الأربعاء 07 كانون الأول 2016 | 08:16

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 21/2/2016

الأحد 21 شباط 2016 الساعة 22:43

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

على عكس تبدل الأحوال الجوية نحو البرودة والتدني في الحرارة نهاية الأسبوع، ارتفعت في الساعات الماضية حرارة التطورات والمواقف السياسية، مسجلة سخونة ملحوظة على خطين متلازمين: اشتعال المواقف المتقابلة حيال حيثيات قرار الرياض وقف العمل بالهبة السعودية، لتزويد الجيش اللبناني أسلحة ومعدات. وتشعب المواقف ذات الصلة باستقالة وزير العدل أشرف ريفي من الحكومة. ريفي الذي رفض البقاء شاهد زور، اتهم "حزب الله" وإيران بالغطرسة ومحاولة التسلط على مفاصل السلطة في لبنان، معتبرا أنه من الوهم افتراض نجاح هذه المحاولة، ومؤكدا استمرار التواصل الجيد مع الرئيس سعد الحريري.

الدكتور جعجع من جهته، وجه تحية إلى ريفي. وفي الوقت نفسه دعا، خصوصا الثامن من آذار، للنزول- هم وكتلة "القوات اللبنانية"- لانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية.

في المقابل، صدرت مواقف عدة تدور في فلك الثامن من آذار، تبدي عدم الأسف على استقالة ريفي من الحكومة. في حين آثرت شخصيات أخرى أساسية وفاعلة في 8 آذار، عدم التعليق.

في أي حال، عشية جلسة استثنائية وحساسة لمجلس الوزراء غدا للبحث في التطورات، وفي مقدمتها مسألة القرار السعودي، وبعد ساعات قليلة من استقالة الوزير ريفي، عقدت قوى 14 آذار اجتماعا طارئا مساء اليوم في "بيت الوسط"، حيث حضر إلى الرئيس الحريري والرئيس السنيورة: رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل ورئيس "حزب الوطنيين الأحرار" دوري شمعون وشخصيات سياسية أخرى. الدكتورجعجع لم يحضر وتمثلت "القوات اللبنانية" بالنائب جورج عدوان والأستاذ ملحم رياشي، ويشارك في اللقاء أيضا النائب مروان حمادة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

فجأة، احتل التوتر السياسي المساحة اللبنانية، وكبر ككرة ثلج لا مسار لتدحرجها، ولا أفق.

وزير العدل أشرف ريفي استقال، وقوى 14 آذار مضت على طريق التصعيد السياسي بالمفرق، قبل ان تلم الشمل لإعلان الموقف من "بيت الوسط" بالجملة. شخصيات 14 آذار باعدت بينها الخيارات الرئاسية، وقربتها الأزمات كالعادة. لكن رئيس "القوات" سمير جعجع لم يحضر الاجتماع، ما يعني انه لا يزال مستاء من طروحات "المستقبل" وكلام الرئيس سعد الحريري.

هل هي حملة سياسية محددة الأهداف والنتائج، أم أنها وليدة السجال الذي حصل بعد إيقاف المساعدات السعودية؟. الأهم: ما هي حدود التصعيد؟، من له مصلحة بهز الاستقرار السياسي والأمني؟، ومن يضمن عدم الانفلات الداخلي ونقل البلد نحو أزمة مفتوحة على كل صعيد؟.

كل الاحتمالات واردة في زمن الذروة بالاشتباك الإقليمي، لكن مصلحة اللبنانيين تقضي بحل الأزمات بعقلانية وهدوء وروية، وهو ما يفترض ان يحل غدا على طاولة مجلس الوزراء في جلسة استثنائية مخصصة للبحث في السياسة الخارجية للحكومة.

سوريا، يقترب موعد وقف إطلاق النار، بشروط حددتها دمشق لمنع تفلت أو تمدد الإرهابيين على المساحة السورية. لكن الإرهاب نفسه استهدف حمص وريف دمشق بتفجيرات دموية تبناها تنظيم "داعش"، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين السوريين المدنيين. تلك التفجيرات لا تمنع الجيش السوري من التقدم بكل الاتجاهات، وسط انهيار جميع الجماعات المسلحة في الأرياف الشمالية تحديدا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

الضياع والتخبط وفقدان التوازن الكامل، هو الذي يحكم المشهد السياسي لمملكة الخير وجماعتها من الرياض الى بيروت.

