الأحد 26 حزيران 2016 | 01:06

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 23/2/2016

الثلاثاء 23 شباط 2016 الساعة 22:17

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لم يعط بيان مجلس الوزراء حول الاجماع العربي مفعوله السياسي الخليجي بعد ويبدو ان الدبلوماسية السعودية لم تنجز بعد تحليلها لمضمون البيان أو أنها لم تتخذ بعد المواقف النابعة من المراجعة الشاملة للاجواء التي عكرت صفو العلاقات مع لبنان.

وقد توقفت المحافل السياسية والدبلوماسية عند القرار السعودي الجديد بمنع السفر الى لبنان ودعوة الرعايا المقيمين فيه الى المغادرة. وترافق ذلك مع قرار إماراتي يمنع أيضا السفر الى لبنان ويقلص عدد أفراد البعثة الدبلوماسية فيه.

وماذا بعد؟

سياسيا يبدو الامر بحاجة الى ضمانات لبنانية تقدم للسعودية والخليج بالتزام الاجماع العربي في المواقف في المؤتمرات ويمكن ان تكون بتكليف وزير موثوق بالتعبير عن الموقف اللبناني في تلك المؤتمرات وهذا إجراء يتخذه مجلس الوزراء.

سياسيا أيضا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام كثف اتصالاته الخليجية تمهيدا لجولة يقوم بها على الرياض وعواصم دول الخليج وهو ينتظر إشارات من حكومات هذه الدول للتحرك.

شعبيا تقاطرت الشخصيات والوفود اليوم الى مقر السفارة السعودية للتعبير عن عمق العلاقة الاخوية بين لبنان والمملكة. وقال السفير علي عواض عسيري إن مواقف البعض التي تحاول النيل من السعودية أمر لم نعرفه في تاريخ العلاقة مع لبنان.


=============================



* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

أنظروا من حولكم: شعب عاطل عن العمل ودولة عاجزة عن اتخاذ القرار. هذا هو لبنان الذي يريده حزب الله.

هذا هو لبنان الذي يرسمه أهل الممانعة في مستقبلنا: مخزن لصواريخ إيران، ومهرب للاجئي نظام بشار الاسد من حاملي هذه الصواريخ، ومقهى للعاطلين عن العمل، بمئات الآلاف، بعدما يعودون من الخليج في الأشهر القليلة المقبلة، ليصطفوا إلى جانب الذين عادوا من أفريقيا ومن أوروبا ومن أميركا، حاملين صليب حزب الله على درب جلجلة آلامهم.

هذا هو لبنان الذي يريده حزب الله: لسان طويل وظل متطاول على القامات الطويلة. ظل حزب الله يهاجم دول الخليج ليفرح قلب ملالي إيران، ويصفهم بأنهم تنابل وعاجزون... حتى حين تبرعوا لجيشنا الوطني وقوانا الامنية الرسمية بالمليارات، هاجم المتبرع والذين نقلوا التبرع والهبات، واتهم المتبرعين بأنهم يشفقون علينا، واتهم طالبي المساعدة بأنهم شحاذون... وها هي النتيجة.

هذا هو لبنان الذي يريده حزب الله: دولة مارقة، بلا أصدقاء، ولا حلفاء، ولا محبين ولا اشقاء. بلاد هائمة على وجهها كطفل سوري شريد، أو كطفل فلسطيني يتيم، أو كطفل عراقي مجروح من غدر الجيران وتخلي الأصدقاء... حتى الذين استثمروا ملياراتهم هنا، من أهل المروءة والنخوة العربية، واستقبلوا أكثر من ستمئة ألف لبناني يعملون في الخليج ويحولون ستة مليارات دولار أميركي سنويا، ليرفعوا من قيمة اقتصادنا ويفتحوا أسواقنا ويساعدوننا على النهوض من حروبنا الأهلية، ومن الغدر الإسرائيلي، صدقنا أن لا مكان آخر يذهبون بملياراتم إليه.

