الثلاثاء 27 أيلول 2016 | 08:17

وزراء ونواب وشخصيات ووفود امت السفارة السعودية متضامنة وكلمات دعت الى تسوية سياسية تحفظ استقرار لبنان

الأربعاء 24 شباط 2016 الساعة 18:05

وطنية - استمر توافد الشخصيات السياسية والحزبية والثقافية والوفود الشعبية لليوم الثاني على التوالي الى مقر السفارة السعودية في بيروت تضامنا مع المملكة العربية السعودية ومواقفها.

فتفت
وفي هذا الاطار زار وفد من فعاليات منطقة الضنية ضم رؤساء بلديات ومخاتير برئاسة النائب احمد فتفت الذي اعتبر ان "مواصلة الحملة على السعودية والافتراء الكبير على دورها وسياساتها ما هو الا العبث والاساءة باستقرار وامن لبنان واللبنانيين"، معتبرا "بيان مجلس الوزراء خطوة صغيرة للجم تداعيات الازمة"، واشار الى ان "مواقف وزير الخارجية جبران باسيل هي غير مسؤولة اضافة الى التبعية الواضحة لحزب الله وهذه مصيبة اوقعو لبنان بها وهي جريمة بحق اللبنانيين".

واضاف: "طالما حزب الله مستمر بعبثه وغيه فان الامور سوف تتعقد اكثر ولن نصل الى اي حل في القريب العاجل".

عبد العزيز
من جهته، قال النائب قاسم عبد العزيز: "الاساءة المبالغ بها الى مملكة الخير والايادي البيضاء والتي وقفت الى جانب لبنان بكل الملمات والمنعطفات وبكل ما تستطيع في كافة المجالات السياسية والمالية والاعمارية هو بحد ذاته ارهاب بحق لبنان والشعب اللبناني بكل طوائفه ومناطقه"، معلنا "التضامن الكامل مع المملكة قيادة وحكومة وشعبا"، داعيا الى "اعادة علاقات الاخوة المميزة وتفعيلها بكل المجالات"، مناشدا الملك سلمان بن عبد العزيز "اعادة النظر بقرارهم".

حمادة
بدوره اكد النائب مروان حمادة "تضامنه الكامل مع المملكة وهو تضامن ايضا مع لبنان وشعبه"، معتبرا ان "موقف الحكومة اللبنانية والتي لم تتخذ موقفا مع الاجماع العربي هو موقف فخري وغير موزون، لذلك لترحل هذه الحكومة"، واصفا بيانها الاخير "بالمخجل والمخزي واصرار الحكومة على هذا الشكل والمنوال يسيء الى لبنان واللبنانيين"، لافتا الى ان "تدخل حزب الله في سوريا ليس نأيا بالنفس".

الحجار
كما ام السفارة السعودية وفد من اقليم الخروب ضم رؤساء بلديات وفعاليات ومخاتير واهالي برئاسة النائب محمد الحجار الذي رفض "التطاول المعيب على السعودية من قبل حزب الله وهو موقف اجرامي بحق لبنان"، وقال: "هذه الولدنة لوزير الخارجية جبران باسيل الذي يتنكر للعروبة والانتماء ورفضه الاجماع العربي هو مسيء جدا للبنان لذلك نستنكر هذه الصفاقة ونكران الجميل للمملكة، وللسخافة يريدون من المملكة ان تعتذر من ناكر الجميل"، مضيفا انه "خلال عدوان تموز 2006 ساهمت السعودية ببناء 65 الف وحدة سكنية"، وختم بالقول: "هذه المواقف المخزية لا تعبر اطلاقا عن حقيقة الشعب اللبناني الذي يريد افضل العلاقات بين البلدين الشقيقين".

حوري
ولفت النائب عمار حوري الى ان "التطاول على مملكة الخير والايادي البيضاء هو مستنكر اشد الاستنكار وغير مقبول اطلاقا من اكثرية الشعب اللبناني"، مؤكدا ان "لبنان وانتماءه هو عربي وبقلب العروبة، ومن المخزي نكران الجميل للمملكة في كل المجالات على لبنان وشعبه وهذه المواقف المخزية تصيب اللبنانيين في لقمة عيشهم سواء في الداخل او في الخارج".

كتلة "القوات اللبنانية"
ثم زار وفد من كتلة نواب القوات اللبنانية وقياداتها السفارة السعودية وقال النائب انطوان زهرا: "نتشرف بزيارة السفير السعودي لتأكيد المؤكد على السياسة ونهج ودور المملكة بالخير وكل الخير للبنان ولشعبه".