حسابات خاطئة ورهانات فاشلة، معطوفة على عناد المبتدئين ومراهقي السياسة، بحيث لا يعرف المتابع علام يبني هؤلاء قراراتهم وسياساتهم إن وجدت.

قديما، قالت الحكمة: إذا وجدت نفسك في حفرة فالقاعدة الأولى أن توقف الحفر حتى لا تقع عميقا فيها. ويبدو أن هؤلاء يطبقون هذه القاعدة عكسيا بتدارك عداد خساراتهم من اليمن إلى العراق وصولا إلى سوريا، عبر مراكمة المزيد من الخسارات.

وكذا حال جماعتهم في لبنان. مشكلة هؤلاء أنهم مكشوفون بالكامل أمام كل اللبنانيين الذين ملوا حد السآمة والضجر، معزوفة الضياع والفشل التي أتقنها هؤلاء بتفنن كامل، ودأبوا على تحميل الآخرين مسؤولية فشلهم في إدارة البلاد وخدمة العباد.

ويبقى السؤال: ماذا يجري في كواليس وسراديق مملكة الخير؟، وماذا يجري لجماعتها في لبنان؟، ما الذي تحاول السعودية فعله في لبنان وخدمة لمن: للبلد، لأهل البلد، لجماعة معينة في البلد؟، وكيف يستقيم ذلك منطقيا؟.

لنأخذ الإحتمال الأخير، أي إن مملكة الخير تريد دعم جماعتها في لبنان، فهل الغاء ما سمي هبة المليارات الثلاثة يقوي فريق السعودية في لبنان، أم يزيده ضعفا ووهنا وفشلأ؟. ولنكمل الحسبة قليلا هنا، بوجه من ولمصلحة من تقدم الإستقالات؟، فهل أصبح البلد وأهله ميدانا لتصفية الحسابات الداخلية وتنفيس الإحتقانات والتشنجات المناطقية، من خلال توزيع جرعات التوتير والتهويل في الطرقات وعلى المنابر؟.

لهؤلاء نقول : كفاكم ابتزازات سياسية، أوقفوا حملات التهويل المبرمجة لأن ذلك لن يفيدكم في شيء، وعودوا إلى الإحتكام للغة المؤسسات ومنطق الدولة وسياساتها التي طالما أرهقتم الجميع بأسطوانة التغني بالعبور إليها، فإذا أنتم أول الخارجين منها وعليها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

فجأة حصل ما لم يكن متوقعا، استقال أشرف ريفي فأحرج الحلفاء قبل الخصوم. المحرج الأول رئيس الحكومة تمام سلام، اذ ماذا سيفعل غدا اذا لم يتمكن من حمل مجلس الوزراء على اتخاذ قرار بحجم الموضوع السعودي، هل يستقيل بدوره فيرمي كرة النار عند سواه؟ وفي حال استقال ما ستكون تداعيات ذلك على الوضع اللبناني المهتز أصلا؟، ألا يعني ذلك اننا دخلنا زمن الفراغ الشامل، وخصوصا ان لا رئيس للجمهورية يدعو إلى استشارات لاختيار رئيس جديد للحكومة؟.

المحرج الثاني مكونات قوى الرابع عشر من آذار المشاركة في الحكومة، إذ بدا اجتماعها الليلة في "بيت الوسط" استلحاقيا، بعدما أحرجتها استقالة ريفي المفاجئة والصاعقة. في الشكل لفت غياب الدكتور سمير جعجع عن الاجتماع، أما في المضمون فالواضح ان المجتمعين سيطالبون الحكومة باتخاذ قرار واضح وصريح من الموضوع السعودي، لكنهم لن يصلوا إلى حد المطالبة باستقالة الحكومة، وهو أمر قد يخفف الحرج الواقع على الرئيس سلام.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

يبدو سوء الطالع رفيقا لصيقا لعودة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إلى بيروت، ففي خلال أسبوع واحد من تلك العودة الطيبة، سجل التالي: في اليوم الأول كادت تنفجر بينه وبين أقطاب تحالفه السياسي. ما جعله يمضي أياما لاحقة في الزيارات والواجبات، بعيدا طبعا عن أي اعتذارات. ثم في منتصف الأسبوع الأول من العودة الميمونة، انفجرت سعوديا، ليجد العائد نفسه بين المضطر إلى الدفاع هناك، والهجوم هنا. حتى انتهى الأسبوع الأول بانفجار داخلي جدا، مع استقالة أشرف ريفي، بشكل اتهامي للحريريين، بأنهم قد تحولوا شهود زور.