هذا هو لبنان الذي يريده حزب الله: شبابه يقتلون ويقتلون في بلاد الله الواسعة. والذين لا يجارون حزب الله في حروبه، يلاحقهم ويضيق عليهم البلاد التي فتحت لهم أبوابها وفضلتهم على غيرهم، بالحب والخير. وكذب بعض اللبنانيين، وصدق أن لبنان لا مثيل له، وأن أهل الخليج لا مصيف لهم غير بلادنا، فها هم يهجروننا إلى أوروبا وتركيا والمغرب العربي وغيره.

هذا هو لبنان الذي يريده حزب الله: صحراء يزرعها بالموت والقتل والتهديد والوعيد. فها هي المملكة العربية السعودية تطلب من مواطنيها مغادرة لبنان، والإمارات تمنع مواطنيها من السفر إليه، وغدا ربما دول اخرى، والآتي الأعظم. فأين الحكمة في نصرة إيران خلال مواجهتها مع العرب؟

هذا هو لبنان الذي يريده حزب الله: مصنع للمقاتلين فقط، ومقبرة لهم ولنا. لبنان الجنة، يريده حزب الله معبرا للموعودين بالجنة، من متطرفين وقتلة.

اللبنانيون أمام لحظة الحقيقة، وعليهم أن يقرروا إذا كان هذا هو لبنان الذي يريدونه، لبنان جبران باسيل وهانوي، لبنان المرشد الإيراني.. أم لبنان هونغ كونغ، العربي كما ينص دستوره وهوية أهله وتاريخهم.


============================



* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

إلى أين ستصل إجراءات دول مجلس التعاون الخليجي في حق لبنان وما هو السقف الذي ستبلغه من إقفال فروع البنك الأهلي السعودي إلى إلغاء هبة المليارات، واليوم تحذير المواطنين من السفر الى لبنان، فيما الإمارات تقدمت أكثر فمنعت رعاياها من السفر الى لبنان، والسؤال: غدا ماذا؟

إجراءات اليوم التي جاءت بعد أقل من 24 ساعة على البيان الملتبس لمجلس الوزراء تأتي كتعبير عن عدم رضى السعودية عما صدر، ما يعني أن إجراءات اضافية قد تتخذ في الايام المقبلة.

في الانتظار، انفجرت بين وزيري المستقبل اشرف ريفي ونهاد المشنوق على خلفية ما كشفه ريفي من على منبر السفارة السعودية من أن الاتفاق كان يقضي بأن يستقيل والوزير المشنوق معا، ولكن المشنوق أخل، وهذا ما استدعى ردا وليس نفيا من الوزير نهاد المشنوق.

هذا ما يتلهى به السياسيون، أما ما يقض مضاجع المواطنين، فالنفايات التي لا يجرؤ أحد على مقاربتها.

البداية من الانفجار بين الوزيرين اللدودين ريفي والمشنوق.


============================



* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

تصعيد اعلامي تقابله الواقعية السياسية اللبنانية، لا استقرار يفرض داخليا من دون توافق امنته الاتصالات بين القوى وظهرته في البيان الحكومي امس، وبانتظار تحديد موعد جولات الوفد اللبناني في الخليج، كانت تسجل زيارات التضامن مع السعودية الى سفارة المملكة في بيروت، لكن الرياض طلبت من المواطنين السعوديين عدم السفر الى لبنان حرصا على سلامتهم كما جاء في بيان وزارة الخارجية، طالبة ايضا من المتواجدين في لبنان المغادرة وعدم البقاء الا للضرورة، وعلى خطى السعودية رفعت الامارات حالة التحذير من السفر الى لبنان وتخفيض افراد البعثة الدبلوماسية في بيروت.

الحكومة اللبنانية باقية، هذا ما قاله الرئيس نبيه بري من بروكسل، لقاءات رئيس المجلس تنوعت ومحاضراته تعددت امام النواب البرلمانيين حاملا معه ثوابت تبدأ من حرص اللبنانيين على وحدتهم ورفض التوطين للنازحين واللاجئين وتأييد الحل السياسي لسوريا، جازما بأن لا حوار مع الارهابيين.