اضاف: "القوات اللبنانية ليس في وارد التغطية على فريق لبناني يضرب بعرض الحائط مصالح لبنان، ومن خلال تورطه في كل حروب المنطقة والذي يدعي النأي بالنفس"، مشددا على ان "علاقاتنا العربية ليست خيارا بل هي مكرسة بدستور الطائف وهو عربي الانتماء"، لافتا الى ان "هناك 560 الف لبناني مقيمين في دول الخليج العربي، مهددا اياهم بلقمة عيشهم".

وختم: "نرفص هذه السياسة العدوانية وقناعاتنا ستظل عربية فضلا عن وقوف كل دول الخليج وعلى رأسها السعودية الى جانب لبنان بكل الملمات والمصاعب".

شهيب وابو فاعور
كما زار السفارة كل من الوزيرين اكرم شهيب ووائل ابو فاعور الذي قال: " هذه الزيارة هي للتضامن مع المملكة العربية السعودية ونفتخر بأفضل العلاقات مع الاخوة العرب والسعودية التي وقفت الى جانب لبنان في كل المناسبات والملمات والمصاعب وهناك كلام من البعض لا يعبر عن كل اللبنانيين".

اضاف: "الموقف اللبناني هو الشكر للمملكة على مساعداتها للبنان في كل مرة نحتاج بها للمساعدة وفي شتى المجالات"، مؤكدا ان "عروبة لبنان ثابتة وراسخة ونحن ملتزمون بالاجماع العربي"، داعيا الى "تصحيح الخطأ الذي حصل".


وتابع: "نأسف لبعض الجحود اللبناني في التعاطي مع السعودية وهو لا يعبر عن كل اللبنانيين، والموقف اللبناني العام الذي يمكن تلمسه على المستوى الشعبي على قدر مستوى السياسي هو حفظ ما قامت به المملكة من جهود سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية في مساعدة لبنان في كل مرة كان يحتاج اليها لبنان للمساعدة، وفي كل مرة كان يوضع لبنان امام اختبار عروبي او لا عروبي، فكنا نذهب الى الصدام الداخلي او المحظور الداخلي، نأمل ان لا نوضع مجددا امام هكذا اختيارات لا سيما وان تجارب السنة الماضية علمتنا ان انتماء لبنان ثابت وراسخ وعروبة لبنان ثابتة وراسخة وهذا ما سيكون في المستقبل".


المشنوق
وزار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق السفارة، وكان في استقباله السفير علي عواض عسيري.

ودعا المشنوق إلى "التصرف بواقعية وبصراحة وبوضوح، بالاعتذار من المملكة عن الإهانات التي وجهت إليها"، مؤكدا ضرورة "الانسحاب من تعريض دول مجلس التعاون لنشاطات أمنية انطلاقا من لبنان ومن لبنانيين وبتدريب لبناني".

وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة قادرة على ذلك، قال: "يجب أن نظل نسعى وأن نستمر بالعمل، ولا بد من إيجاد طريقة، وإن لم يبق هناك نسبة من الوطنية اللبنانية لدى أطراف لبنانية محددة".

أضاف: "نتمنى التوصل إلى تسوية سياسية حفظا للاستقرار وأمن اللبنانيين وأمانهم، خلال فترة قصيرة، تساعدنا على استعادة علاقات طبيعية مع دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول، لأن لا خيار للبنان سوى عروبته ولا ماض له غير عروبته ولا مستقبل له غير عروبته".

وتابع: "هناك قوة لبنانية تعتقد أنها قوة إقليمية كبرى شريكة لروسيا بشكل مباشر على المستوى نفسه "بعد شوي"، بتأثيرها في المنطقة وقدراتها، وطبعا هذا كله أوهام. فقد رأينا حجم الخسائر التي تحققت في سوريا قبل أن تتدخل روسيا الاتحادية. وهناك وقائع تثبت عكس كل الكلام الذي نسمعه".

وردا على سؤال عن الحل، قال المشنوق: "إذا لم يحصل ذلك فالأمور ذاهبة باتجاه أزمة أكبر بكثير مما هي عليه، ولا يمكن تجاهل الوقائع التي نعيشها، ومن المؤكد أن هذا سيكون الموضوع الأول على جدول أعمال الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله. ويجب أن نستمر في المحاولة، ولن نتوقف في تيار المستقبل عن المحاولة، ولن نتوقف عن الحوار إلا إذا حصل ما لا نريده، وعندها يكون لكل حادث حديث".