لماذا كل هذه المشاكل في وجه الحريري، صاحب النيات الطيبة والإرادات الخيرة؟ التسلسل الزمني لقضية ريفي معبر جدا لهذه الناحية، ففي منتصف تشرين الثاني الماضي، اتفق الحريري مع سليمان فرنجية، رفض ريفي. ثم ذهب إلى السعودية، حيث قيل إنه سمع كلاما مطمئنا من البعض في الرياض. عاد ريفي ليصعد في قضية ميشال سماحة، لكن الحريري رفع وتيرة صده له.

اليوم حصل الطلاق بين الرجلين. هل هي قصة رئاسة أو وزارة أو عدالة؟ في شتى الحالات يظل مؤكدا أنها قصة مناخ ضبابي كثيف، مع رياح خمسينية صحراوية، مصحوبة بأمطار وأخطار، على طريق الرياض- بيروت. غدا سيحاول تمام سلام تشغيل "مساحات" حكومته، لكشح زجاجها الخلفي، وربما الأمامي، من أجل رؤية رجعية أفضل. في الانتظار، مطلوب توخي الحذر في القيادة، وعدم الانتقال من موقع إلى آخر، ولا حتى في حالات الضرورة القصوى...أما لجهة سلاح الجيش، فينصح بالاتكال على ال"ديليفيري" الأميركي، حتى تنقشع الأجواء.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

انفجرت واختلط حابل الاستقالة بنابل الحكومة. لكن السؤال الكبير هو: ماذا بعد استقالة الوزير أشرف ريفي؟، كيف ستستمر الحكومة؟، ماذا عن تمسك الوزير ريفي باستقالته وأيده وزراء آخرون؟، هل قلب الطاولة فوق رؤوس الجميع، وماذا عن الفريق الذي ينتمي إليه؟.

حين خرج الوزير ريفي من جلسة مجلس الوزراء، عاجله الرئيس سعد الحريري بتغريدة انتقدت خطوته. اليوم ضرب الوزير ريفي ضربة أقوى بكثير من ضربة الخروج من جلسة مجلس الوزراء، لكن الصمت لف "بيت الوسط"، ربما أخذا للوقت لاستكشاف أبعاد خطوة الوزير المشاكس.

في المقابل، فتحت استقالة ريفي جبهة مواجهة مع 8 آذار، لعل أعنفها مع الوزير وئام وهاب الذي لوح بالمطالبة بالمؤتمر التأسيسي.

هكذا تتلاحق الزلازل، حكومة تترنح وتتهاوى، رئاسة جمهورية شاغرة، والوصول إلى جلسة الثاني من آذار، مثله مثل الوصول إلى أي جلسة سابقة.

تأتي كل هذه التطورات، في وقت يغرق البلد في النفايات، من دون أن تلوح في الأفق أي معالجة بعدما سقطت كل المعالجات.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

وغدا يوم آخر. لبنان كان وسيبقى عربيا، وهو أمر حسمه شعبه، ودستوره الذي ينص في بنده الثاني من مقدمة الدستور على انه عربي الهوية والانتماء. أما المملكة العربية السعودية، مملكة الحزم والخير، ومعها دول الخليج، فهي لم تتغير تجاه لبنان. لكن بعض القوى السياسية في لبنان، وعن سابق تصور وتصميم، أساؤوا للمملكة، وعبرها لكل العرب وبالدرجة الاولى للبنان، حين نفذوا سياسات ايران المعادية للعرب.

غدا يوم آخر. قوى 14 آذار المجتمعة في "بيت الوسط"، سترسم حدود الدفاع عن العروبة. ومجلس الوزراء غدا سيجتمع استثنائيا ليناقش مستلزمات إعادة الثقة للعلاقات بين لبنان والمملكة ودول الخليج، كما قال الرئيس تمام سلام الذي أكد عدم وجود تغطية لمواقف وزير الخارجية جبران باسيل.

غدا يوم آخر. مجلس الوزراء سيجتمع بلا وزير العدل أشرف ريفي، الذي قدم استقالته اليوم، قائلا إنه باق في مواجهة الدويلة.