زيارة الرئيس بري الى بروكسل مستمرة في نشاط حافل مع البرلمانين البلجيكي والاوروبي، فيما كان الوفد النيابي اللبناني في واشنطن يجري لقاءات دسمة مع اعضاء الكونغرس والبنتاغون ووزارة الخزينة الاميركية، وبحسب معلومات للـ nbn فإن الوفد اللبناني لمس حرص الاميركيين على الاستقرار السياسي والامني في لبنان، الوفد سمع كلاما ايجابيا مفاده ان واشنطن لا تريد استهداف ولا ارباك لبنان ولا القطاع المصرفي فيه بأي عقوبات طالما ان اللبنانيين اقروا التشريعات اللازمة في مجلس النواب.


============================



* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

يبدو ان مجلس الوزراء امس اخطأ العنوان، فبدلا من ان يصوغ بيانه التوضيحي الموجه الى السعودية بحبر سيادي، فقد صاغه بحسب المطلعين على كواليس الديبلوماسية في المملكة بحبر حزب الله وبمفرداته فكان ان وصلت الرسالة الى طهران.

هذا باختصار ما استنتجه كل من سمع السفير السعودي في بيروت رغم تحفظه ولياقته، وهذا ما ظهر جليا في مواصلة الرياض اجراءاتها التصعيدية ومنعها رعاياها من السفر الى لبنان ومعها الامارات، فيما لوحت دول مجلس التعاون الخليجي بالاجراء ذاته.

ولا تتوقف الامور عند هذا الحد، اذ يبدو ان هناك دفتر شروط غير سهل يتعين على الرئيس سلام التقيد به قبل استقباله في المملكة، وعند الاحتماء وراء تركيبة لبنان الهشة للتملص ينبري في المملكة من يقول ولماذا يستستهل لبنان اغضاب السعودية ويتحاشى دائما اغضاب ايران؟

مما تقدم، يتضح ان زمن تفهم الخصوصية اللبنانية قد ولى، وعلى اللبنانيين الخروج من الرمادية الى الالوان الفاقعة ولكن بأي ثمن؟ واذا كان الحياد الحقيقي هو الدواء من يقنع حزب الله؟


=============================



* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

اي اعظم سيأتي بعد؟ منذ خمسة ايام، واثر سحب السعودية هباتها للجيش اللبناني، بشر وزير حريري بأن الاتي اعظم. اليوم، طالبت الرياض مواطنيها بعدم السفر الى لبنان، ومغادرته في حال وجودهم فيه، في موقف سارعت الامارات الى التزامه... وجراء الاجراء الخليجي الجديد، يبدو ان المسار مستمر على رغم جلسة مجلس الوزراء وبيانها امس، ليبقى الاستثمار للموقف مستمرا في بيروت عبر عراضة العريضة الحريرية التضامنية من جهة، وحملة التشويه والتحريض من جهة ثانية، وسط تصويب ممنهج على وزير الخارجية، ما دفع بتكتل التغيير والاصلاح للأسف لسوء استغلال الموقف والتحريف، داعيا الى عدم المزايدة بالحرص على العلاقات مع السعودية ودول الخليج... وعليه، يبقى السؤال: الى اين؟ ربما الى 2 آذار، وربما تكون معركة الانقلاب على الشعب والميثاق عبر استدراج الخارج واستدعاء الاشقاء لابناء الوطن... ولكن، بعد 2 آذار ستأتي الخيبة والصدمة، ويعود الهدوء... الا ان جبهة التصعيد هذه لا تبدو الوحيدة على الساحة... فداخل البيت الحريري جبهة اخرى... اشرف ريفي حاول توريط نهاد المشنوق بتنسيق الاستقالة، فسطر وزير العدل السابق مذكرة ضبط سياسية بحق زميله بتهمة الخيانة، قبل ان يكشف المشنوق محاضر داخلية المستقبل، غامزا من قناة زميله الطرابلسي، عبر تجديد إلتزامه قرار قيادة التيار الذي يمثله بالحكومة...