أضاف: "ماذا ننتظر من السعودية أكثر مما فعلته لنا طوال السنوات الماضية؟ يكفي اتفاق الطائف الذي حقق استقرارا نعيش في ظله منذ 26 سنة، والرد لا يكون بالتعرض للمقامات السعودية بطريقة أقل ما يقال فيها إنها همجية. ولا يكون من خلال التعرض للسياسة السعودية بأسلوب لا يدخله شيء من الوطنية اللبنانية".

ودعا إلى "الاعتراف بوجود أزمة جدية تتعلق بموقف قوة سياسية لبنانية هي حزب الله، بسبب اعتدائها على المملكة العربية السعودية كلاميا وأمنيا، وبسبب اعتدائها بكل المعاني".

وقال: "لذلك فإن القرار السعودي ليس غريبا وليس مفاجئا، بل هذه نتيجة طبيعية لسياق سياسي اتبعته جهة لبنانية طوال الأشهر الستة الأخيرة، وليس فيه شيء من الحكمة ولا الواقعية ولا الوطنية".

وعن موقف وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الأخير، قال: "هناك خلاف جدي، فنحن لا نقبل أن يكون لأي طرف لبناني حق الفيتو على الإجماع العربي، الذي كان على مدى الزمن لصالح لبنان، ولم يكن أبدا ضد لبنان أو معارضا له. ومن يخرج على الإجماع العربي يخرج من جلده. ولا أحد من اللبنانيين يريد الخروج من جلده من أجل سياسة ايرانية أو من أجل محور آخر في المنطقة".

أضاف: "لبنان دولة عربية، ونلتزم بالإجماع العربي الذي هو خيار وحيد وهو الخلاص الوحيد لنا ولسياستنا ولمستقبلنا، فنحن أحد مكونات المنطقة العربية، ولسنا جزءا من موقع جغرافي فقط".

سئل: لماذا قبلت ببيان مجلس الوزراء بالصيغة التي صدر بها؟

أجاب: "أنا لم أقبل، وتركت الجلسة، وحصل تعديل شكلي طفيف، وبالتالي لم أكن موجودا ولم أشارك".

وعن طلب السعودية من رعاياها مغادرة لبنان، قال: "إذا لم نجد حلا لما يجري، فالأمور ستتطور أكثر فأكثر، وهي مستمرة بالتطور حاليا، وهذه ليست معلومات، بل هي استنتاجات طبيعية لما نراه".

سئل: ماذا عن الإشكال بينك وبين الوزير ريفي الذي اعتبر انك لم تلتزم بتقديم استقالتك؟

أجاب: "قلت بالأمس إنه إشكال بسيط، لكنه أقل من ذلك. وأذكر هنا مثلا سعوديا أخبرني إياه سعادة السفير السعودي ذات مرة يقول: إذا زعلت من صديقك من أول غلطة، لا يبقى لك أصدقاء... لذا لست زعلانا".

أضاف: "ان شهادات اللبنانيين أكثر من أن تحصى، عن خير المملكة وأفضالها على استقرار لبنان وسيادته واستقلاله. وهذا الأمر لا يحتاج إلى شهادتي. فقد رأيتم خلال الأيام الماضية حجم التأييد اللبناني لمملكة الحزم ولخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي هو أكثر ملوك السعودية قربا من لبنان ومعرفة به ومحبة لشعبه وقراءة جدية للوضع السياسي في لبنان، هو الذي عاش في لبنان خلال ستينات القرن الماضي".

وادي خالد والبقاع الغربي
وزار السفارة وفد من وادي خالد برئاسة احمد الشيخ ووفد من جمعية الواقع ووفدا من البقاع الغربي وعشائر منطقتي البقاع وعكار ووفد من بلدة المنارة في البقاع الغربي برئاسة الشيخ عمر ورداني.

المركز الثقافي
وزارها وفد من "المركز الثقافي الاسلامي" ضم رئيس المركز السفير الدكتور عمر مسيكة، السفير الدكتور ظافر الحسن، القاضي الشيخ يحيى الرافعي، العميد الدكتور فؤاد آغا، الدكتور شفيق الشامي، الدكتورة فتنت مسيكة بر، كمال الرفاعي، مدير المركز سليم سربيه.

وقال مسيكة: "قمنا بزيارة تضامن الى سفير اللمملكة السعودية علي عواض العسيري وحرص الوفد على ان يؤكد باسم المركز الثقافي الاسلامي على قوه وديمومة العلاقات التاريخية التي تربط لبنان بالسعودية".

