السبت 02 تموز 2016 | 10:34

البلد: البيان الحكومي لا يمتصّ الغضب الخليجي

الأربعاء 24 شباط 2016 الساعة 07:32

وطنية - كتبت صحيفة "البلد" تقول: يبدو ان بيان مجلس الوزراء امس الاول لم يرض المملكة العربية السعودية التي جاء ردها امس بتحذير رعاياها من السفر الى لبنان كما طلبت من المواطنين المقيمين أو الزائرين للبنان المغادرة وعدم البقاء هناك إلا للضرورة القصوى مع توخي الحيطة والحذر والاتصال بسفارة السعودية في بيروت لتقديم التسهيلات والرعاية اللازمة. في حين وصلت الاجراءات التي اتخذتها البحرين والامارات الى حد المنع.


في هذه الاثناء كانت فرنسا تدخل على خط الوساطة مع الرياض حيث اعلن السفير الفرنسي من السراي الحكومي ان فرنسا ستواصل الحوار بين السعودية ولبنان.


ويأتي هذا التصعيد الخليجي الجديد بعد اقل من 24 ساعة على صدور بيان مجلس الوزراء والذي اعتبرته الأوساط في السفارة السعودية انه كان جيدا ولكن ليس كافيا.


وسط هذه الاجواء، يعدّ رئيس الحكومة تمام سلام الخطوات العملية للانتقال الى المملكة، وينتظر في هذا السياق تحديد موعد لزيارة الرياض.


وفي هذا الإطار شدد السفير السعودي علي عواض عسيري في مؤتمر صحافي عقده بعد استقباله وفودا شعبية وسياسية متضامنة مع المملكة على ان الاساءة لعلاقات لبنان بأشقائه هي إساءة للوطن لأن الأشقاء هم العضد، مشيرا الى ان "هناك شريحة تؤذي هذا البلد وعليه ان يفكر أكثر بما يجري في داخله ويعود الى عروبته. وأكد حرص بلاده على لبنان وأمنه واستقراره".


من جهته، عقد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مؤتمرا صحافيا، خصصه للحديث عن بيان مجلس الوزراء الأخير لجهة أزمة العلاقة مع المملكة العربية السعودية، واصفا إياه بأنه "شعر بشعر"، واعتبر ان الأزمة الراهنة هي أن حزب الله يخوض معارك عسكرية في سورية والعراق والبحرين وفي اليمن بمواجهة سياسة تعتمدها السعودية بما يؤثر على لبنان، لافتا الى انه من الافضل ان تستقيل الحكومة على ان تغطي هذا الوضع في حال عدم حل الازمة".


من جهته، أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ان على الكتل السياسية والبرلمانية أن تضع عقلها في رأسها وتذهب الى انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان كي نتجنب كل هذه الويلات، حيث ان لبنان بات يسقط كل يوم بعين الدول، داعيا اللبنانيين الى التزام حدودهم.


وفي اول تعليق له، اكد تكتل التغيير والاصلاح في اجتماعه الدوري امس انه "لا يمكن لأحد أن يزايد علينا في حرصنا على المملكة العربية السعودية ودول الخليج من منطلق أنها دول عربية شقيقة، وهذا الحرص هو بالتأكيد بمقدار حرص هذه الدول على لبنان المُقيم أو المنتشر في أرجاء هذه الدول".


قضائيا، أرجأت محكمة التمييز العسكرية متابعة محاكمة ميشال سماحة في جرم نقل متفجرات من سورية الى لبنان الى 10 آذار المقبل، كما أرجأت المحكمة العسكرية جلسة محاكمة موقوفي عبرا إلى 8 آذار المقبل.


واما جديد النفايات ان لا جديد في ظل التاجيل المتواصل منذ الاثنين لجلسة اللجنة الوزارية المخصصة لبحث الازمة.