=============================



* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

من إعلان السرايا تضرعا لاستسقاء ود جافته السياسة.. إلى عريضة وادي أبو جميل تجديدا للبيعة.. إلى أداء مناسك الوفاء في يوم الغفران الطويل في مبنى السفارة كلها خطوات لم تقطع الدرب أمام دق نواقيس التحذير. المملكة أصدرت قرارا آخر طلبت بموجبه إلى جميع مواطنيها عدم السفر إلى لبنان حرصا على سلامتهم وطلبت أيضا إلى مواطنيها الزائرين والمقيمين المغادرة وعدم البقاء إلا للضرورة القصوى الإمارات حذت حذو المملكة وأعلنت نيتها خفض التمثيل الدبلوماسي.. ومن يدري قد ينسحب الأمر على كل دول مجلس التعاون الخليجي . القرار السعودي سوف يضطر الرئيس سعد الحريري إلى التزام تطبيقه فورا بوصفه يحمل كل هذه الصفات.. فهو المواطن السعودي والزائر غير المقيم.. وليس لديه هنا من أي ضرورة قصوى تدفعه إلى البقاء.. لا سيما أن حماسته لانتخاب الرئيس تسقطها المعادلات السياسية القائمة. قد يكون التحذير أولى البوادر التي بشر بآتيها الأعظم وزير الداخلية نهاد المشنوق.. لكن ما هو متروك للقدر كان قضاؤه في بيت زعيم المستقبل في الرياض.. وهناك طرحت الاستقالة من الحكومة والخروج من الحوار.. في اجتماع خماسي ضم إلى الحريري ريفي وفتفت والسنيورة والمشنوق وأوضح المشنوق أنه كانت توجيهات الحريري ألا نقوم بأي خطوة تحرج رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الوطني الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ولاحقا طلب الحريري تأجيل هذه الخطوات وأترك للحريري خيار نشر وقائع الاجتماع باعتبار كنا في منزله . المشنوق الذي راودتْه الاستقالة عن نفسه غدر بريفي الذي رماها في لحظة تخلي الحريري عنه.. تماما كما فعل ميلاد كفوري بميشال سماحة وفي يوم محاكمة لم يسعفْه عذره الطبي في التغيب عنها.. قال سماحة إن كفوري الذكي.. استهدفني.. استدرجني.. حرضني فأوقعني . كفوري الذي تتلمذ على يدي ريفي هائم في بلاد اللجوء الواسعة.. فيما ريفي المستقيل من عدل أساسه الملك سينصب نفسه "ريسا" على نواة تكتل سياسي وشعبي بدأت بوادره بالظهور شمالا.. وأمواجه تعلو شيئا فشيئا عند رصيف المينا المفتوح على متوسط تخرق إسرائيل أمياله البحرية وما بين محاور البر وموج البحر حكاية لها تتمة.. "وكل شي بوقتو حلو".


============================



* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

سريعا ردت "مملكة الخير" على "جوقة الشرف" اللبنانية ووثيقة الوفاء للسعودية..

وقبل ان تغادر عبارات الاستجداء المنابر والشاشات، منعت المملكة رعاياها من زيارة لبنان، وطلبت من المتواجدين المغادرة حفاظا على سلامتهم.. مخيبة من امل حتى الآن اعطاءه ولو فرصة اخيرة تعيد الاعتبار، وربما عليه كمواطن صالح الاكتفاء بالتواقيع والالتزام بالتعاليم، والعودة على وجه السرعة..

عبرت السعودية عن "حبها" للبنان وتبعتها الامارات، وعلينا انتظار جيبوتي والسودان..

لربما تكرر لفظ العروبة على السنة ادعيائها ما اهلها لدخول موسوعة غينيس لمفردة سياسية حققت ارقاما قياسية في استخدامها خلال يومين، لكنْ يبدو ان العروبة باتت تحتاج بشكل طارئ وملح الى اعادة تعريفها مجددا..

نحن نفهم العروبة الحقة في الوقوف الى جانب فلسطين وشعبها وقضيتها، كما نفهمها بدعم سوريا وصمودها، وليس بالتآمر عليها، والانخراط في حرب اسقاطها من معادلة القوة في وجه العدو الصهيوني..

فكفى ادعياء العروبة ذلا عند اعتاب نسختها المزورة، التي لم تجلب لهم حتى الآن الا المزيد من الذل والهوان..

والامل ان يكتفي هؤلاء بذلهم الشخصي، وينكفئوا عن محاولة تعميمه ليصبح ذلا وطنيا، في بلد بذل اهله وابناؤه الكثير من التضحيات في سبيل الحرية والسيادة والاستقلال، التي لا يمكن ان تستبدل بهبات ولا مكرمات..


============================================================