غدا يوم آخر. المتورطون بدماء السوريين والمعتدون على سمعة دول الخليج والمملكة السعودية، والخائنون لعروبة لبنان، الذين كفروا العرب واتهموهم بالعمالة لإسرائيل، هؤلاء بدأ فصل جديد من خطاياهم التاريخية. فها هم يجهدون لعزل لبنان عن محيطه وتاريخه وحاضره ومستقبله، ويهددون اكثر نصف مليون لبناني يعملون في الخليج. أليس قطع الأرزاق من قطع الأعناق؟، غدا يوم آخر.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

وأذكر أيها الوزير إنك من المحاور وإلى المحاور تعود. أشرف ريفي خارج وزارة العدل، بقرار معلل عدد فيه كل الأسباب الموجبة للاستقالة، إلا السبب الأول والمتعلق حصرا بأنه لم يعد يمثل سعد الحريري.

فقد استند ريفي في قرار التنحي، إلى دويلة "حزب الله" وتعطيل حلفائه المؤسسات الدستورية، وعرقلة إحالة ملف سماحة إلى المجلس العدلي، وتدمير علاقات لبنان مع السعودية، وخروج الوزير باسيل عن الاجماع العربي. وعبأ بيانه بكل ما لذ وطاب من موجبات تقزم "حزب الله"، بيد انه لم يصارح اللبنانيين، وجمهوره على وجه الخصوص، بالسبب الوحيد لخروجه عن اجماع بيت الحريري، ومزايدته على الرئيس العائد تارة بقراءة الفاتحة على ضريح الشهيد، وطورا بمقاطعة زيارة الحريري إلى طرابلس، وأغلب الأحيان بالعزف المنفرد على ملف سماحة.

اليوم وضع ريفي الحد لنفسه، بعدما لفظه زعيم "المستقبل" بتغريدة واحدة، وسحب منه الهبة الوازرية. لكن كان لا بد للوزير المغادر أن يبحث عن أسباب تدريك "حزب الله" ثمن الاستقالة، قبل ان يعود إلى محاوره سالما ويتفرغ لمواجهة الدويلة، كما قال، معلنا في حديث تلفزيوني انه سيقلب الطاولة على الحزب، علما ان طاولات الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" على موائد عين التينة، سمن على عسل، وغالبا ما يتبرأ ممثلو "المستقبل" من تطرف ريفي ولا يتبنون جنوحه نحو التصعيد.

ريفي جمع المناصرين حول منزله شمالا، فيما التأمت طاولة الرابع عشر من آذار في "بيت الوسط" للبحث في تداعيات الغاء الهبة السعودية للبنان. على ان يجتمع مجلس الوزراء صباح غد على النية ذاتها، مع تحريك آليات وزارة الداخلية، ووعد من الوزير نهاد المشنوق إلى العرب بتحرك كبير في بيروت يعيد ثقتهم بعروبة اللبنانيين.

وعلى جلسة المجلس غدا، قبول استقالة وزير العدل قبل تكليف وزير بالانابة. ومعلوم ان السيدة أليس شبطيني العم هي وزيرة العدل بالوكالة، وإذا ما قرر المجلس اعتماد هذا الخيار، فإننا سنكون أمام خير خلف لأسوأ سلف، بحيث تعطى الحقيبة لسيدة مختصة وصاحبة تجربة طويلة في القضاء كان آخرها القضاء العسكري، وبتسلمها وزارة من شؤونها، يكون ريفي قد تلقى الصفعة مرتين، لاسيما وان الشبطيني حيدت السياسة عن ملف ميشال سماحة ونطقت بالقانون.

لكن يبقى للحكومة ثتبيت تكليف الشبطيني، فيما سيكون المجلس منشغلا غدا بمناقشة العلاقات مع المملكة، والتي استبقها "حزب الله" اليوم بموقف للنائب حسن فضل الله يضع فيها الهبات السعودية في خانة الكلام بكلام، مصوبا على ان البيان الوزاري الذي يحدد اتجاه السياسة العامة للدولة، وليبق صراخهم وتهويلهم في الهواء.

ولكن سياسة اسرائيل يبدو انها تحدد هواء المنطقة، إذ كشفت صحيفة "هآرتس" عن نظرة تل ابيب بإرتياح الى قرار السعودية الغاء المساعدات للبنان. فيما كان الخبر اليقين لدى ال"لو موند" الفرنسية التي تكشف عن سبب الالغاء الحقيقي باعتبار فرنسا صاحبة الشأن في توقيع الاتفاقيات.

وعلى ما تقدم، لا عزاء للاستقالات، فذات قرار استقال نجيب ميقاتي من الحكومة اكراما لأشرف ريفي. أما اليوم فقد ولى زمن المكرمات، وليس لدى وزير العدل إلا رفع المتاريس من طرابلس، وتزعم أول محور.



*****************