واشار الى ان "اللبنانيين اليوم يسجلون الشكر والتقدير لمواقف المملكة في خدمة لبنان وتحقيق امالهم وتجنيب لبنان نتائج الصراعات والخلافات وهم يعلنون بصوت عال تضامن لبنان مع السعودية وقيادتها، وعلى رفض المواقف والتصريحات المتحاملة والتي تضر بالعلاقات الاخوية بين لبنان والمملكة".

بلديات القيطع
ثم زار السفارة وفد من اتحاد بلديات القيطع في عكار برئاسة احمد المير الذي "رفض الاساءة والحملة المنظمة على المملكة ودورها في العالم العربي خدمة لاطماع ايران"، معتبرا ان "الاساءة مشبوهة ويراد بها الفتنة بالداخل والخارج ولا احد ينسى فضل المملكة على لبنان وشعبه في كل المجالات".

الكتائب
وزارها متضامنا وفد من حزب الكتائب اللبنانية برئاسة نائب رئيس الحزب سليم الصايغ الذي قال: "ان السعودية هي بيت كل لبناني شريف ولا يصح ان نحول لبنان الى منبر للشتائم والافتراءات المسيئة واهانة المملكة هي اهانة لكل لبناني".

وشدد على ان "المصلحة الوطنية يحققها العرب وليس اي جهة اقليمية وقال: "هل من المفروض ان نعرض كل لبناني للخطر ونحن متأكدون ان "الغيمة السوداء سوف تمر وليس المطلوب ان نكون بعيدين عن هواجس العالم العربي ونحن الى جانب مصالح العرب ولبنان معا ونكرر استنكارنا لتفرد البعض بالقرار اللبناني والذي يسيء الى لبنان اولا واللبنانيين قبل ان يسيء الى اي بلد اخر".

نواب زحلة
كما زار السفارة وفد من كتلة نواب زحلة برئاسة النائب انطوان ابو خاطر الذي عبر عن "التضامن الكامل مع المملكة"، مؤكدا "اننا عرب الانتماء والهوية"، مستنكرا كل "الاتهامات والمغالطات والتشويهات التي شنت على المملكة وهي مجحفة ومخزية لان المملكة وقفت دوما الى جانب لبنان وفي اصعب الظروف"، مؤكدا "الوقوف الى جانب المملكة تجاه الاتهامات المسيئة وان يعاد النظر بالقرار الصعب للمملكة تجاه لبنان وشعب لبنان".

الضاهر
وزار السفارة وفد من عكار برئاسة النائب خالد الضاهر الذي اشار الى "الارادة الطيبة والوفود الشعبية الكبيرة التي تؤم دار السفارة السعودية"، رافضا "الاساءة الى المملكة وكل الشرفاء في الوطن يقدرون مواقف الخير للسعودية تجاه لبنان وشعبه وبكل طوائفه وهي لم تقصر يوما بواجباتها الاخلاقية والانسانية وعلى اصرارهم على استقرار لبنان وهذا اليوم هو يوم الوفاء للمملكة والموقف الاصيل الذي يعمل على حماية الامن العربي والوجود العربي، وكل الشكر لبطل الحرب والسلم الملك سلمان بن عبد العزيز والشكر الكبير لقيادتها وحكوماتها وشعبها والخليج العربي ككل".

كما زار دار السفارة وفد حزب النجادة، الوزير السابق عدنان القصار، وفد حزب الوطنيين الاحرار، وفد اقليم الخروب في تيار المستقبل، وفد من منسقي تيار المستقبل في البقاع الاوسط، وفد علمائي من عكار برئاسة مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، رئيس المحكمة الشرعية السنية في طرابلس الذي اكد "التضامن الكامل مع المملكة قيادة وحكومة وشعبا تجاه الافتراءات والاساءات المتكررة من جهة سياسية لبنانية تعمل وفق اجندة ايرانية".


مرعب
وزار الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للدفاع اللبناني اللواء الركن عدنان مرعب السفير عسيري معلنا "تضامنه مع السعودية التي "تقف دائما الى جانب لبنان"، وأكد ان "الأصوات الشاذة التي تهاجم المملكة لا تمثل الشعب اللبناني الذي يشكر مملكة الخير على مواقفها الداعمة للبنان ماديا ومعنوياً وعلى احتضانها آلاف الشباب اللبناني كما معظم دول الخليج العربي".



============ع.غ