عبر قسم حقوق الانسان في وزارة الخارجية الالمانية، حيث كنت مديرا لهذا القسم قبل تعيني سفيرا في بيروت، وكانت لي مناقشات مع زملائي في القسم قبل سنة حول تمويل هذا المشروع الذي ازوره اليوم وانا سعيد جدا بانجازه".

اضاف: "من الواضح أن هذا المشروع مفيد على مستويين الاول: أن نرى انه بمبلغ مالي محدود نسبيا فعلنا الكثير. والثاني:أن هذا المشروع يساعد في تحقيق التعايش بين اللبنانيين واللاجئين السوريين وهذا شيىء مهم جدا.وانا في هذا السياق اشكر مدير المركز كما اشكر كل القيمين على هذا الجهد العظيم".

ثم كانت جولة على اقسام المركز والصفوف وقاعة التدريب على صناعة الفخار والخياطة والتطريز وعلى معرض الاشغال الحرفية المنتجة من قبل طلاب المركز الذي قدموا فقرات فنية غنائية تحكي قصة النزوح السوري والامل بالعودة الى سوريا.

==================